مالكي العلاقات مع واشنطن أساسية جاء ذلك في تصريحات أطلقها نوري المالكي خلال مقابلة مع وكالة فرانس برس في بغداد، حيث عرض ملامح برنامجه في حال توليه رئاسة الحكومة. المالكي شدد على ضرورة الحفاظ على علاقة مستقرة مع الولايات المتحدة، مع ضمان أن ترتبط علاقة العراق مع إيران بمبدأ المصالح المشتركة واحترام السيادة.
كما أكد أنه سيضمن حماية البعثات الدبلوماسية في العراق، وأن السلاح يجب أن يكون بيد الدولة حصراً، في إطار ما وصفه باستعادة الانضباط الأمني.
المالكي يؤكد أهمية العلاقات العراقية الأمريكية
قال المالكي إن الحفاظ على علاقة متوازنة مع الولايات المتحدة ضروري لتقدم العراق. ورفض الاتهامات التي تقول إن علاقاته مع واشنطن كانت متوترة خلال فترة رئاسته للحكومة بين 2006 و2014.
وأوضح أن العراق يحتاج تعاوناً داعماً للاستقرار والإصلاح الاقتصادي، مشيراً إلى أن علاقاته مع إيران تُبنى على المصالح المشتركة واحترام السيادة.
السياق العراقي في موازنة العلاقات
أشار المالكي إلى أن العراق يوازن علاقاته مع واشنطن وطهران وفق احتياجاته الوطنية. وقال إن الروابط الاقتصادية والجغرافية والدينية تشكل أساس العلاقة مع إيران، في حين يوفر التعاون مع الولايات المتحدة دعماً مهماً للمؤسسات والقدرات العسكرية والاقتصادية للعراق.
التعهد بحماية البعثات الدبلوماسية ومنع الهجمات
في ظل التوتر الإقليمي وتهديدات واشنطن بضرب إيران، قال المالكي إنه لن يسمح بأي استهداف للبعثات الأجنبية داخل العراق إذا أصبح رئيساً للوزراء.
وأضاف: “سنمنع أي اعتداء على السفارات أو المصالح الرسمية لأي دولة داخل العراق. ولن نسمح لأي جهة باستهداف أي دولة لديها تمثيل دبلوماسي في البلاد”.
الحفاظ على الثقة الدولية
أوضح المالكي أن ضمان أمن البعثات الدبلوماسية أمر أساسي لسمعة العراق الدولية ولجذب الاستثمارات. وشدد على أن أي نشاط مسلح قرب السفارات سيواجه إجراءات صارمة من الدولة.
حصر السلاح بيد الدولة وإمكانية التفاهم مع الفصائل
تناول المالكي ملف السلاح خارج إطار الدولة، مؤكداً دعمه لحصر السلاح بيد القوات الرسمية وبقيادة موحدة، وهو مطلب أمريكي قديم يتفق مع التوجه العراقي العام.
وقال: “ما تريده أمريكا ليس جديداً. نحن أيضاً نريده. نريد السلاح بيد الدولة، ونريد جيشاً مركزياً واحداً تحت قيادة الدولة”.
الحوار بدلاً من المواجهة
أكد المالكي أن التفاهم مع الفصائل المقربة من إيران ممكن، لكنه شدد على أن ذلك لا يجب أن يتم بالقوة أو عبر الصدام. وأضاف: “هناك أرضية جيدة للتفاهم مع الفصائل، لكن الحوار هو الطريق الأنسب”.
نقاط أساسية في ملف السلاح
• حصر السلاح بيد الدولة بقيادة واحدة
• الحوار مع الفصائل بدلاً من التصادم
• توحيد المؤسسة العسكرية لدعم الاستقرار السياسي والأمني
Conclusion:
تصريحات المالكي تعكس رغبته في تقديم نفسه كمرشح قادر على موازنة علاقات العراق الخارجية، مع تعزيز الأمن الداخلي عبر حماية البعثات وحصر السلاح بيد الدولة. وهي ملفات تعد مركزية في مستقبل الاستقرار العراقي.






