أعلنت شركة طوكيو للطاقة الكهربائية (تيبكو) عن إيقاف العمل في محطة كاشيوازاكي-كاريوا النووية، الأكبر في العالم، يوم الخميس، بعد ساعات فقط من إعادة تشغيل أحد مفاعلاتها لأول مرة منذ كارثة فوكوشيما عام 2011.
تفاصيل الحادث
أوضح المتحدث باسم “تيبكو”، تاكاشي كوباياشي، أن صافرة إنذار انطلقت في نظام المراقبة أثناء عمليات التشغيل الأولية للمفاعل، مما استدعى تعليق العمليات فوراً كإجراء احترازي. وأكد كوباياشي أن “المفاعل في حالة مستقرة ولم يتم تسجيل أي تأثير إشعاعي على البيئة الخارجية”، مضيفاً أن التحقيق جارٍ لتحديد سبب الحادث دون تحديد موعد لاستئناف العمل.
يُذكر أن عملية إعادة تشغيل المحطة كانت قد تأجلت من يوم الثلاثاء الماضي بعد اكتشاف مشكلة فنية أخرى مرتبطة بنظام الإنذار، والتي أعلنت الشركة عن حلها يوم الأحد.
خلفية إعادة التشغيل
وكان حاكم مقاطعة نيغاتا قد وافق الشهر الماضي على استئناف العمل في المحطة، التي توقفت تماماً عن الخدمة في أعقاب الزلزال والتسونامي اللذين أديا إلى كارثة فوكوشيما في مارس 2011. وتأتي هذه الخطوة ضمن سعي اليابان لتقليل اعتمادها على الوقود الأحفوري وتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050، بالإضافة إلى تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء.
ورغم الموافقة الرسمية، لا يزال الرأي العام منقسماً بشدة، حيث أظهر استطلاع محلي في سبتمبر الماضي أن 60% من السكان يعارضون إعادة تشغيل المحطة مقابل 37% يؤيدونها. كما نُظمت احتجاجات بالقرب من المحطة يوم الثلاثاء ضمت عشرات المعارضين للقرار.






