أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم السبت، إصابة 25 من الطاقم الطبي والتمريضي والإداري في مستشفى حيرام جراء غارات إسرائيلية استهدفت محيط المستشفى في قضاء صور. وأكدت الوزارة أن الاستهداف ألحق أضراراً جسيمة بالمستشفى، في وقت ارتفعت فيه حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى أكثر من 3123 قتيلاً. تأتي هذه التطورات وسط استمرار خرق اتفاق الهدنة الممدد في مايو الجاري.
الصحة اللبنانية تعلن إصابة 25 من الطاقم الطبي
ذكر بيان لمركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة أن 25 من الطاقم الطبي والتمريضي والإداري في مستشفى حيرام أصيبوا بجروح مختلفة.
وأوضح البيان أن الغارات الإسرائيلية استهدفت المحيط المباشر للمستشفى، ما أدى إلى أضرار جسيمة في المبنى والمرافق.
طبيعة الإصابات والأضرار
- إصابات متفاوتة الخطورة بين الكوادر
- أضرار كبيرة في البنية التحتية للمستشفى
- تعطيل جزئي للخدمات الصحية
- استمرار العمل رغم المخاطر
استهداف متكرر للمنشآت الصحية
أكدت الوزارة أن هذه هي المرة الثانية خلال أقل من شهرين التي يتعرض فيها مستشفى حيرام لمخاطر مماثلة نتيجة الاستهدافات المتكررة.
وشدد البيان على أن هذه الهجمات تمثل خرقاً للقانون الدولي الإنساني الذي ينص على حماية المنشآت الصحية أثناء النزاعات المسلحة.
الإطار القانوني
يشمل القانون الدولي الإنساني:
- حماية المستشفيات والمنشآت الطبية
- حماية الطواقم الصحية
- تحييد المرافق المدنية عن العمليات العسكرية
- الالتزام بقرارات الأمم المتحدة
موقف وزارة الصحة اللبنانية
حيت وزارة الصحة العاملين في مستشفى حيرام الذين واصلوا أداء واجبهم رغم المخاطر.
وأشادت بالكوادر الطبية في الخطوط الأمامية لرفضهم إخلاء مواقعهم حرصاً على تقديم الخدمات الإسعافية والطبية.
رسالة تضامن ودعم
أكدت الوزارة:
- تقديرها لصمود الطواقم الصحية
- التزامها بدعم القطاع الطبي
- استمرار تقديم الخدمات
- رفضها استهداف المؤسسات الصحية
غارة جديدة تسفر عن مقتل خمسة أشخاص
في سياق متصل، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن غارة إسرائيلية جديدة استهدفت مبنى سكنياً في بلدة صير الغربية جنوب لبنان.
وأسفرت الغارة، في حصيلة أولية، عن مقتل خمسة أشخاص بينهم أطفال وإصابة آخرين.
عمليات الإنقاذ
- تدخل فرق الإسعاف والدفاع المدني
- رفع الأنقاض والبحث عن مفقودين
- نقل الجرحى إلى مستشفيات قريبة
- استمرار عمليات التقييم الميداني
ارتفاع حصيلة الضحايا منذ مارس
أعلنت الجهات الصحية أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان ارتفعت إلى 3123 قتيلاً و9506 مصابين منذ الثاني من مارس الماضي.
تعكس الأرقام تصاعداً مستمراً في الخسائر البشرية.
الأبعاد الإنسانية
- ارتفاع أعداد المدنيين المتضررين
- ضغط متزايد على المستشفيات
- تضرر البنية التحتية
- مخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية
استمرار خرق الهدنة
تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها رغم سريان اتفاق الهدنة الذي بدأ في 16 أبريل وتم تمديده في 15 مايو لمدة 45 يوماً.
وحذرت جهات لبنانية من تفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية في حال استمرار التصعيد.
مخاطر المرحلة المقبلة
- اتساع نطاق الاستهداف
- استمرار استهداف المنشآت المدنية
- تفاقم الأوضاع الصحية
- احتمال انهيار الخدمات الأساسية
تأثير الاستهداف على القطاع الصحي
تؤدي الضربات المتكررة إلى إضعاف قدرة المستشفيات على العمل بكامل طاقتها.
ويخشى مسؤولون صحيون من انهيار تدريجي للنظام الصحي في المناطق المتضررة.
تحديات القطاع الطبي
- نقص المعدات الطبية
- إرهاق الطواقم
- تزايد أعداد الجرحى
- محدودية الموارد
Conclusion:
إصابة 25 من الطاقم الطبي في مستشفى حيرام جراء غارات إسرائيلية تمثل تصعيداً خطيراً في استهداف المنشآت الصحية جنوب لبنان. ومع ارتفاع حصيلة الضحايا إلى أكثر من 3123 قتيلاً، تتزايد المخاوف من تدهور الوضع الإنساني رغم سريان الهدنة. تبقى حماية القطاع الصحي وضمان وصول الخدمات الطبية أولوية ملحة في ظل استمرار العمليات العسكرية.






