الخميس, أبريل 16, 2026
26 °c
Baghdad
26 ° الجمعة
27 ° السبت
25 ° الأحد
25 ° الأثنين
  • en English
  • ar العربية
  • Login
Iraq News
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • العاجلة
    • المحلية
    • الاقليمية 
    • العالمية
  • رياضة
  • فن وترفيه
  • التكنولوجيا
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
    • أفكار أعمال للعراق
  • الصحة
  • المنوعات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • العاجلة
    • المحلية
    • الاقليمية 
    • العالمية
  • رياضة
  • فن وترفيه
  • التكنولوجيا
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
    • أفكار أعمال للعراق
  • الصحة
  • المنوعات
No Result
View All Result
Iraq News
en English ar العربية
No Result
View All Result
الرئيسية الاقليمية 
Easter Jerusalem war security restrictions - عيد الفصح القدس الحرب والقيود الأمنية

Christian nuns and worshippers attend Easter Sunday Mass at the Roman Catholic Church of the Holy Family in Gaza City on April 5, 2026. (Photo by Omar AL-QATTAA / AFP)

عيد الفصح في القدس الشرقية يفقد بهجته وسط الحرب والقيود الأمنية الصارمة

NEWS.IQ by NEWS.IQ
5 أبريل، 2026
in الاقليمية 
0
0
SHARES
16
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

حلّ الصمت القاتم محل أجواء الفرح والبهجة التقليدية التي تعم القدس الشرقية المحتلة بمناسبة عيد الفصح المسيحي، إذ طغت قيود الحرب وإجراءاتها الأمنية على المشهد الديني للعيد الأقدس في المسيحية. منعت السلطات الإسرائيلية آلاف المؤمنين من الوصول بحرية إلى كنيسة القيامة، موقع قبر السيد المسيح حسب التقليد المسيحي، حيث أقامت حواجز وفتشت المصلين بصرامة. في الوقت ذاته، ضرب صاروخ إيراني مبنى سكنياً في مدينة حيفا شمالاً، مما عمّق مشاعر الخوف والحزن في جميع أنحاء المنطقة.

يمثل هذا العيد محطة فارقة في حياة المسيحيين الفلسطينيين والمسيحيين من جميع أنحاء العالم الذين اعتادوا قدوم الآلاف منهم للحج إلى القدس. لكن الحرب وتداعياتها الأمنية حولت الاحتفالات إلى مناسبة حزينة، منسلخة عن جوهرها الروحي.

البلدة القديمة تحت الحصار الأمني والحواجز

في شوارع البلدة القديمة بالقدس الشرقية، نصبت الشرطة الإسرائيلية حواجز متعددة على طول الطريق المؤدي إلى كنيسة القيامة، موقع الجلجلة حيث صُلب المسيح ودُفن وقام من بين الأموات وفقاً للعقيدة المسيحية. فتشت قوات الأمن الإسرائيلية المصلين الذين سُمح لهم بالاقتراب من الكنيسة، ما خلق جواً من التوتر والقيد بدلاً من الهدوء الروحي.

أقام الكاردينال بيرباتيستا بيتسابالا، بطريرك اللاتين، قداساً خلف أبواب مغلقة وأمام حشد محدود جداً من المصلين، وهي صورة تختلف جذرياً عن احتفالات أعوام سابقة شهدت تدفقاً من الحجاج والمؤمنين من جميع أنحاء العالم.

عند الفجر، وصل الكاردينال برفقة عدد من رجال الدين وحيا المؤمنين الموجودين، لكن القيود الأمنية حالت دون أداء القداس بالصيغة الاحتفالية التقليدية.

محاولات إحباطة للدخول والرفض الأمني

حاول عدد من المسيحيين الذين كانوا ينتظرون خارج الكنيسة دخولها للمشاركة في القداس، لكن قوات الأمن الإسرائيلية منعتهم من ذلك بصرامة.

قال أوتمار واسرمان، كاثوليكي يبلغ 65 عاماً وصل من تل أبيب معتقداً أنه سيتمكن من الصلاة في الكنيسة كما فعل في سنوات سابقة، معبراً عن استغرابه وإحباطه: “كيف يمكن إبلاغي أنني لا أستطيع الذهاب إلى الكنيسة؟ هذا غير مقبول على الإطلاق.”

الأسبوع الماضي، منعت السلطات الإسرائيلية الكاردينال نفسه من دخول الكنيسة لإقامة قداس أحد الشعانين، مما أثار غضباً واسعاً قبل أن يتدخل رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو شخصياً لإلغاء قرار الحظر والسماح بالوصول.

كلمات الكاردينال وسط الأزمة الروحية والإنسانية

خلال القداس الذي أقيم داخل كنيسة القيامة، ألقى الكاردينال بيتسابالا كلمات استحضرت معاناة الفترة الحالية، قائلاً: “هنا، داخل هذا القبر، نحن لسنا أمام رمز فقط، نحن نستشعر فراغاً حقيقياً. نحن نقف في المكان الذي دُحرج منه الحجر، ومع ذلك نعلم جيداً أن العديد من القبور ما تزال مغلقة حولنا. الكثير من القبور حُفرت مرة أخرى بالكراهية والعنف والانتقام.”

عكست الكلمات الألم العميق للكنيسة من الحرب الدائرة وتأثيرها على المشهد الروحي والإنساني في المدينة المقدسة.

رسالة نتانياهو الدينية والتناقض السياسي

في رسالة بمناسبة عيد الفصح، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو: “في هذه الأرض التي بدأت فيها القصة… نواصل حماية حرية العبادة لجميع الأديان بثبات، خصوصاً في هذا الزمن المقدس.”

غير أن تصريحه تناقض مباشرة مع الإجراءات الأمنية الصارمة التي منعت آلاف المسيحيين من ممارسة عباداتهم بحرية. عكس تناقضه الفجوة بين الخطاب السياسي والواقع الميداني للقيود الأمنية.

المسيحيون الفلسطينيون والحرمان من الاحتفال

معظم المسيحيين الفلسطينيين ينتمون إلى الطائفة الأرثوذكسية، التي تحتفل بعيد الفصح في 12 أبريل. يعتبر الكثيرون أن الحرب والقيود المفروضة معها حرمتهم من الاحتفال الحقيقي بالعيد والتعبير عن إيمانهم العميق.

قالت كريستينا توديراس، امرأة رومانية تبلغ 44 عاماً وصلت من رومانيا خصيصاً للاحتفال بالعيد في القدس: “هذا الأمر صعب جداً على الجميع لأن هذا عيدنا… من الصعب حقاً أن ترغب في الصلاة وأن تأتي إلى هنا ولا تجد شيئاً. كل شيء مغلق.”

اكتفت توديراس، مثل آلاف المؤمنين الآخرين، بمتابعة القداس عبر شاشة التلفزيون من بعيد، محرومة من تجربة الحج الروحية المباشرة.

شهادات من الحرمان والألم الروحي

أدلت هدى الإمام، فلسطينية من القدس الشرقية، بشهادة معبرة عن الحرمان: “لم أتخيل يوماً أن نُمنع من الوصول إلى الكنيسة. إغلاق القبر المقدس يعني أن يتوقف قلب حياتنا الثقافية والروحية.”

أضافت بحزن: “عيد الفصح ليس مجرد حدث نحضره، إنه جزء من كياننا.”

أما واسرمان، الذي لم يتقبل بسهولة فكرة الحرمان من دخول الكنيسة، فقال: “يجب أن أعترف بأنني شعرت ببعض الإحباط العميق.”

استذكر الاحتفالات السابقة: “الأجواء كانت مذهلة والناس الذين كانوا يذهبون إلى هناك لديهم إيمان عميق وروح عالية.”

غير أنه، بتفهم للقيود الأمنية، أضاف: “أفهم أن هناك أسباباً أمنية. حديث السلطات عن خطر يعني أن هناك خطراً بالفعل.”

الصراع بين الأمن والحرية الدينية

أبدى الأب برنارد بوجي، الذي كان يستعد لحضور قداس في كنيسة أخرى قرب موقع القبر، تفهماً للإجراءات الأمنية. غير أنه أشار إلى ما يعتبره “تفاوتاً في تطبيق القوانين”، مشيراً إلى أن بعض المراسيم الأمنية قد تكون انتقائية في تطبيقها.

تعكس هذه الآراء الصراع الكامن بين الحاجة الأمنية المشروعة من جهة والحقوق الدينية الأساسية من جهة أخرى. بينما يفهم البعض الحاجة للتدابير، يشعر معظم المسيحيين أن القيود تتجاوز ما هو ضروري.

الخسائر الاقتصادية والروحية

ازدادت الصدمة النفسية للمسيحيين مع إغلاق المحال التجارية والمطاعم المستمر منذ بداية الحرب في 28 فبراير. قال جوليو مخالفة، يبلغ 25 عاماً ويدير أحد المطاعم في البلدة القديمة: “الأمر محزن حقاً. أتمنى أن تتوقف الحرب. كفانا كل هذا، حان الوقت لاستعادة بعض الطمأنينة.”

يعكس الإغلاق الاقتصادي والحجر الأمني مضاعفة الخسائر على المجتمع المسيحي المحلي، الذي يعتمد على السياحة الدينية والحج خلال المناسبات الدينية الكبرى.

سقوط الشظايا والخوف الدائم

منذ اندلاع الحرب، سقطت شظايا صواريخ إيرانية أو صواريخ اعتراضية إسرائيلية متعددة في أنحاء البلدة القديمة، بما في ذلك بالقرب من موقع قبر المسيح والمسجد الأقصى والحي اليهودي. يضيف هذا الخطر الحقيقي بعداً إضافياً من الرعب والقلق إلى معاناة المسيحيين في المدينة المقدسة.

صاروخ إيراني يصيب حيفا ويسقط قتيلاً وجرحى

في حادثة منفصلة لكن متزامنة تعكس توسع الحرب الإقليمي، أعلن الجيش الإسرائيلي وخدمات الإسعاف عن إصابة مبنى سكني من سبعة طوابق في مدينة حيفا بصاروخ إيراني مباشر، ما أسفر عن وقوع أربع إصابات بينهم حالة حرجة.

أكد الجيش الإسرائيلي لوكالة فرانس برس أن المبنى تعرض لـ”ضربة مباشرة” من صاروخ “إيراني الصنع”. قالت خدمة الإسعاف الإسرائيلية نجمة داوود الحمراء إن أربعة أشخاص أصيبوا جراء الضربة المباشرة.

عملية الإنقاذ والإصابات

قدمت طواقم الإسعاف العلاج لرجل يبلغ 82 عاماً وصفت حالته بأنها حرجة إثر إصابته بشظايا، تم نقله إلى المستشفى بعد إنقاذه من تحت الأنقاض.

قال المسعف شيفاخ روثنشترايخ: “أخبرنا السكان الموجودون هناك أن هناك مصابين محاصرين تحت الأنقاض في الطوابق السفلية. تمكنّا من تحريك قطع كبيرة من الخرسانة بأيدينا وأنقذنا رجلاً يبلغ 82 عاماً.”

أصيب ثلاثة أشخاص آخرين بجروح طفيفة: امرأتان تبلغان 77 و38 عاماً وطفل يبلغ 10 أعوام أصيب في الرأس.

أكد المسعف لماس سلامة أن “مبنى مكوناً من سبعة طوابق تعرض لضربة مباشرة، ما تسبب بأضرار واسعة.”

Conclusion:

يعكس هذا العيد المحروم من بهجته صورة قاتمة لما حملته الحرب من دمار على الحياة الروحية والثقافية للمسيحيين والمسلمين واليهود على حد سواء في القدس. الحجر المدحرج من قبر السيد المسيح كان رمزاً للقيامة والأمل، لكن اليوم بات رمزاً للحرمان والقيود. بينما يسعى المؤمنون من جميع الأديان للاحتفاء بمعتقداتهم، تقف الحرب حاجزاً بينهم وبين طقوسهم المقدسة. الصاروخ الإيراني الذي ضرب حيفا يذكّر أن الحرب لا تعرف الحدود الجغرافية ولا تفرّق بين المسيحي واليهودي، بل تسلب الجميع فرحتهم وأملهم.

ShareTweet
Previous Post

لافروف يطالب أميركا بالتخلي عن لغة التهديدات والعودة إلى طاولة المفاوضات

Next Post

ترامب يجدد التهديدات بقصف إيران الثلاثاء بينما إيران ترد بهجمات على الخليج

NEWS.IQ

NEWS.IQ

هو موقع إخباري متنوع، يقدّم محتوى شاملا ويغطي مجموعة واسعة من المجالات. يعتمد الموقع على جمع الأخبار من وكالات أنباء ومصادر إعلامية متعددة وموثوقة، ويتم تحريرها وصياغتها بأسلوب مهني ومحايد، بهدف تقديم المعلومة بدقة ووضوح، وبما يراعي المصداقية واحترام القارئ. يهدف Iraqi News إلى توفير تجربة سهلة وسلسة للقراء، تتيح لهم متابعة المستجدات من مصادر مختلفة في مكان واحد، مع التركيز على الوضوح والبساطة في الطرح، ليبقوا على اطلاع دائم بما يجري من حولهم.

Next Post
Trump threatens Tuesday strikes Iran - ترامب يهدد قصف إيران الثلاثاء

ترامب يجدد التهديدات بقصف إيران الثلاثاء بينما إيران ترد بهجمات على الخليج

ADVERTISEMENT

آخر الاخبار

Hezbollah rocket strikes Israeli settlements military operations - حزب الله قصف صاروخي مستوطنات إسرائيلية عسكرية

حزب الله يستهدف مستوطنات إسرائيلية وقوات عسكرية بقصف صاروخي موجه موسع

16 أبريل، 2026
الأخبار الإقليمية

الكتائب تؤيد المفاوضات المباشرة مع إسرائيل وتطالب بنزع سلاح حزب الله

16 أبريل، 2026
Iraq gold imports Baghdad airport - العراق استيراد الذهب مطار بغداد التجارة

العراق يستقبل أكثر من نصف طن من الذهب المستورد يومياً عبر مطار بغداد الدولي

16 أبريل، 2026
US Iran framework agreement deal end war negotiations - أمريكا إيران اتفاق إطاري إنهاء الحرب مفاوضات

أمريكا وإيران تقتربان من اتفاق إطاري شامل لإنهاء الحرب وسط جهود دبلوماسية مكثفة

16 أبريل، 2026

لمحكمة الجنائية المركزية في بغداد تصدر أحكام إعدام بحق تجار مخدرات

16 أبريل، 2026
NEWS IQ

نواكب أبرز الأحداث من مصادر ووكالات إخبارية موثوقة، ونقدّم محتوى حيادي ودقيق يشمل الأخبار في كافة المجالات. تابعنا يوميًا وكن على اطلاع دائم بكل جديد يهمك.

الأخبار

  • العاجلة
  • المحلية
  • الاقليمية
  • العالمية

الأبواب

  • رياضة
  • فن وترفيه
  • التكنولوجيا
  • اقتصاد وأعمال
  • الصحة
  • المنوعات
  • عن الموقع

الكلمات

conflict israel palestinians ukraine us اسرائيل اقتصاد اكراد الاتحاد الاوروبي الامم المتحدة السعودية السودان الصين العراق المانيا الولايات المتحدة اليمن انترنت اوكرانيا ايران بريطانيا تجارة تركيا تظاهرة جيش حكومة خدمة دنيا دبلوماسية دفاع روسيا سوريا سياسة صحة فرنسا فلسطينيون فنزويلا قدم قضاء قطر لبنان مصر مناخ نزاع نزاعات نووي

© ٢٠٢٦ تم تصميم وتطوير الموقع من قبل AdamoDigi.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • العاجلة
    • المحلية
    • الاقليمية 
    • العالمية
  • رياضة
  • فن وترفيه
  • التكنولوجيا
  • اقتصاد وأعمال
    • أفكار أعمال للعراق
  • الصحة
  • المنوعات
  • عن الموقع
  • en English
  • ar العربية
  • العربية
  • English (الإنجليزية)