أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم تعيين المدرب المخضرم خورخي جيسوس مديراً فنياً للمنتخب الأول، خلفاً للإسباني روبرتو مارتينيز، الذي غادر منصبه عقب خروج البرتغال من دور الـ16 في كأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى إعادة بناء المنتخب قبل الاستحقاقات المقبلة.
جيسوس يعود إلى قيادة الكرة البرتغالية من بوابة المنتخب الوطني
أكد الاتحاد البرتغالي لكرة القدم تعيين خورخي جيسوس مدرباً جديداً للمنتخب الأول، منهياً فترة قيادة روبرتو مارتينيز التي بدأت عام 2023.
ويعد جيسوس من أبرز المدربين البرتغاليين، حيث يمتلك خبرة طويلة في الملاعب المحلية والعالمية، بعدما أشرف على تدريب عدد من الأندية الكبرى، أبرزها بنفيكا وسبورتينغ لشبونة.
مسيرة تدريبية حافلة بالألقاب والخبرات الخارجية
يمتلك المدرب البالغ من العمر 71 عاماً سجلاً تدريبياً متنوعاً، إذ خاض تجارب خارج البرتغال مع فلامينغو البرازيلي وفنربخشة التركي، قبل انتقاله إلى المنطقة العربية عبر قيادة الهلال والنصر السعوديين.
وخلال تجربته الأخيرة مع النصر، قاد الفريق إلى تحقيق لقب الدوري السعودي والتأهل إلى النسخة المقبلة من دوري أبطال آسيا للنخبة، في تجربة عززت من مكانته قبل تولي قيادة المنتخب البرتغالي.
رحيل مارتينيز بعد خروج البرتغال من كأس العالم 2026
جاء تعيين جيسوس بعد إنهاء الاتحاد البرتغالي تعاقده مع روبرتو مارتينيز، عقب خروج المنتخب من دور الـ16 في كأس العالم 2026 أمام إسبانيا بهدف دون مقابل.
وكان مارتينيز قد تولى تدريب البرتغال منذ عام 2023، وتمكن خلال فترته من قيادة المنتخب للتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية في يونيو 2025.
تحديات جديدة أمام جيسوس مع الجيل البرتغالي
يواجه جيسوس مهمة إعادة توجيه المنتخب البرتغالي في مرحلة جديدة، مع وجود مجموعة من النجوم يتقدمهم كريستيانو رونالدو، إضافة إلى جيل شاب يطمح لتحقيق المزيد من النجاحات على المستوى الدولي.
وسيكون المدرب الجديد مطالباً بإيجاد التوازن بين الخبرة والشباب، ووضع استراتيجية تنافسية للبطولات المقبلة.
البرتغال تراهن على خبرة جيسوس لتحقيق أهدافها القادمة
يمثل اختيار خورخي جيسوس محاولة من الاتحاد البرتغالي للاستفادة من خبرة مدرب يعرف طبيعة الكرة البرتغالية ويمتلك تجارب دولية واسعة.
وتتجه الأنظار إلى المرحلة المقبلة لمعرفة قدرة المدرب الجديد على قيادة المنتخب نحو تحقيق نتائج أكبر في البطولات القادمة.
Conclusion:
يشكل تعيين خورخي جيسوس مدرباً للمنتخب البرتغالي بداية مرحلة جديدة بعد رحيل روبرتو مارتينيز، حيث تراهن البرتغال على خبرة المدرب المخضرم لإعادة المنتخب إلى المنافسة على الألقاب الدولية.






