تصاعد Cartel violence in Mexico بشكل واسع خلال عطلة نهاية الأسبوع بعد إعلان الجيش المكسيكي مقتل نيميسيو أوسيغيرا، المعروف بلقب “إل مينتشو”، زعيم كارتل خاليسكو الجديد. موجة العنف شملت عمليات حرق سيارات وقطع طرقات في عشرات الولايات، بينما اضطر السكان للالتزام بمنازلهم تحت تهديد الهجمات.
مقتل إل مينتشو، الذي يعد من أبرز قادة الجريمة المنظمة في المكسيك، أعاد إثارة المخاوف من صراع داخلي داخل الكارتل ومرحلة جديدة من عدم الاستقرار الأمني.
سكان خاليسكو يخرجون بحذر مع إعادة فتح تدريجية
في غوادالاخارا، بقيت المدارس مغلقة يوم الاثنين كما أغلقت معظم المحال التجارية، بينما عادت شبكة النقل العام للعمل بشكل محدود. وقف السكان في طوابير طويلة أمام المتاجر القليلة المفتوحة لتأمين احتياجاتهم في حال عادت الهجمات المفاجئة.
وأزالت السلطات عشرات المركبات المحروقة التي تركتها هجمات العصابات عقب إعلان مقتل إل مينتشو.
نقاط تفتيش لعناصر الكارتل في مناطق قريبة من موقع الاشتباك
على الطريق المؤدي إلى تابلابا، حيث خاض إل مينتشو اشتباكه الأخير مع الجيش، واصل أفراد الكارتل إقامة نقاط تفتيش مسلّحة، رغم إعلان الحكومة أن أغلب الحواجز انتهت في باقي الولايات.
كيفية وصول الجيش إلى مكان اختباء إل مينتشو
وزير الدفاع المكسيكي ريكاردو تريفيا كشف أن تعقب إحدى شريكات إل مينتشو العاطفيات كان مفتاح الوصول إلى موقعه في تابلابا.
وقد حصلت الأجهزة الاستخباراتية على معلومات بدعم من القيادة الشمالية للجيش الأميركي حول موعد لقاء بين الطرفين، ما سمح بتحديد موقعه بدقة.
هجوم عنيف شاركت فيه قوات برية وجوية
الهجوم الذي شنته القوات الخاصة في الحرس الوطني كان “عنيفاً جداً” بحسب تريفيا، حيث استخدم حرس إل مينتشو أسلحة ثقيلة بينها قاذفات صواريخ سبق أن استُخدمت في إسقاط مروحية عام 2015.
خلال محاولة الهروب عبر منطقة حرجية، أصيب إل مينتشو بجروح خطيرة قبل أن يتم تطويقه ونقله جواً، لكنه توفي أثناء الطريق.
حصيلة قتلى واسعة
أعلنت السلطات أن الاشتباكات التي رافقت العملية والمواجهات اللاحقة أدت إلى مقتل:
27 عنصر أمن
46 مسلحاً مشتبهاً بانتمائهم للكارتل
مدني واحد
كما ضبطت القوات قاذفات صواريخ وأسلحة آلية واعتقلت اثنين من عناصر الكارتل.
امتداد العنف إلى 20 ولاية مكسيكية
أدى مقتل إل مينتشو إلى تفجر موجات عنف في 20 ولاية من أصل 32، حيث أقدم مسلحون على قطع الطرق وإشعال المركبات ومهاجمة مبانٍ حكومية. وفي إحدى سجون خاليسكو، أدى هجوم مسلح إلى هروب 23 سجيناً.
حتى المناطق السياحية لم تسلم من الهجمات، إذ شهدت مدينة بويرتو فالارتا عمليات حرق وقطع طرقات، ما اضطر الفنادق لعزل النزلاء. كما ألغت شركات طيران أميركية وكندية عدداً من الرحلات.
نشر 10 آلاف جندي لاحتواء التوتر
أرسلت الحكومة 2500 جندي إضافي إلى خاليسكو، ليصل العدد الإجمالي للقوات المنتشرة منذ الأحد إلى 10 آلاف جندي.
وفي ولاية ميتشواكان، مسقط رأس إل مينتشو، شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من طرقات أغلقتها العصابات.
مخاوف من صراع داخل كارتل خاليسكو
كان إل مينتشو، البالغ 59 عاماً، آخر أبرز قادة الجريمة المنظمة الذين يتبعون أسلوب العنف الشديد كما كان يفعل “إل تشابو” و”إل مايو”.
ومع سجن ابنه روبين المعروف بـ”إل مينتشيتو” في الولايات المتحدة، يحذر الخبراء من غياب خليفة واضح لقيادة الكارتل.
خبراء الأمن يشيرون إلى احتمالات:
انقسام داخلي بين أجنحة الكارتل للسيطرة على طرق التهريب
استغلال كارتلات منافسة للوضع في خاليسكو وميتشواكان
تصاعد مواجهات مسلحة في الأسابيع المقبلة
مقتل الذراع اليمنى لإل مينتشو
أكدت السلطات مقتل هوجو هـ. المعروف بـ”إل تولي”، الذي كان ينسق الهجمات ويعرض مكافآت مالية مقابل قتل الجنود. وقد عُثر عليه قتيلاً أثناء محاولته الفرار وبحوزته مبالغ مالية كبيرة وأسلحة.
Conclusion:
يمثل مقتل إل مينتشو ضربة كبيرة لكارتل خاليسكو، لكنه في الوقت ذاته يفتح الباب أمام مرحلة قد تشهد صراعات داخلية وتزايداً في أعمال العنف، بينما تواصل الحكومة جهودها لإعادة الهدوء إلى المناطق المتضررة.






