أصدرت المقاومة الإسلامية (حزب الله) بياناً حاداً اليوم الأحد، حذرت فيه من استمرار إسرائيل في خرق اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدة أن هذه الخروقات ستقابل برد مقاوم حازم. جاء البيان ردود فعل على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي ادعى أن حزب الله هو من يقوّض الهدنة. في الوقت ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن سقوط 7 شهداء و24 جريح في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان أمس.
أفادت المقاومة الإسلامية عن تنفيذ عمليات عسكرية ضد تجمعات عسكرية إسرائيلية في بلدة الطيبة، مستهدفة جنوداً وقوات إخلاء، وحققت إصابات مؤكدة. يعكس التطور استمرار الصراع رغم الاتفاق على الهدنة المؤقتة، مع اتهامات متبادلة بشأن من يخرق الاتفاق فعلياً.
حزب الله يرد على تصريحات نتنياهو
أصدر حزب الله بياناً يرد على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي. قال الحزب: “طالعنا اليوم رئيس وزراء العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو بحديث أن حزب الله هو من يقوّض وقف إطلاق النار، وأن للعدو حقًا في حرية العمل في لبنان وفقاً للاتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية ولبنان”.
رفض حزب الله هذا الادعاء بشدة، محذراً من “خطورته البالغة لجهة محاولة توريط السلطة اللبنانية في اتفاق ثنائي حصل فقط بينه وبين واشنطن”.
انتقادات حزب الله للسلطة اللبنانية
وجه حزب الله انتقادات حادة للسلطة اللبنانية:
- الاتفاق الثنائي: اتفاق بين إسرائيل والولايات المتحدة فقط
- موقف لبنان: لم يكن للبنان أي رأي أو موقف
- عدم الموافقة: لبنان لم يوافق على الاتفاق
- المسؤولية: السلطة مسؤولة عن توضيح الموقف
- الدور: السلطة تقف صامتة عاجزة
توثيق الخروقات الإسرائيلية للهدنة
أكد حزب الله على استمرار إسرائيل في خرق وقف إطلاق النار. قال الحزب: “استمرار المقاومة استهداف تجمعات العدو الإسرائيلي على أرضنا التي يحتلها، وقصفها لمستوطنات العدو شمال فلسطين المحتلة، هو ردّ مشروع على خروقاته المتمادية لوقف إطلاق النار منذ اليوم الأول لإعلان الهدنة المؤقتة”.
أفاد الحزب أن الخروقات “تجاوزت 500 خرق برًا وبحرًا وجوًا، من قصف ونسف وتدمير للبيوت، وأدت إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى”.
طبيعة الخروقات الإسرائيلية
وثّق حزب الله الخروقات التالية:
الخروقات العسكرية:
- قصف شامل على مناطق سكنية
- نسف منازل بشكل متعمد
- تدمير البنية التحتية
- هجمات جوية وبرية وبحرية
عدد الخروقات:
- أكثر من 500 خرق منذ بدء الهدنة
- تجاوز السقف المقرر للخروقات
- استمرار يومي للانتهاكات
النتائج الإنسانية:
- سقوط عشرات الشهداء
- إصابة عشرات الجرحى
- معاناة المدنيين
انتقد حزب الله للسلطة على المفاوضات
وجه الحزب انتقادات حادة لموقف السلطة اللبنانية في المفاوضات. قال: “السلطة اللبنانية ادعت أن شرطها الأساسي في الذهاب إلى اجتماعها المشؤوم في واشنطن مع العدو هو المطالبة بوقف اعتداءاته وبدء انسحابه من أراضينا المحتلة، إلا أننا لم نسمع منها تصريحًا علنيًا وواضحاً يشترط ذلك”.
أضاف الحزب: “بل على العكس، ما صدر عن ممثلة لبنان هو فقط مديح بحق الرئيس الأميركي، شريك العدو في سفك دماء اللبنانيين، ممّا شجّع العدو على الاستمرار في اعتداءاته وخروقاته”.
الخطوات المفقودة من قبل السلطة
حدد حزب الله الخطوات المفقودة:
- عدم وضع شروط واضحة للانسحاب
- عدم المطالبة العلنية بوقف الخروقات
- عدم التصريح برفض الاتفاق الثنائي
- عدم مساءلة إسرائيل على الانتهاكات
- الامتناع عن التحرك الفعلي
اتهام حزب الله للسلطة بالتخاذل
اتهم حزب الله السلطة اللبنانية بالتخاذل والعجز. قال: “السلطة تقف اليوم صامتة عاجزة عن القيام بأبسط واجباتها الوطنية تجاه أرضها وشعبها، متفرجة على العدو وهو ينسف البيوت ويحرق الأخضر واليابس”.
دعا الحزب السلطة إلى “توضيح صريح لشعبها عمّا يتذرع به العدو من اتفاق معها يمنحه حرية الاعتداء والتدمير والقتل”.
اعتراف حزب الله بالمسؤولية عن الرد
أكد حزب الله على مسؤوليته عن الرد على الخروقات. قال: “استمرار العدو في خرقه لوقف إطلاق النار، وفي اعتداءاته من قصف وتجريف وتدمير للمنازل أو استهداف للمدنيين، وقبل ذلك كله، استمراره في احتلال الأراضي اللبنانية وانتهاكاته لسيادتها، سيقابل بالرد والمقاومة الحاضرة والجاهزة للدفاع عن أرضها وشعبها”.
أكد أن هذا “حق تكفله المواثيق الدولية”.
الموقف من الدبلوماسية
وضح حزب الله موقفه من الحلول الدبلوماسية:
- “لن ننتظر أو نراهن على دبلوماسية خائبة أثبتت فشلها”
- “لا على سلطة متخاذلة عن حماية وطنها”
- “أبناء هذه الأرض هم الضمانة الحقيقية”
- “مواجهة العدوان ودحر الاحتلال”
حصيلة القتلى والجرحى في الغارات الإسرائيلية
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن تفاصيل الغارات. قالت: “الغارات (الإسرائيلية) أمس جنوبي البلاد، أسفرت عن سقوط 7 شهداء و24 جريحاً”.
أضافت: “7 شهداء و24 جريحاً بينهم 3 أطفال سقطوا في الغارات (الإسرائيلية) أمس جنوبي البلاد”.
تفاصيل الضحايا
توفر البيانات المعلومات التالية:
عدد الشهداء: 7 شهداء عدد الجرحى: 24 جريح بينهم: 3 أطفال بين الجرحى المكان: جنوب لبنان الوقت: اليوم السابق
العمليات العسكرية لحزب الله
أعلن حزب الله عن تنفيذ عمليات عسكرية ردود. قال: “ردًّا على خرق العدوّ (الإسرائيليّ) لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى بين المدنيّين، استهدف مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة، تجمّعًا لجنود جيش العدوّ (الإسرائيليّ) في بلدة الطيبة بمحلّقة انقضاضيّة وحقّقوا إصابات مؤكّدة”.
أضاف في بيان منفصل: “المجاهدين استهدفوا قوّة إخلاء تابعة لجيش العدوّ (الإسرائيليّ) في بلدة الطيبة بمحلّقة انقضاضيّة وحقّقوا إصابة مؤكّدة”.
تفاصيل العمليات العسكرية
توفر التقارير المعلومات التالية:
الموقع: بلدة الطيبة في جنوب لبنان الأهداف:
- تجمع جنود إسرائيليين
- قوة إخلاء عسكرية
الأسلوب: “محلّقة انقضاضيّة” (عملية مباشرة) النتائج: “إصابات مؤكّدة” التبرير: رد على الخروقات والاعتداءات
السياق الأوسع للصراع
يعكس التطور الأخير السياق الأوسع:
استمرار الصراع:
- الهدنة اسمية فقط
- العمليات العسكرية مستمرة من الطرفين
- الخروقات يومية ومتكررة
الخلاف على الهدنة:
- إسرائيل تصر على حق “حرية العمل”
- حزب الله يرى ذلك خرقاً للاتفاق
- السلطة اللبنانية غائبة عن الموقف
الضحايا:
- مدنيون يسقطون يومياً
- بنية تحتية تتدمر
- معاناة إنسانية متزايدة
الموقف الدولي والقانوني
أكد حزب الله على حقه القانوني في الرد:
الحقوق الدولية:
- حق الدفاع عن النفس معترف به دولياً
- المواثيق الدولية تكفل هذا الحق
- الاحتلال غير شرعي دولياً
المسؤولية الدولية:
- إسرائيل مسؤولة عن الخروقات
- المجتمع الدولي مسؤول عن الرقابة
- القوى الكبرى مسؤولة عن الضغط
Conclusion:
يعكس الموقف الحالي استمراراً للصراع رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن. حزب الله يؤكد استعداده للرد على أي خروقات إسرائيلية، ويرى أن الهدنة الحالية لا تحمي المدنيين اللبنانيين من الغارات اليومية. السلطة اللبنانية تجد نفسها في موقف حرج، متهمة من حزب الله بالتخاذل وعدم الدفاع عن مصالح الشعب.
سقوط شهداء وجرحى يومياً يؤكد على أن الهدنة الحقيقية لم تتحقق بعد. استمرار الخروقات والعمليات العسكرية من الطرفين يشير إلى أن الطريق نحو سلام دائم بعيد جداً. يتطلب الوضع تحرکاً دولياً فعلياً لفرض احترام وقف إطلاق النار وحماية المدنيين من الضحايا المتزايدة.





