ضرب زلزال الفيليبين بقوة 7.8 درجات الساحل الجنوبي للبلاد، ما أسفر عن سقوط قتلى وإصابات وانهيار مبانٍ، وسط تحذيرات واسعة من موجات تسونامي في عدد من دول آسيا والمحيط الهادئ.
وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن الزلزال وقع على عمق 35 كيلومتراً قبالة جزيرة مينداناو جنوب البلاد، في واحدة من أقوى الهزات التي تشهدها المنطقة في السنوات الأخيرة.
أضرار بشرية ومادية في مينداناو
أعلنت السلطات الفلبينية مقتل شخص على الأقل وإصابة آخرين، فيما أظهرت مقاطع مصورة انهيار مركز تجاري في مدينة جنرال سانتوس وتحوله إلى ركام.
كما انهار مبنى في مدرسة محلية، فيما تواصل فرق الطوارئ عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة.
وضربت هزة ارتدادية بقوة 6.1 درجات المنطقة بعد نحو ساعتين من الزلزال، ما زاد من حالة الذعر بين السكان.
تحذيرات تسونامي في عدة دول
أصدر مركز التحذير من التسونامي في المحيط الهادئ تحذيراً من احتمال حدوث موجات تسونامي خلال الساعات التالية للزلزال.
وبحسب التقديرات:
– قد تصل الأمواج إلى ارتفاع بين متر وثلاثة أمتار على سواحل الفيليبين.
– بين 0.3 ومتر على سواحل إندونيسيا وماليزيا.
– نحو متر واحد على السواحل اليابانية المطلة على المحيط الهادئ.
كما أصدرت اليابان تحذيراً لسواحلها من جزر أوكيناوا حتى شرق طوكيو، فيما أمرت إندونيسيا بإجلاء المناطق الشمالية تحسباً لوصول موجات محتملة.
وصول موجات تسونامي وإجلاء السكان
أكدت تقارير محلية وصول موجات تسونامي إلى بعض السواحل الفلبينية، مع تسجيل أول إصابة جراء الموجات.
ودعا الرئيس الفلبيني ماركوس السكان إلى التوجه فوراً إلى المناطق المرتفعة وعدم التهاون في الالتزام بأوامر الإخلاء، مؤكداً أن السلامة تمثل الأولوية القصوى.
ولا تزال فرق الطوارئ في حالة تأهب قصوى لمتابعة تطورات الوضع، في ظل استمرار التحذيرات من تيارات بحرية قوية.
المنطقة في نطاق النشاط الزلزالي
تقع الفيليبين ضمن “حزام النار” في المحيط الهادئ، وهي منطقة تشهد نشاطاً زلزالياً وبركانياً كثيفاً.
ويعيد زلزال الفيليبين الحالي إلى الأذهان كوارث سابقة ضربت المنطقة، حيث تؤدي الزلازل البحرية العميقة أحياناً إلى موجات تسونامي مدمرة.
أبرز التطورات حتى الآن:
– زلزال بقوة 7.8 درجات قبالة مينداناو.
– هزة ارتدادية بقوة 6.1 درجات.
– تحذيرات تسونامي في عدة دول آسيوية.
– عمليات إجلاء في المناطق الساحلية المنخفضة.
Conclusion:
يمثل زلزال الفيليبين أحد أقوى الزلازل التي تضرب المنطقة في الفترة الأخيرة، مع استمرار التحذيرات من تسونامي وعمليات الإجلاء في الدول المجاورة. وتبقى الساعات المقبلة حاسمة في تقييم حجم الأضرار النهائية ومدى تأثير الكارثة على المنطقة.






