قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم السبت، إن الوقت الحالي هو أفضل وقت للاتفاق، مشيراً إلى أن الظروف الداخلية في البلاد تمنح فرصة لمواصلة مسار التفاهم عبر المفاوضات.
وأوضح بزشكيان في تصريحات صحفية أن إيران تتمتع، بحسب وصفه، بـ”تماسك وقوة ووحدة” يمكن أن تساعد في دفع مسار التسوية، مؤكداً أن بلاده تسعى إلى تخفيف الضغوط على الشعب وعدم تحميله مزيداً من الأعباء.
بزشكيان يدعو إلى التوصل لتسوية عبر المحادثات
قال الرئيس الإيراني إن الظروف الراهنة قد تشكل فرصة مناسبة لمواصلة التفاوض والتوصل إلى اتفاق، مضيفاً أن بلاده تدرك وجود صعوبات في مختلف المجالات، لكنها لا تريد أن تتصاعد الضغوط على المواطنين أكثر من ذلك.
وأضاف أن الطرف المقابل يجب أن يعترف بحقوق إيران ويضمنها، قائلاً إن طهران لا تطالب سوى بحقوقها وحقوق شعبها.
لا حل بالحرب وحدها
وأكد بزشكيان أن القضايا “لا تحل بالحرب وحدها”، مشيراً إلى أن إيران تسعى إلى المضي في مسار السلام استناداً إلى بنود مذكرة التفاهم.
وقال إن إيران ستواصل المفاوضات بقدر ما يواصل الطرف الآخر، لكنه شدد على أن بلاده لن تقبل أي مطالب لا تراعي مصالحها إذا لم يحدث تقدم حقيقي.
فانس يتحدث عن مضيق هرمز
في المقابل، قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن إيران أبلغت واشنطن بأنها ستسمح بتدفق النفط بأقصى قدر عبر مضيق هرمز، لكنه أضاف أن الولايات المتحدة لا تثق بذلك حتى ترى تنفيذاً عملياً.
وأوضح فانس في تصريحات صحفية أن الإيرانيين “يعانون ويريدون إنهاء هذا الأمر”، في إشارة إلى التوترات المرتبطة بالممر البحري الاستراتيجي.
خطة أميركية لعبور آمن للسفن
وأضاف نائب الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة تعمل على وضع خطة لضمان عبور آمن للسفن عبر مضيق هرمز، بما يشمل التزام إيران بعدم إطلاق النار.
ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره كميات كبيرة من النفط والشحنات التجارية، ما يجعله محوراً دائماً للتوترات الإقليمية.
خلفية التوتر حول هرمز
تأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه الأطراف المعنية البحث عن تفاهمات تتعلق بأمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، وسط حساسية شديدة لأي تصعيد قد ينعكس على أسواق الطاقة العالمية.
كما تعكس التصريحات المتبادلة بين طهران وواشنطن رغبة في إبقاء باب المفاوضات مفتوحاً، مع استمرار الشكوك بشأن قدرة أي تفاهم محتمل على الصمود.
الخاتمة:
يظهر تصريح الرئيس الإيراني: الوقت الحالي هو أفضل وقت للاتفاق وجود نافذة سياسية، وإن كانت محدودة، أمام استمرار المفاوضات بين طهران وواشنطن. وفي المقابل، يشدد الجانب الأميركي على ضرورة التحقق من أي التزامات تتعلق بحرية الملاحة في مضيق هرمز قبل التعامل معها كأمر محسوم.





