استهدفت الهجمات الروسية على كييف في وقت مبكر من يوم الثلاثاء البنية التحتية للطاقة في المدينة، مما أدى إلى انقطاع التدفئة عن أكثر من 1100 مبنى سكني مع انخفاض درجات الحرارة إلى ما يقرب من 20 درجة مئوية تحت الصفر، وفقًا لمسؤولين أوكرانيين. وشمل الهجوم الليلي أكثر من 70 صاروخًا و450 طائرة مسيرة هجومية في جميع أنحاء البلاد.
وفي بيان على وسائل التواصل الاجتماعي، أكد وزير الإصلاح أوليكسي كوليبا التأثير على العاصمة، قائلاً: “كييف. نتيجة للضربات، تُرك أكثر من 1100 منزل بدون تدفئة”. وأضاف أن روسيا هاجمت “المنازل والتدفئة والظروف المعيشية الأساسية للمدنيين”.
صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن روسيا تعطي الأولوية لمزيد من العمل العسكري على الحلول الدبلوماسية. وقال زيلينسكي: “استغلال أبرد أيام الشتاء لترويع الناس هو أكثر أهمية لروسيا من اللجوء إلى الدبلوماسية”.
كما تسببت الهجمات في إلحاق أضرار بنصب “الوطن الأم” الشهير، وهو نصب تذكاري من الحقبة السوفيتية مخصص للحرب العالمية الثانية. ووصفت وزيرة الثقافة تيتيانا بيريجهنا الضربة بأنها “رمزية ومثيرة للسخرية في آن واحد”، مشيرة إلى أن “الدولة المعتدية تضرب مكانًا لإحياء ذكرى النضال ضد العدوان في القرن العشرين، مكررة جرائمها في القرن الحادي والعشرين”.
أثرت الهجمات الروسية الأخيرة على كييف بشدة على البنية التحتية المدنية، حيث استهدف هجوم ليلي كبير شبكة الطاقة في المدينة. وقد أدت الضربات إلى قطع التدفئة عن أكثر من ألف مبنى سكني خلال فترة من البرد القارس، مع اقتراب درجات الحرارة من 20 درجة مئوية تحت الصفر. وأدان المسؤولون الأوكرانيون الهجمات باعتبارها استهدافًا متعمدًا للظروف المعيشية الأساسية للمدنيين.
كما أسفرت الموجة الأخيرة من الهجمات الروسية على كييف عن إلحاق أضرار بنصب “الوطن الأم” التاريخي في المدينة، وهو نصب تذكاري مهم للحرب العالمية الثانية. واتهم الرئيس فولوديمير زيلينسكي روسيا باختيار تصعيد الصراع وترويع السكان على الانخراط في الدبلوماسية. وبحسب ما ورد، شمل الهجوم عددًا كبيرًا من الصواريخ والطائرات المسيرة الهجومية الموجهة إلى أهداف مختلفة في جميع أنحاء أوكرانيا.
نقلاً عن مصادر إعلامية متعددة.






