أعلن نادي بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني ونادي فالنسيا الإسباني، اليوم السبت، إقالة مدربيهما بسبب سوء النتائج، في خطوة تعكس حجم الضغط الذي تواجهه الأندية الكبرى عند تراجع الأداء في بداية الموسم. وجاء القراران بعد سلسلة من النتائج السلبية في الدوري الألماني والدوري الإسباني، ما دفع الناديين إلى إجراء تغييرات فنية سريعة أملاً في تصحيح المسار.
وفي ألمانيا، أنهى مونشنغلادباخ ارتباطه بالمدرب يوجين بولانسكي بعد خسارته في مبارياته الثلاث الأولى هذا الموسم في البوندسليغا، بينما اتخذ فالنسيا قراراً مشابهاً بإقالة كارلوس كوربيران، في وقت يتذيل فيه الفريق ترتيب الليغا الإسبانية.
مونشنغلادباخ يغيّر جهازه الفني
إعفاء بولانسكي من المهمة
أعلن نادي بوروسيا مونشنغلادباخ، في بيان عبر موقعه الرسمي، إقالة مدربه يوجين بولانسكي بسبب سوء النتائج. وذكر النادي أنه قرر إعفاءه من منصبه، على أن يتولى يان-موريتز ليشتي قيادة الفريق مؤقتاً إلى حين تعيين مدرب جديد، بمساعدة ماركوس جيلهاوس وبقية أعضاء الجهاز الفني.
وقال روفن شرودر، رئيس قسم الرياضة في النادي، إن الفريق رغم الاستعداد الجيد للموسم وبعض المؤشرات المشجعة، لم يتمكن من تحقيق النتائج المرجوة في الدوري الألماني. وأضاف أن النتائج الأخيرة دفعت النادي إلى استنتاج ضرورة إجراء تغيير، ولذلك تقرر إعفاء بولانسكي فوراً من مهامه.
مسيرة طويلة داخل النادي
وكان بولانسكي قد بدأ مسيرته مع مونشنغلادباخ في أكتوبر 2021 حين تولى تدريب فريق تحت 17 عاماً، قبل أن يصبح مدرباً لفريق تحت 23 عاماً في صيف 2022. وقاد الفريق في 108 مباريات على مدار أكثر من ثلاث سنوات، ثم تولى تدريب الفريق الأول مؤقتاً في سبتمبر 2025 عقب رحيل جيراردو سيواني.
وفي نوفمبر من العام نفسه، تم تعيينه مدرباً رئيسياً للفريق بعقد يمتد حتى عام 2028، ليواصل بذلك مسيرته مع النادي التي بدأت من الفئات السنية قبل انتقاله إلى قيادة الفريق الأول.
مونشنغلادباخ يواصل البحث عن التوازن
بداية سيئة في البوندسليغا
يتذيل بوروسيا مونشنغلادباخ جدول ترتيب الدوري الألماني لكرة القدم بعد خسارته في مبارياته الثلاث الأولى هذا الموسم. ويزيد هذا السجل من الضغوط على النادي، الذي يسعى إلى الخروج سريعاً من دائرة النتائج السلبية قبل أن تتعقد مهمته في بقية الموسم.
فالنسيا يلحق بالركب ويقيل كوربيران
إقالة بعد سلسلة هزائم
وفي إسبانيا، أعلن نادي فالنسيا إقالة مدربه كارلوس كوربيران بسبب سوء النتائج، في وقت يتذيل فيه الفريق ترتيب الدوري الإسباني. وأوضح النادي في بيان أنه فسخ عقدي كوربيران ومديره التنفيذي البريطاني رون غورلاي، وذلك بعد يومين من الخسارة أمام إشبيلية بهدف دون رد، وهي الهزيمة الرابعة توالياً للفريق في خمس مباريات.
ويعكس هذا القرار حجم التوتر داخل النادي الإسباني، الذي لم ينجح في استثمار بدايته للموسم بالشكل المطلوب، ما أدى إلى تصاعد المطالب بإجراء تغيير فني عاجل.
مدرب الرديف يتولى المهمة مؤقتاً
سيتولى أوسكار سانشيس، مدرب الفريق الرديف، قيادة الفريق بشكل مؤقت إلى حين تعيين مدرب جديد. ويأمل النادي أن يمنح هذا التغيير دفعة نفسية للفريق في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في الجولات المقبلة.
كوربيران أول ضحية تدريبية في الليغا هذا الموسم
نهاية مبكرة لتجربة ناجحة سابقاً
يُعد كوربيران، الذي تولى قيادة الفريق منذ ديسمبر 2024، أول مدرب تتم إقالته في الدوري الإسباني هذا الموسم. وكان قد نجح خلال الموسمين الماضيين في الإبقاء على فالنسيا ضمن أندية الدرجة الأولى، ما جعل إقالته الحالية نتيجة مباشرة لسلسلة النتائج المخيبة في بداية الموسم الجديد.
ضغط النتائج يحسم القرارات
تؤكد إقالتا مونشنغلادباخ وفالنسيا أن نتائج البداية غالباً ما تكون حاسمة في رسم مستقبل المدربين، خصوصاً في الأندية التي لا تحتمل التراجع المبكر في جدول الترتيب. ومع تزايد الضغوط الجماهيرية والإدارية، لم يجد الناديان بدّاً من اللجوء إلى التغيير الفني السريع.
الخاتمة:
شهدت الملاعب الأوروبية يوم السبت إقالة مدربين في ناديين بارزين، هما بوروسيا مونشنغلادباخ وفالنسيا، بسبب سوء النتائج وتراجع الأداء في الدوري الألماني والدوري الإسباني. وبينما يسعى الناديان إلى إنقاذ موسمهما عبر تغييرات فنية مؤقتة، تبقى النتائج القادمة حاسمة في تحديد مدى نجاح هذا الرهان.






