أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة شهداء جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بلغت 71 بين قتيل وجريح، جراء الغارات الإسرائيلية المتواصلة على مناطق متفرقة من البلاد.
وأكدت الوزارة أن من بين الضحايا أطفال ونساء، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية رغم سريان اتفاق الهدنة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد ميداني واسع في الجنوب والبقاع الشرقي، وسط تحذيرات من تدهور الوضعين الأمني والإنساني.
31 قتيلاً و40 جريحاً في غارات مكثفة
ذكرت وزارة الصحة اللبنانية في بيان أن 31 شخصاً قُتلوا وأُصيب 40 آخرون بجروح نتيجة سلسلة غارات إسرائيلية خلال الساعات الماضية.
وأوضح مركز عمليات الطوارئ التابع للوزارة أن الغارات المكثفة استهدفت مناطق عدة في جنوب لبنان، ما أدى إلى سقوط هذا العدد من الضحايا، بينهم أطفال ونساء.
ووصف البيان ما جرى بأنه سلسلة هجمات واسعة النطاق طالت مناطق سكنية.
ارتفاع قتلى غارة معركة إلى 8
انتشال جثامين من تحت الأنقاض
أفادت مصادر ميدانية بارتفاع حصيلة قتلى الغارة الإسرائيلية على بلدة معركة في قضاء صور إلى 8 قتلى، بعد انتشال جثامين ثلاثة أشخاص إضافيين من تحت أنقاض المبنى المستهدف.
وكانت الغارة قد استهدفت مبنى في البلدة أمس، واستمرت فرق الإنقاذ في أعمال رفع الأنقاض حتى الإعلان عن الحصيلة النهائية.
قصف متواصل وتحذيرات بالإخلاء
واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفه لمناطق جنوبي وشرقي لبنان، حيث استهدفت المدفعية قرى في القطاع الغربي من قضاء صور، من بينها:
مجدل زون
المنصوري
زبقين
كما شن الطيران الحربي غارات على بلدات دير قانون النهر وصريفا وطورا، بالتزامن مع تحليق طائرات استطلاع في الأجواء.
وفي سياق متصل، جدد الجيش الإسرائيلي إنذاره العاجل لسكان مدينة النبطية بضرورة الإخلاء، ما أثار مخاوف من موجة نزوح جديدة في المنطقة.
الاعتداءات مستمرة رغم تمديد الهدنة
تتواصل الغارات الإسرائيلية رغم سريان اتفاق الهدنة الذي بدأ في 16 أبريل الماضي، وتم تمديده للمرة الثانية في 15 مايو الجاري لمدة 45 يوماً.
وتثير هذه التطورات تساؤلات حول مستقبل التهدئة، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتزايد أعداد الضحايا.
ويرى مراقبون أن استمرار القصف قد يؤدي إلى:
تفاقم الأزمة الإنسانية في الجنوب
ارتفاع أعداد النازحين
زيادة الضغوط على القطاع الصحي اللبناني
Conclusion:
تؤكد حصيلة شهداء جنوب لبنان خلال الساعات الماضية تصاعد حدة العمليات العسكرية، رغم وجود اتفاق هدنة ساري المفعول. ومع استمرار القصف والتحذيرات بالإخلاء، تبقى الأوضاع الميدانية مرشحة لمزيد من التدهور ما لم يتم تثبيت التهدئة بشكل فعلي.






