سجل سعر أونصة الفضة ارتفاعاً قياسياً يوم الجمعة ليتجاوز حاجز 100 دولار لأول مرة، مدفوعاً بالطلب المتزايد على المعدن كملاذ آمن في ظل حالة عدم اليقين المرتبطة بسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وبلغ سعر الأونصة 100.29 دولار، ليكمل بذلك ارتفاعاً تضاعف فيه سعره خلال ثلاثة أشهر ونصف. ويُعزى هذا الصعود أيضاً إلى زيادة الطلب الصناعي على الفضة، التي تعد مكوناً رئيسياً في صناعة الألواح الشمسية، والأجهزة الإلكترونية، ومراكز البيانات المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
تزامناً مع ذلك، شهد سعر أونصة الذهب ارتفاعاً ملحوظاً مقترباً من مستوى خمسة آلاف دولار، مما يعكس توجّه المستثمرين نحو المعادن الثمينة في أوقات الاضطرابات الاقتصادية.
وفي هذا السياق، صرّح ديفيد موريسون، كبير محللي الأسواق في شركة “تريد نيشن”، بأن أداء الفضة “يتفوّق على نحو استثنائي” حتى على أداء الذهب.
ويأتي هذا الارتفاع التاريخي بعد أن كانت الأونصة قد سجلت في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي سعراً بلغ 50 دولاراً، وهو ما كان حينها أعلى مستوى لها منذ عام 1980.






