تصاعدت وتيرة الهجمات الروسية على أوكرانيا، بعدما أعلنت السلطات الأوكرانية ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 8 قتلى و47 مصاباً جراء ضربات استهدفت عدة مناطق، وذلك بعد ساعات من إعلان مقتل ستة أشخاص في هجوم صاروخي على ضواحي مدينة كريفي ريه.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ هجوم واسع النطاق استهدف مطارات عسكرية ومنشآت للصناعات الدفاعية ومراكز اتصالات وبنى تحتية لوجستية في أنحاء متفرقة من أوكرانيا، مؤكدة أن الضربات ركزت على أهداف عسكرية.
هجوم كريفي ريه كان بداية موجة الضربات
كانت السلطات الأوكرانية قد أعلنت في وقت سابق مقتل ستة أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة ثمانية آخرين إثر هجوم صاروخي استهدف قرية في ضواحي مدينة كريفي ريه وسط البلاد.
وقال رئيس الإدارة العسكرية للمدينة إن الصاروخ الباليستي أطلق من منطقة فورونيج الروسية، ما أدى إلى تدمير منزل سكني، فيما واصلت فرق الإنقاذ عمليات البحث تحت الأنقاض مع التحذير من احتمال ارتفاع عدد الضحايا.
فرق الإنقاذ تواصل البحث عن ناجين
استمرت فرق الطوارئ في إزالة الأنقاض والبحث عن مفقودين، في وقت أكدت فيه السلطات المحلية أن حجم الدمار في المنطقة السكنية كان كبيراً نتيجة قوة الانفجار.
الضربات تمتد إلى كييف ولفيف ومناطق أخرى
لاحقاً، أعلنت السلطات الأوكرانية أن الهجمات الروسية توسعت لتشمل العاصمة كييف ومدناً أخرى، لترتفع الحصيلة الإجمالية إلى ثمانية قتلى و47 مصاباً.
ووفق السلطات الأوكرانية، أسفرت الضربات عن:
- مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين في كييف.
- مقتل شخص في بولتافا.
- مقتل ستة أشخاص وإصابة عشرة في دنيبروبيتروفسك.
- إصابة ثلاثين شخصاً في مدينة لفيف.
كما أعلنت قوات الدفاع الجوي الأوكرانية إسقاط 265 طائرة مسيّرة و55 صاروخاً روسياً خلال الليلة الماضية.
اتساع نطاق العمليات العسكرية
تشير المعطيات إلى أن الهجمات لم تقتصر على جبهة واحدة، بل شملت مناطق تمتد من غرب أوكرانيا إلى وسطها وشرقها، في واحدة من أوسع موجات القصف خلال الفترة الأخيرة.
موسكو تعلن استهداف منشآت عسكرية
في المقابل، قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها نفذت ضربة واسعة باستخدام أسلحة بعيدة المدى برية وجوية وبحرية، استهدفت مطارات عسكرية ومؤسسات للمجمع الصناعي العسكري ومراكز اتصالات وخدمات لوجستية.
وأضافت أن العمليات شملت أيضاً منشآت مرتبطة بإنتاج وتخزين ونقل الطائرات المسيّرة والأسلحة الصاروخية، إلى جانب استهداف سفن شحن في الموانئ الأوكرانية وتدمير مواقع للتحكم بالطائرات المسيّرة.
روايتان متقابلتان
بينما تؤكد أوكرانيا أن الضربات أوقعت قتلى وجرحى في مناطق مدنية، تصر روسيا على أن عملياتها تستهدف بنية تحتية ومنشآت عسكرية فقط، في ظل غياب تحقق مستقل من الروايتين.
التصعيد العسكري يتواصل
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وتصاعد وتيرة الضربات المتبادلة على البنية التحتية والمنشآت الحيوية.
ويواصل الطرفان إصدار بيانات يومية حول الخسائر والعمليات العسكرية، بينما تبقى كثير من المعلومات المتعلقة بسير المعارك غير قابلة للتحقق بصورة مستقلة.
استمرار المواجهة دون مؤشرات للتهدئة
تعكس الهجمات الأخيرة استمرار التصعيد العسكري، مع غياب أي مؤشرات على تراجع العمليات القتالية أو تحقيق تقدم سياسي يمكن أن يفتح الباب أمام تهدئة شاملة.
Conclusion:
يكشف تتابع الضربات الروسية على عدة مناطق أوكرانية عن تصعيد جديد في مسار الحرب، حيث بدأت الهجمات باستهداف ضواحي كريفي ريه قبل أن تمتد إلى مدن أخرى، لترتفع حصيلة الضحايا بشكل ملحوظ. وفي الوقت الذي تؤكد فيه كييف سقوط ضحايا مدنيين، تقول موسكو إن عملياتها ركزت على أهداف عسكرية، ما يعكس استمرار تباين الروايات في ظل غياب تحقيقات مستقلة.






