اشتباكات إسرائيل وحزب الله تصاعدت بشكل كبير اليوم الاثنين، بعد أن شن الجيش الإسرائيلي هجوماً واسعاً على مواقع في لبنان عقب إطلاق صواريخ تبناها حزب الله.
وحذرت القيادة العسكرية الإسرائيلية من أن العمليات قد تستمر “لأيام عديدة”، ما يزيد من المخاوف من توسع المواجهة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
الجيش الإسرائيلي يعلن ضربات واسعة في مناطق مختلفة من لبنان
أكدت القوات الإسرائيلية أنها استهدفت مواقع قالت إنها تابعة لحزب الله في عدة مناطق داخل لبنان، رداً على إطلاق صواريخ باتجاه شمال إسرائيل.
وأفاد بيان عسكري بأن القوات “بدأت ضرب أهداف لتنظيم حزب الله” بعد تصعيد القصف المتبادل صباح الاثنين.
رئيس الأركان: المعركة ستستمر لأيام كثيرة
قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زمير إن الجيش أطلق “حملة هجومية” ضد حزب الله، مضيفاً أن القوات تستعد لقتال قد يستمر لعدة أيام.
وجاءت تصريحاته في مقطع فيديو نشره الجيش الإسرائيلي بعد ساعات من بدء الهجوم.
أوامر إجلاء لسكان بلدات جنوب وشرق لبنان
أصدر الجيش الإسرائيلي تعليمات بإجلاء سكان نحو 50 بلدة وقرية في جنوب وشرق لبنان، محذراً من هجمات وشيكة على مواقع لحزب الله.
وجاء في بيان للمتحدثة العسكرية عبر منصة X أن على السكان “مغادرة منازلهم فوراً” والابتعاد مسافة لا تقل عن ألف متر إلى مناطق مفتوحة.
مخاوف من تضرر المدنيين
زاد قرار الإجلاء من المخاوف بشأن سلامة المدنيين في القرى الحدودية، إذ تنتشر مواقع حزب الله في مناطق قريبة من التجمعات السكنية، ما يضاعف احتمالات سقوط ضحايا ونزوح واسع.
قيادة الشمال الإسرائيلية تتوعد بتكثيف الهجمات
قال رافي ميلو قائد الجبهة الشمالية في الجيش الإسرائيلي إن الهجمات على لبنان ستزداد شدة خلال الساعات المقبلة.
واتهم ميلو حزب الله بالعمل لحساب إيران وبدء التصعيد عبر استهداف مناطق داخل إسرائيل، مضيفاً أن الحزب “سيدفع ثمناً باهظاً”.
انعكاسات إقليمية ولماذا يهم العراق
التصعيد بين إسرائيل وحزب الله له تداعيات على المنطقة بأكملها، ما قد يؤثر على التوازنات السياسية والأمنية، بما في ذلك العراق الذي يتابع عادة تطورات الحدود اللبنانية الإسرائيلية لما لها من تأثيرات على المشهد الإقليمي ومسارات الطاقة والعلاقات الدبلوماسية.
Conclusion:
تصاعد اشتباكات إسرائيل وحزب الله ينذر بمواجهة تمتد أياماً في ظل استمرار تبادل الضربات. وتتابع دول المنطقة التطورات خشية توسع الصراع إلى نطاق أوسع.






