أعلنت وزارة النفط العراقية اليوم الخميس عن مشروع أنبوب بصرة حديثة الذي سيصدر 2.5 مليون برميل يومياً عبر ثلاث منافذ تصدير هي بانياس في سوريا وجيهان في تركيا والعقبة في الأردن. سيوفر المشروع 15 ألف فرصة عمل عراقية ويمكن البلاد من استغلال الزيادة في التصدير التي تمنحها أوبك. يعكس المشروع جهداً استراتيجياً لتنويع مصادر ضخ النفط وتعظيم الواردات.
مشروع أنبوب بصرة حديثة والقدرات الإنتاجية
قال المتحدث باسم وزارة النفط صاحب بزون: “المسار البري لتصدير النفط عبر أنبوب بصرة حديثة هو مسار مساعد للنقل البحري والذي يعد آمناً وسريعاً وأقل تكلفة”.
أوضح أن “حجم الصادرات عبر أنبوب بصرة حديثة ستبلغ مليونين ونصف المليون برميل”.
شدد على أن “له منافع كثيرة إذ يضخ النفط إلى المصافي الواقعة في وسط وجنوب وشمال العراق لتكوين المشتقات النفطية”.
المميزات الرئيسية للمشروع
يتميز المشروع بـ:
تصدير 2.5 مليون برميل يومياً
آمان وسرعة أعلى من النقل البحري
تكاليف أقل مقارنة بطرق أخرى
إمداد المصافي الداخلية بالنفط الخام
منافذ التصدير الثلاثة
حدد بزون المنافذ:
بانياس في سوريا
جيهان في تركيا
العقبة في الأردن
كل منها بطاقة تصل إلى “مليونين ونصف المليون برميل يومياً”.
يعكس هذا التنويع في المنافذ استراتيجية عراقية لتقليل الاعتماد على منفذ واحد.
أهمية تعدد المنافذ
يوفر تعدد المنافذ:
مرونة في التصدير
تقليل المخاطر الجيوسياسية
بدائل في حالة الأزمات
تحسين الأمن الاقتصادي
البنية التحتية والهندسة
أشار بزون إلى أن “الأنبوب يتضمن 56 عقدة كبيرة”.
يعكس هذا العدد الكبير من العقد:
تعقيداً هندسياً عالياً
قدرات تقنية متقدمة
نظاماً متطوراً للضخ والتحكم
معايير عالمية للسلامة
التقنيات المستخدمة في الأنبوب
تشمل:
أنظمة ضخ حديثة
تحكم آلي متقدم
معايير دولية للسلامة
مراقبة مستمرة للأداء
الجدول الزمني والتمويل
قال بزون: “العمل بالمشروع بدأ بعد قرار مجلس الوزراء ووزارة النفط خلال عام 2024”.
أوضح أن “تنفيذه تأخر بسبب عدم وجود سيولة نقدية حيث تم رصد 5 مليارات دولار له”.
أضاف أن “مليار ونصف المليار منها خصصت والباقي على دفعات”.
التمويل والموارد المالية
الميزانية المخصصة:
5 مليارات دولار إجمالي التكلفة
1.5 مليار دولار تم تخصيصها
الباقي على دفعات حسب التنفيذ
تمويل من الموازنة الحكومية
فرص العمل والآثار الاجتماعية
أوضح بزون أن “الأيدي العاملة في المشروع تصل تقريباً إلى 15 ألف عامل عراقي”.
يعكس هذا العدد:
فرصاً اقتصادية مهمة
دعماً لسوق العمل العراقي
فرصاً للعمالة المحلية
تحسناً في الدخل للعراقيين
الفوائد الاجتماعية والاقتصادية
تشمل:
توفير 15 ألف فرصة عمل
دخل مباشر للعمال
انتعاش اقتصادي محلي
تطوير المهارات والخبرات
المنافع الداخلية للمشروع
أكد بزون أن “منافع الأنبوب الداخلية أكثر من الخارجية”.
وضح أن “الحوضيات التي تنقل النفط الخام من الحقول الجنوبية سيكون النقل عبر الأنابيب لكي تملأ المصافي”.
يعني هذا أن المشروع يخدم الاستهلاك الداخلي أولاً.
الاستفادة من المشتقات النفطية
يستفيد العراق من:
إمداد المصافي بالنفط الخام
إنتاج المشتقات النفطية محلياً
تقليل استيراد الوقود
تحسن الوضع الاقتصادي
أنبوب كركوك جيهان والتفعيل
أشار بزون إلى “تفعيل الأنبوب المهم كركوك جيهان الذي تعمل الوزارة على تشغيله بطاقة مليون و600 برميل يومياً”.
وضح أنه “ليس بديلاً عن النقل البحري بل مساعد في حالة الأزمات لتعدد منافذ تصدير النفط”.
يعكس هذا استراتيجية تنويع شاملة.
تعدد المشاريع النفطية
تشمل الخطة:
أنبوب بصرة حديثة (2.5 مليون برميل)
أنبوب كركوك جيهان (1.6 مليون برميل)
النقل البحري (الرئيسي)
تنويع كامل للمصادر
الاستراتيجية الطويلة الأمد
أكد بزون أن “المشروع ليس مؤقتاً ولا بديل عن النقل البحري”.
بل يأتي “ضمن خطة وزارة النفط لتعدد مصادر ضخ النفط لتعظيم الواردات”.
أوضح أن “الدولة العراقية تعتمد بأكثر من 90 بالمئة على النفط”.
الاعتماد على النفط والتنويع
يعكس هذا:
أهمية حماية الاقتصاد النفطي
ضرورة تنويع مصادر التصدير
تقليل المخاطر الجيوسياسية
تعظيم الواردات والفوائد
استغلال حصص أوبك الإضافية
قال بزون: “هذا المشروع سيمكننا من استغلال الزيادة في تصدير النفط التي تمنحها أوبك”.
أضاف أن “العراق تمكن من تصدير شحنتين خلال شهر نيسان الماضي”.
يعكس هذا فائدة فورية من المشروع.
الحصص والإنتاج الإضافي
يسمح المشروع بـ:
الاستفادة من حصص أوبك الإضافية
زيادة الصادرات النفطية
تحسن الواردات المالية
استقرار الموازنة الحكومية
انخفاض أسعار النفط العالمية
سجلت أسعار النفط “اليوم الخميس انخفاضاً تجاوزت نسبته الـ 5%”.
تراجع “سعر برميل خام برنت بنسبة 5.1% ليصل إلى 96.06 دولارات للبرميل الواحد”.
انخفض “خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 5.5% ليستقر عند 89.87 دولارات للبرميل”.
أسباب انخفاض الأسعار
يعزى الانخفاض إلى:
التفاؤل بتهدئة التوترات
توقع إنهاء الحرب في المنطقة
قلة المخاوف من تعطل الإمدادات
استقرار متوقع في السوق
تأثير الاستقرار على سوق النفط
يعكس انخفاض الأسعار:
آمال بتهدئة الأوضاع الجيوسياسية
توقعات بعودة الاستقرار
ثقة السوق بالتطورات الإيجابية
انخفاض علاوة المخاطر
الأثر على الاقتصاد العراقي
قد يؤثر انخفاض الأسعار على:
الواردات النفطية العراقية
الموازنة الحكومية والإنفاق
مشاريع التنمية المخطط لها
استقرار الاقتصاد الكلي
Conclusion:
يعكس مشروع أنبوب بصرة حديثة استراتيجية عراقية شاملة لتنويع مصادر تصدير النفط وتعظيم الواردات. مع توفير 15 ألف فرصة عمل وقدرة على نقل 2.5 مليون برميل يومياً، يمثل المشروع خطوة مهمة نحو الاستقلالية الاقتصادية. رغم انخفاض أسعار النفط الحالي، يبقى المشروع حيوياً لضمان استقرار الاقتصاد العراقي طويل الأمد.






