السليمانية، العراق – أفرجت السلطات القضائية في إقليم كردستان العراق، اليوم الأربعاء، عن شاسوار عبد الواحد، زعيم حركة “الجيل الجديد” المعارضة، بكفالة مالية بعد قضائه خمسة أشهر في السجن على خلفية قضية تشهير.
وأكد هيمداد شاهين، المتحدث باسم الحركة، لوكالة فرانس برس خبر الإفراج عن عبد الواحد، الذي كان قد أُوقف في 12 أغسطس/آب الماضي من منزله في السليمانية. جاء التوقيف بناءً على دعوى تشهير رفعتها ضده نائبة سابقة في برلمان الإقليم، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة خمسة أشهر في مطلع سبتمبر/أيلول.
وتُعد حركة “الجيل الجديد”، التي تأسست عام 2017، ثالث أكبر قوة سياسية في برلمان الإقليم، حيث نجحت في مضاعفة مقاعدها إلى 15 مقعداً من أصل 100 في الانتخابات الأخيرة. كما تشغل الحركة ثلاثة مقاعد في البرلمان الاتحادي العراقي.
يُعرف عبد الواحد (47 عاماً) بخطابه النقدي الحاد تجاه الحزبين الحاكمين في الإقليم، الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة عائلة بارزاني، والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة عائلة طالباني، حيث يركز على قضايا الفساد والبطالة.
يأتي هذا الحدث في وقت يواجه فيه الإقليم انتقادات من قبل ناشطين ومعارضين بشأن ما يصفونه بـ”الفساد المستشري” والقيود المفروضة على الحريات الصحفية وحرية التعبير.






