أكد وزير الداخلية التركي، علي يرلي كايا، يوم الثلاثاء، أن بلاده “لن تقبل بأي استفزاز” يتعلق بالتطورات في شمال سوريا. جاءت هذه التصريحات في ظل تجمعات تنظمها جهات مؤيدة للأكراد، احتجاجاً على هجوم شنته القوات الحكومية السورية، بدعم من أنقرة، ضد القوات الكردية في شمال شرق البلاد.
وأضاف يرلي كايا للصحافيين: “نتابع عن كثب وبانتباه كبير التطورات الأخيرة في الوضع بسوريا وكل الأنشطة على طول حدودنا”. وشدد قائلاً: “أود التأكيد مجدداً على أننا لن نسمح بأي محاولة استفزاز أو عملية تلاعب بالرأي العام، تهدف إلى بلبلة السلام في بلادنا”.





