أكد مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي أن استقرار المنطقة يرتبط باحترام سيادة الدول ورفض تحويل أراضيها إلى ساحات للصراعات الإقليمية أو الدولية.
وجاءت تصريحات الأعرجي خلال مشاركته في أعمال منتدى الأمن الدولي الأول في موسكو، حيث استعرض مواقف العراق تجاه التحديات الأمنية المشتركة ومسارات تعزيز التعاون الإقليمي.
وتأتي هذه المشاركة في ظل تطورات متسارعة في الشرق الأوسط، ومساعٍ عراقية لتثبيت سياسة التوازن وخفض التصعيد.
موقف العراق في منتدى الأمن الدولي بموسكو
ذكر الأعرجي في تدوينة على منصة إكس، تابعتها وكالة الأنباء العراقية واع، أن العراق عرض خلال المنتدى رؤيته القائمة على الحوار والتوازن وبناء الشراكات الداعمة للسلم والاستقرار الدوليين.
وشدد على أن استقرار المنطقة لا يتحقق إلا عبر احترام سيادة الدول ومنع استخدام أراضيها كساحات للصراع، مؤكداً أن الأمن الإقليمي مسؤولية جماعية تتطلب التعاون وبناء الثقة بعيداً عن الاصطفافات.
تطوير الشراكات الأمنية
أشار الأعرجي إلى أهمية تطوير الشراكات الأمنية القائمة على:
تبادل المعلومات الاستخبارية
تبادل الخبرات والتقنيات الحديثة
تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة التهديدات العابرة للحدود
وأكد أن العراق يواصل لعب دور فاعل في دعم الاستقرار الإقليمي وترسيخ مسارات الحوار والانفتاح.
لقاء مع أمين مجلس الأمن القومي الروسي
في سياق زيارته إلى موسكو، التقى الأعرجي أمين عام مجلس الأمن القومي الروسي سيرغي شويغو، بحسب بيان صادر عن مكتبه الإعلامي وتابعته وكالة الأنباء العراقية واع.
ونقل الأعرجي خلال اللقاء تحيات رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي إلى الرئيس فلاديمير بوتين، كما جرى بحث تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين بغداد وموسكو، خاصة في مجالات مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات والخبرات.
ملف عناصر داعش المنقولين إلى العراق
تطرق اللقاء إلى أوضاع عناصر تنظيم داعش الذين نُقلوا من سوريا إلى العراق، ومن بينهم 147 شخصاً يدعون أنهم يحملون الجنسية الروسية.
ويأتي هذا الملف في إطار التعاون الأمني بين البلدين، خصوصاً في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب والتنسيق القضائي والأمني.
جهود عراقية لخفض التصعيد في الشرق الأوسط
أكد الأعرجي أن العراق يبذل جهداً لخفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، مشيداً بمواقف الدول التي تدعم إنهاء الحروب والصراعات، وفي مقدمتها روسيا.
من جانبه، أعرب شويغو عن استعداد موسكو لتعزيز التعاون مع العراق بما يخدم مصالح البلدين، مع التأكيد على أهمية عقد جولة جديدة من اجتماعات اللجنة العراقية الروسية المشتركة لبحث ملفات ذات اهتمام مشترك.
Conclusion:
تعكس تصريحات مستشار الأمن القومي توجه العراق نحو تعزيز استقرار المنطقة عبر احترام السيادة الوطنية وتوسيع التعاون الأمني الدولي. وتؤكد اللقاءات في موسكو استمرار مسار التنسيق بين بغداد وموسكو في ملفات مكافحة الإرهاب وخفض التصعيد الإقليمي.






