السبت, سبتمبر 5, 2026
43 °c
Baghdad
38 ° الأحد
36 ° الأثنين
36 ° الثلاثاء
36 ° الأربعاء
  • en English
  • ar العربية
  • Login
Iraq News
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • فن وترفيه
  • اقتصاد وأعمال
  • الصحة
  • المنوعات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • فن وترفيه
  • اقتصاد وأعمال
  • الصحة
  • المنوعات
No Result
View All Result
Iraq News
en English ar العربية
No Result
View All Result
الرئيسية العالمية
US weapons sale Gulf States / Washington arms deal Gulf - بيع أسلحة أمريكية للخليج / صفقة الأسلحة الخليجية

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu gives a press conference in Jerusalem on March 19, 2026. (Photo by Ronen Zvulun / POOL / AFP) / ATTENTION EDITORS: AFP COVERS THE WAR IN THE MIDDLE EAST THROUGH ITS EXTENSIVE REGIONAL NETWORK, INCLUDING BUREAUS IN TEHRAN, JERUSALEM, AND SEVERAL NEIGHBORING COUNTRIES. SINCE THE START OF THE CONFLICT, JOURNALISTS HAVE BEEN WORKING UNDER INCREASINGLY RESTRICTIVE CONDITIONS. AUTHORITIES IN SEVERAL COUNTRIES HAVE LIMITED REPORTERS' MOVEMENTS, PHOTO AND LIVE VIDEO COVERAGE FROM SENSITIVE LOCATIONS. SOME GOVERNMENTS AND ARMED GROUPS HAVE BANNED IMAGES OF MISSILE OR DRONE STRIKES AND OTHER SECURITY-RELATED SITES.

واشنطن تضخ 16 مليار دولار أسلحة في الخليج لمواجهة التهديد الإيراني المتزايد

NEWS.IQ by NEWS.IQ
20 مارس، 2026
in العالمية
0
0
SHARES
26
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

وافقت الولايات المتحدة يوم الخميس (19 مارس) على أكبر صفقة بيع أسلحة للخليج منذ إطلاقها الحملة العسكرية المشتركة مع إسرائيل ضد إيران في نهاية فبراير الماضي. تبلغ القيمة الإجمالية للصفقة 16.46 مليار دولار، موزعة بين الإمارات العربية المتحدة والكويت، الدولتان الأكثر تضررًا من الهجمات الإيرانية المتصاعدة بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

تأتي الموافقة الأمريكية في أعقاب موجات ضربات إيرانية مكثفة ردًا على الحملة الجوية الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير (شباط)، والتي استهدفت المنشآت العسكرية الإيرانية والمراكز الحكومية. ردت إيران بوابل من الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار الموجهة نحو الأهداف الأمريكية والإسرائيلية والخليجية. تعكس صفقة الأسلحة تصميم واشنطن على تعزيز القدرات الدفاعية لحلفائها الخليجيين، خاصة في مجالات الدفاع الجوي والصاروخي، مع تأمين مصالحها الاقتصادية والعسكرية في هذه المنطقة الحيوية استراتيجيًا.

تفاصيل الصفقة: رادارات وصواريخ متطورة للكويت والإمارات

الكويت تحصل على أكبر حصة بقيمة 8 مليارات دولار

حصلت الكويت على أكبر عقد منفرد بقيمة 8 مليارات دولار، وفقًا لبيان رسمي من وزارة الخارجية الأمريكية. تشمل الحزمة رادارات استشعار متقدمة للدفاع الجوي والدفاع ضد الصواريخ، مصممة خصيصًا لتتبع الأهداف عالية السرعة والطائرات بدون طيار والصواريخ الباليستية.

ستشكل هذه الأنظمة الرادارية جزءًا حاسمًا من شبكة الدفاع الجوي الشاملة للكويت، المصممة لحماية العاصمة والمناطق السكنية المحيطة بها من الهجمات الصاروخية الإيرانية. التكنولوجيا ضرورية للدفاع الكويتي، خاصة بعد تعرض الدول لعدة ضربات صاروخية إيرانية أسفرت عن وقوع عشرات القتلى وأضرار هياكل أساسية كبيرة. ستوفر الشبكة المتكاملة إنذارًا مبكرًا وبيانات استهداف لبطاريات الدفاع الجوي الكويتية.

الإمارات تستقبل 8.46 مليار دولار من معدات الدفاع المتعددة المستويات

حصلت الإمارات العربية المتحدة على 8.46 مليار دولار من المعدات العسكرية موزعة على عدة فئات دفاعية:

أنظمة رادار كشف الصواريخ الباليستية (4.5 مليارات دولار): تتضمن هذه الحزمة رادارات تمييز بعيد المدى متخصصة في تتبع التهديدات من الصواريخ الباليستية الإيرانية والمعدات المرتبطة بها. تمكّن هذه الأنظمة الإمارات من كشف الصواريخ القادمة على مسافات كبيرة جدًا، مما يوفر وقتًا حاسمًا للتجاوب بتدابير دفاعية وحماية السكان المدنيين.

أنظمة مكافحة الطائرات بدون طيار (2.1 مليار دولار): أنظمة متقدمة مصممة خصيصًا لمواجهة الطائرات بدون طيار الصغيرة والمتوسطة التي استخدمتها إيران بكثافة في هجماتها على المنطقة. تعالج هذه الأنظمة ثغرة دفاعية حرجة أظهرتها العمليات الإيرانية بدون طيار الأخيرة.

صواريخ جو-جو متقدمة (1.22 مليار دولار): صواريخ حديثة لتعزيز القدرات الهجومية لطائرات المقاتلة الإماراتية، مما يمكنها من التعامل مع التهديدات الجوية بفعالية وأفضل ونطاق أوسع.

ذخائر وتحديثات طائرات إف-16 (644 مليون دولار): معدات صيانة وتحديثات تكنولوجية لزيادة الكفاءة التشغيلية لأسطول الإمارات الموجود من طائرات إف-16 الأمريكية الصنع.

تجاوز المراجعة البرلمانية الأمريكية عبر إجراءات الطوارئ

أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أنه “حدد وقدم تبريرًا مفصلاً يفيد بضرورة بيع فوري” للمعدات العسكرية. يسمح هذا الإجراء لإدارة ترامب بتجاوز الموافقة البرلمانية المسبقة باستدعاء “حالة طارئة” ناشئة عن الصراع مع إيران.

يعكس استخدام إجراءات الطوارئ الطبيعة الحرجة للحالة الأمنية في الخليج وتصميم الإدارة الأمريكية على تسريع توصيل الأسلحة للحلفاء دون تأخيرات برلمانية قد تعيق الانتشار السريع.

السياق الجيوسياسي: لماذا هذه الصفقات الآن وهذه الأنظمة تحديدًا؟

الحرب الإيرانية والمتطلبات الأمنية المستعجلة

بدأ الصراع الحالي في 28 فبراير (شباط) عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة عسكرية شاملة ضد المنشآت العسكرية الإيرانية والمراكز الحكومية. ردت إيران بموجات من الصواريخ الباليستية والأنظمة بدون طيار الموجهة ضد المرافق الأمريكية والإسرائيلية والخليجية.

تعرضت دول الخليج، وخاصة الإمارات والكويت، للقصف الإيراني المباشر الذي استهدف المنشآت البترولية والقواعد العسكرية والبنية التحتية الحيوية. أسفرت هذه الهجمات عن وقوع ضحايا وأضرار اقتصادية كبيرة، مما دفع طلبات عاجلة من واشنطن للدعم العسكري الفوري. تمثل صفقات الأسلحة استجابة سريعة للتهديدات الملموسة والمستمرة وليس لسيناريوهات نظرية.

الأبعاد الاقتصادية والاستراتيجية

تخدم عقود الأسلحة هذه أهدافًا استراتيجية أمريكية متعددة:

تعميق الاعتماد العسكري: توفير أنظمة أسلحة متقدمة يضمن أن بقاء الحلفاء الخليجيين معتمدين على التكنولوجيا والخبرة الأمريكية لعقود قادمة، مما يعزز العلاقات الاستراتيجية طويلة الأمد.

حماية المصالح الاقتصادية: الحفاظ على استقرار الخليج يحمي مصالح أمريكا البترولية والوصول إلى أسواق الطاقة العالمية، وهو أمر حاسم بالنظر إلى تأثير الصراع على أسعار النفط العالمية.

بناء تحالف موحد: تعزيز القدرات الدفاعية للشركاء الخليجيين يساعد في احتواء النفوذ الإيراني وإسقاط القوة الإقليمية الإيرانية.

رسائل استراتيجية إلى إيران وروسيا والصين

تحمل هذه الصفقات رسائل واضحة: واشنطن ملتزمة بدفاع الحليف الخليجي، تعتزم استدامة العمليات العسكرية ضد إيران، وتحتفظ بقدرة على توفير ضمانات أمنية لا يستطيع المنافسون الإقليميون مطابقتها. التوقيت والحجم وأنواع الأنظمة تظهر التفوق التكنولوجي الأمريكي والثقة الاستراتيجية طويلة الأمد في المنطقة.

تصريحات ترامب بشأن الضربات الإسرائيلية على حقول الغاز الإيرانية

ترامب ينفي العلم ثم يعترف بالتنسيق

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس أنه أخبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضرورة الامتناع عن مزيد من الضربات على حقول الغاز الإيرانية. جاء تصريح ترامب ردًا على هجوم إسرائيلي على حقل جنوب فارس الغازي في إيران يوم الأربعاء، الذي ردت عليه طهران بهجوم على منشآت طاقة قطرية.

أكد ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه “لم يعلم بشيء” عن الضربة الإسرائيلية. لكن مصادر استخبارات أمريكية أقرت أن واشنطن كانت على علم بالعملية مسبقًا، رغم عدم المشاركة المباشرة في تنفيذ الهجوم الفعلي.

التناقضات في الرسائل الأمريكية

رغم إنكار ترامب العلم المسبق، اعترف بأن العمليات العسكرية “منسقة” مع إسرائيل، قائلاً: “نحن نتفاهم بشكل رائع جداً. إنه منسق، لكن في بعض الأحيان، سيفعل شيئًا ما، وإذا لم يعجبني … وبالتالي لن نفعل ذلك بعد الآن.”

يعكس هذا التناقض الواضح بين إنكار ترامب العلم والاعتراف بالتنسيق عدم اتساق في الرسائل التي تنقلها إدارة ترامب. يشير التصريح إلى أنه بينما تحتفظ أمريكا بالإشراف العام على العمليات، تحتفظ إسرائيل بالاستقلالية التكتيكية، مما ينشئ ترتيبًا تشغيليًا قد يكون غير مستقر حيث قد يسعى الحلفاء لأهداف متباعدة.

المخاوف الأمريكية بشأن تأثيرات أسعار الطاقة

قال ترامب سابقًا أن الولايات المتحدة تمتنع عن مهاجمة البنية التحتية للطاقة الإيرانية لأن الحرب قد أرسلت بالفعل أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع الحاد. في نفس الوقت، هدد ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأن أمريكا ستفجر حقل جنوب فارس “بشكل ضخم جداً” إذا واصلت إيران مهاجمة قطر.

يعكس هذا التهديد المتناقض القلق الأمريكي الحقيقي بأن اضطراب سوق الطاقة المستمر قد يضر بالاقتصاد الأمريكي قبل انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) الوسيطة الحاسمة. يبدو الرئيس محاصرًا بين دعم الحرية التشغيلية الإسرائيلية وحماية المصالح الاقتصادية الأمريكية المهددة بتقلبات أسعار الطاقة.

رد إيران الحاسم والدورة المتصاعدة

ردت إيران بحزم على التحذيرات الأمريكية، معلنة أنها ستمارس “صفر قيود” إذا تعرضت البنية التحتية للطاقة الإيرانية لهجوم متجدد. يُظهر هذا النمط من المتبادلة التصعيدية كيف قد تؤدي سوء التقدير أو سوء فهم الإشارات إلى توسيع الصراع بسرعة خارج البارامترات الحالية، مما قد يغرق البنية التحتية الخليجية للطاقة في دمار أوسع.

الأهداف الاستراتيجية الأمريكية مقابل الإسرائيلية: عدم التطابق المتنامي

ترامب يركز على الأسلحة النووية والقدرة العسكرية التقليدية

عرّف ترامب أهداف الحرب الأمريكية بشكل ضيق: “ضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي وتدمير صواريخها وبحريتها.” تؤكد هذه الأهداف على احتواء القدرة العسكرية الإيرانية بينما تتجنب تغيير النظام، مما يشير إلى احتمال تسوية مفاوضة بمجرد تحقيق الأهداف العسكرية.

تشير اللغة المقيدة من ترامب حول الترتيبات بعد الحرب إما إلى عدم اليقين الحقيقي حول الأهداف الأمريكية أو الحذر السياسي بشأن إعلان أهداف تغيير النظام علنًا التي قد تؤدي إلى استياء الحلفاء.

نتنياهو يدعو صراحة لانهيار النظام الإيراني

كان رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو أكثر وضوحًا بكثير، داعيًا صراحة الإيرانيين للإطاحة بـ “حكام الجمهورية الإسلامية الدينيين.” كان اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في بداية الحرب بضربة جوية إسرائيلية رسالة واضحة جداً بأن تغيير النظام، وليس مجرد احتواء عسكري، يشكل الهدف الإسرائيلي الحقيقي.

عدم التطابق الاستراتيجي الخطير بين الحلفاء

ينشئ الاختلاف بين الأهداف الأمريكية المعلنة والأهداف الإسرائيلية الواضحة مخاطر جوهرية. إذا سعت إسرائيل لتغيير النظام بينما تسعى أمريكا لأهداف عسكرية محدودة، قد يختلف الحليفان حول توقيت إنهاء الحرب وبارامترات المفاوضات والترتيبات الإقليمية بعد الحرب. قد يشطر هذا عدم التطابق الأساسي التحالف أو يطيل مدة الصراع بعيدًا عن تخطيط أمريكي أو إسرائيلي.

تأثير الحرب على أسواق الطاقة العالمية والاقتصادات الخليجية

تقلبات أسعار النفط والقلق الاقتصادي

أثر الصراع بشكل مباشر على استقرار أسواق الطاقة العالمية. الهجمات الإيرانية على منشآت البترول والغاز الخليجية، مقترنة بالضربات الإسرائيلية على منشآت الطاقة الإيرانية، خلقت مخاوف حادة بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية.

شهدت أسعار النفط تقلبات حادة، مع ارتفاعات حادة تعكس المخاوف من انقطاع الإمدادات. يؤثر هذا على الاقتصادات العالمية، وخاصة الاقتصاد الأمريكي الذي يعاني بالفعل من تضخم مرتفع. قد يهدد الصراع المستمر بإدراج تكاليف طاقة أعلى في الاقتصاد العالمي بشكل هيكلي.

رهان ترامب على الحل السريع للصراع

أصرّ ترامب على أن أسعار الطاقة ستنخفض بسرعة بمجرد انتهاء الصراع. لكن مدة العمليات المفسرة والعدم تطابق الأهداف بين أمريكا وإسرائيل تثير أسئلة جادة حول جدوى هذا التنبؤ. إذا امتد الصراع بعيدًا عن التنبؤات المتفائلة من ترامب، قد يصبح الضرر في سوق الطاقة العالمية كارثيًا اقتصاديًا.

Conclusion:

تعكس موافقة الولايات المتحدة على بيع 16.46 مليار دولار من الأسلحة للخليج التزام واشنطن بدفاع الحليف الإقليمي في مواجهة ما تعتبره تهديدًا إيرانيًا متنامياً. تحدث هذه الصفقات وسط صراع إقليمي متسع حيث تتنافس الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران على النفوذ الإقليمي والمواضع الاستراتيجية في الشرق الأوسط.

لكن التناقضات في الرسائل الأمريكية والخلافات الاستراتيجية مع حليف إسرائيل بشأن أهداف الحرب والقلق المتنامي بشأن الضرر الاقتصادي الناتج عن الصراع المستمر كلها تشير إلى أن الولايات المتحدة قد تدخل صراعًا إقليميًا طويل الأمد بدون استراتيجيات خروج واضحة أو أهداف حليفة موحدة.

بالنسبة لدول الخليج، تمثل هذه الحزم الأسلحية استثمارات دفاعية ضرورية ضد تهديدات إيرانية حقيقية وجارية. لكنها تأتي بتكاليف اقتصادية واستراتيجية كبيرة، معمقة الاعتماد على التكنولوجيا والضمانات الأمنية الأمريكية التي قد تقيد حرية التحرك السياسية والدبلوماسية في المستقبل. يبقى معضلة الخليج حادة: يتطلب الدفاع العسكري تعميقًا للتكامل الأمريكي، مما يقلل الاستقلالية الاستراتيجية في عالم متعدد الأقطاب بشكل متزايد.

ShareTweet
Previous Post

الاتحاد الأوروبي يتعهد بـ”التعبئة الكاملة” لمواجهة أزمة الهجرة والطاقة الناجمة عن حرب إيران

Next Post

عيد الفطر ثقيل على الملايين.. صواريخ وغارات تُحِل محلّ الفرح والاحتفالات

NEWS.IQ

NEWS.IQ

هو موقع إخباري متنوع، يقدّم محتوى شاملا ويغطي مجموعة واسعة من المجالات. يعتمد الموقع على جمع الأخبار من وكالات أنباء ومصادر إعلامية متعددة وموثوقة، ويتم تحريرها وصياغتها بأسلوب مهني ومحايد، بهدف تقديم المعلومة بدقة ووضوح، وبما يراعي المصداقية واحترام القارئ. يهدف Iraqi News إلى توفير تجربة سهلة وسلسة للقراء، تتيح لهم متابعة المستجدات من مصادر مختلفة في مكان واحد، مع التركيز على الوضوح والبساطة في الطرح، ليبقوا على اطلاع دائم بما يجري من حولهم.

Next Post
Eid al-Fitr airstrikes Middle East - عيد الفطر في الشرق الأوسط

عيد الفطر ثقيل على الملايين.. صواريخ وغارات تُحِل محلّ الفرح والاحتفالات

ADVERTISEMENT

آخر الاخبار

economic isolation of Iran - العزل الاقتصادي ضد إيران

وزير الخزانة الأمريكي: الاتحاد الأوروبي انضم رسميا إلى عملية العزل الاقتصادي ضد إيران

5 سبتمبر، 2026
Lebanese detainees held by Israel - تحرير المحتجزين اللبنانيين

الرئيس اللبناني يعلن تحرير الدفعة الأولى من المحتجزين اللبنانيين لدى إسرائيل

5 سبتمبر، 2026
security campaign in Iraq - حملة أمنية في العراق

حملات أمنية في ميسان وبغداد تطيح بمطلوبين وشبكة ابتزاز أجنبية

5 سبتمبر، 2026
Iraq air defense development - تطوير منظومة الدفاع الجوي

الدفاع: القائد العام وجّه بتسريع خطة تطوير منظومة الدفاع الجوي إلى 3 سنوات

5 سبتمبر، 2026
U.S.-Iran talks - محادثات أمريكا وإيران

نائب الرئيس الأمريكي: لن نجري محادثات مع إيران ما لم تتوقف عن استهداف السفن

4 سبتمبر، 2026
NEWS IQ

نواكب أبرز الأحداث من مصادر ووكالات إخبارية موثوقة، ونقدّم محتوى حيادي ودقيق يشمل الأخبار في كافة المجالات. تابعنا يوميًا وكن على اطلاع دائم بكل جديد يهمك.

الأخبار

  • العاجلة
  • المحلية
  • الاقليمية
  • العالمية

الأبواب

  • رياضة
  • فن وترفيه
  • التكنولوجيا
  • اقتصاد وأعمال
  • الصحة
  • المنوعات
  • عن الموقع

الكلمات

conflict israel palestinians ukraine us اسرائيل اقتصاد اكراد الاتحاد الاوروبي الامم المتحدة السعودية السودان الصين العراق المانيا الولايات المتحدة اليمن انترنت اوكرانيا ايران بريطانيا تجارة تركيا تظاهرة جيش حكومة خدمة دنيا دبلوماسية دفاع روسيا سوريا سياسة صحة فرنسا فلسطينيون فنزويلا قدم قضاء قطر لبنان مصر مناخ نزاع نزاعات نووي

© ٢٠٢٦ تم تصميم وتطوير الموقع من قبل AdamoDigi.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • en English
  • ar العربية
  • العربية
  • English (الإنجليزية)