استخرجت فرق الإنقاذ الإسبانية جثة شخص سادس بعد انهيار جسر خشبي في شاطئ إل بوكال بالقرب من مدينة سانتاندير يوم الثلاثاء الثالث من مارس. أسفرت الكارثة عن مقتل خمسة أشخاص في البداية وإصابة شخص آخر بالانخفاض الحاد لدرجة حرارة الجسم، وأنهكت العائلات والسلطات المحلية.
وصفت عمدة سانتاندير جيما إيجوال الكارثة بأنها “لا يمكن تخيلها” للعائلات والمجتمع المحلي، مؤكدة على الموقف “المؤلم” الذي عاشه السكان خلال البحث المستمر عن امرأة لا تزال في عداد المفقودين. تستمر عمليات الإنقاذ بمشاركة مروحيات وقوارب وطائرات بدون طيار وغواصي شرطة يبحثون في المياه حول موقع الانهيار.
ما الذي حدث في شاطئ إل بوكال
انهار الجسر الخشبي الذي يربط بين قسمي درب ساحلي على حافة التل في شاطئ إل بوكال بضواحي سانتاندير حوالي الساعة 4:30 مساءً بالتوقيت المحلي يوم الثلاثاء. كانت مجموعة من سبعة أشخاص تعبر المسار الذي يتضمن عدة عبورات للجسور الخشبية على طول المنطقة الساحلية الخلابة.
سقط الضحايا في البحر وعلى الصخور أدناه عند انهيار الهيكل. وصفت السلطات جميع الأشخاص المتأثرين بأنهم من النساء الشابات إلى متوسطات السن، لكن جنسياتهم لم تُؤكد حتى الآن.
جهود الإنقاذ والتعافي
حشدت السلطات الإسبانية عملية بحث شاملة تتضمن:
مروحيات والمراقبة الجوية
حرس السواحل وغواصي الشرطة
رجال الإطفاء والعاملين في الطوارئ
تنسيق الحكومة المحلية
تم نقل أحد الناجين إلى المستشفى يعاني من انخفاض حرارة الجسم. لكن امرأة واحدة لا تزال في عداد المفقودين، مما دفع السلطات إلى توسيع عمليات البحث في المياه المحيطة والساحل الصخري.
الجدول الزمني للضحايا
أشارت التقارير الأولية إلى وفيات أربعة أشخاص مساء يوم الثلاثاء. ارتفع عدد الوفيات إلى خمسة خلال الليل عندما توفي أحد الأشخاص المنقولين للمستشفى من إصاباته في وحدة العناية المركزة. أحضرت عمليات الاستخراج يوم الخميس الرقم الإجمالي المؤكد إلى ستة ضحايا.
التأثير على المجتمع المحلي
زارت عمدة سانتاندير جيما إيجوال موقع الانهيار وتحدثت مع فريق الإنقاذ والعائلات الثكلى. عكس تصريحها تأثر الأضرار البالغة على سكان سانتاندير: “جاؤوا للاستمتاع بالبيئة الطبيعية للمنطقة فعانوا من هذا الحادث المأساوي.”
أكدت العمدة أن هذه الكارثة تؤثر ليس فقط على العائلات المتضررة مباشرة بل أيضاً على المجتمع الأوسع الذي يعتمد على الدروب الساحلية المشيدة التي تشكل جزءاً مهماً من التراث الطبيعي والسياحة في المنطقة.
التحقيقات الجارية
لم تكشف السلطات حتى الآن عن سبب انهيار الجسر الخشبي أو ما إذا كانت هناك مخاوف تتعلق بالسلامة قد تم الإبلاغ عنها مسبقاً بشأن الهيكل. قد يؤدي فشل البناء الخشبي إلى مراجعة شاملة لمعايير سلامة البنية التحتية للدروب الساحلية في شمال إسبانيا.
Conclusion:
مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ عن الشخص المفقود، تنعى سانتاندير فقدان ستة أشخاص في ما يبقى من أسوأ حوادث البنية التحتية الحديثة بإسبانيا. تسلط الحادثة الضوء على أسئلة حرجة تتعلق بإدارة السلامة الساحلية وبروتوكولات الصيانة.






