أسفرت غارات إسرائيلية على بيروت ومناطق في جنوب لبنان عن سقوط قتلى وجرحى، وفق ما أفادت به وسائل إعلام لبنانية وبيانات رسمية.
وأشارت التقارير إلى وقوع ضحايا مدنيين، مع استمرار عمليات البحث عن مصابين عالقين تحت الأنقاض في بعض المواقع المستهدفة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية رغم سريان اتفاق هدنة تم تمديده مؤخراً.
قصف في العاصمة بيروت
أعلنت وسائل إعلام لبنانية أن الطيران الإسرائيلي شن غارات على مناطق متفرقة في العاصمة بيروت، دون صدور حصيلة رسمية نهائية بشأن أعداد الضحايا حتى الآن.
وأفادت التقارير بوقوع شهداء وجرحى من المدنيين، إضافة إلى وجود مصابين تحت الأنقاض في بعض المواقع المستهدفة.
صيدا وجنوب لبنان ضمن نطاق الاستهداف
3 قتلى و5 جرحى في صيدا
ذكرت وسائل إعلام لبنانية أن استهدافاً إسرائيلياً طال مبنى سكنياً في مدينة صيدا أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة خمسة آخرين.
ولم تصدر تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الهدف أو هوية الضحايا.
9 قتلى و37 جريحاً في الجنوب
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل تسعة أشخاص وإصابة 37 آخرين في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.
ووفق مركز عمليات طوارئ الصحة، فإن غارة على بلدة البص في قضاء صور أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 37، بينهم ثمانية أطفال و13 امرأة.
كما أسفرت غارة استهدفت سيارة في بلدة عدلون بقضاء صيدا عن مقتل ستة أشخاص، بينهم طفلان ووالداهما.
مقتل عنصر في الجيش اللبناني
أفاد الجيش اللبناني في بيان بمقتل أحد عناصره نتيجة استهدافه بغارة إسرائيلية أثناء تنقله على طريق زفتا – دير الزهراني.
ويأتي ذلك في سياق اتساع رقعة الاستهداف لتشمل مواقع متعددة في الجنوب.
ارتفاع حصيلة الضحايا منذ مارس
بحسب الإحصائيات الرسمية، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ الثاني من مارس الماضي إلى:
3269 قتيلاً
9840 جريحاً
وتستمر الغارات رغم سريان اتفاق هدنة بدأ في 16 أبريل الماضي، وتم تمديده للمرة الثانية في 15 مايو لمدة 45 يوماً، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية.
Conclusion:
تعكس الغارات الإسرائيلية على بيروت وجنوب لبنان تصعيداً ميدانياً متواصلاً رغم وجود هدنة سارية. ومع تزايد أعداد الضحايا، تتصاعد المخاوف من تداعيات إنسانية وأمنية أوسع في المرحلة المقبلة.






