نيويورك، الولايات المتحدة – أصدرت هيئة الطيران الفدرالية الأميركية يوم الجمعة تحذيراً رسمياً حثت فيه شركات الطيران على “توخي الحذر” الشديد عند التحليق في المجال الجوي للمكسيك وأميركا الوسطى، مشيرةً إلى مخاطر مرتبطة بـ”أنشطة عسكرية” محتملة.
وفي سلسلة من الإشعارات، وصفت الهيئة الوضع بأنه “يحتمل أن يكون خطِراً”، منبهة إلى إمكانية حدوث تداخل في نظام الملاحة العالمي عبر الأقمار الصناعية (GPS)، مما قد يؤثر على سلامة الطيران في المنطقة.
ووفقاً لمتحدث باسم الهيئة، تشمل الإرشادات مناطق واسعة تضم المكسيك، وأميركا الوسطى، وبنما، بالإضافة إلى أجواء بوغوتا، وغواياكيل، ومازاتلان، والمجال الجوي لشرق المحيط الهادئ. ويسري هذا التحذير لمدة 60 يوماً اعتباراً من 16 يناير 2026.
يأتي هذا الإعلان في ظل التوترات المستمرة بعد العملية العسكرية التي نفذتها القوات الخاصة الأميركية في الثالث من يناير، والتي أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس لمواجهة تهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات.
وقد صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب سابقاً عن نيته شن ضربات برية في المكسيك تستهدف عصابات المخدرات، في خطوة قد تمثل تصعيداً عسكرياً كبيراً. وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”: “سنبدأ بتوجيه ضربات برية للكارتلات. الكارتلات تسيطر على المكسيك”.





