اختتمت الإمارات العربية المتحدة الطبعة الرابعة من منتدى إنفيستوبيا أوروبا في 19 مايو 2026، جامعة بين الطبعة العالمية في ميلانو وطاولة مستديرة استراتيجية في باريس. جمع الحدثان المسؤولين الحكوميين البارزين ورجال الأعمال والمستثمرين لتعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية بين الإمارات والاقتصادات الأوروبية الرائدة. قاد الوفد الإماراتي عبدالله بن طوق المرة، وزير الاقتصاد والسياحة، ومحمد عبدالرحمن الهاويي، رئيس إنفيستوبيا. ضم الوفد شركات إماراتية رائدة مثل مصدر وEdge Group وخزنة. ركز المنتدى على تحديد الفرص المشتركة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والطاقة المستدامة والتصنيع المتقدم والسياحة.
منتدى إنفيستوبيا ميلانو يستكشف مسارات استثمارية استراتيجية
استضاف منتدى إنفيستوبيا العالمي في ميلانو برنامجاً ليوم كامل من الجلسات الرفيعة المستوى تناولت مسارات الاستثمار بين الإمارات وأوروبا عبر قطاعات رئيسية. ركزت النقاشات على القدرات الصناعية السيادية والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومنصة إيطاليا والإمارات وأفريقيا وتطوير السياحة وتدفقات رأس المال العالمية. استكشف المشاركون مسارات ملموسة لتوسيع نطاق الاستثمارات المشتركة في قطاعات ذات أهمية استراتيجية، مستفيدين من المزايا المتكاملة للاقتصادات الإماراتية والإيطالية.
التركيز على القطاعات الاستراتيجية
حدد المنتدى مناطق أولويات لتعميق التعاون تشمل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتقدمة والطاقة المستدامة والانتقال الأخضر والسياحة والضيافة والتصنيع المتقدم والقدرات الدفاعية. يتوافق موقع إيطاليا كرائدة عالمية في التصنيع الفاخر والتصميم مع مصالح الإمارات في التطوير الاقتصادي المتنوع، بينما اعترفت كلا الدولتين بالفرص في القطاعات الناشئة الحاسمة للمرونة الاقتصادية المستقبلية.
الوفد الإيطالي يؤكد المشاركة الرفيعة المستوى
ضم الوفد الحكومي الإيطالي أنطونيو تاياني، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية والتعاون الدولي؛ وأدولفو أورسو، وزير الشركات والصناعة الإيطالية؛ وجيانمارco مازي، وزير السياحة؛ وفالنتينو فالنتيني، نائب وزير الصناعة الإيطالية. أكد التمثيل الرفيع المستوى التزام إيطاليا بتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية مع الإمارات. شاركت الشركات الإيطالية الرائدة بما فيها ديلويت إيطاليا وكونفينdustria ومجموعة Mapei وDolce & Gabbana وEnel، مما يعكس مشاركة واسعة من القطاع الخاص.
وزير الإمارات يسلط الضوء على فرص الاستثمار
أكد الوزير بن طوق أن فرنسا وإيطاليا تمثلان أكثر الاقتصادات ديناميكية واقتصادية نضجاً في أوروبا، مع مزايا متكاملة تتوافق بقوة مع طموحات الإمارات. أكد أن تعميق التعاون عبر الذكاء الاصطناعي والسياحة والتصنيع المتقدم والدفاع والطاقة المستدامة يدعم أهداف رؤية “نحن الإمارات 2031″، معززة القدرة التنافسية الاقتصادية الوطنية إقليمياً وعالمياً.
مخزون الاستثمار الأجنبي المباشر والعلاقات التجارية
أشار الهاويي إلى أن إيطاليا وفرنسا تعتبران رابع وتاسع أكبر مساهمين في مخزون الاستثمار الأجنبي المباشر في الإمارات، حيث تمثلان معاً ما يقرب من 10 في المائة من إجمالي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر. تصنف كلا البلدين بين أفضل ثلاثة شركاء تجاريين للإمارات في أوروبا، مما يجعل إعادة تأكيد الشراكة والتوسع حاسماً لاستراتيجية الإمارات للتنويع الاقتصادي.
طاولة باريس المستديرة تعزز العلاقات الإماراتية الفرنسية
انعقدت المرحلة الثانية من المنتدى في 18 مايو 2026، حيث عقدت طاولة إنفيستوبيا العالمية المستديرة في باريس بحضور حوالي 30 مسؤولاً حكومياً بارزاً ورجل أعمال ومستثمراً. استكشفت الطاولة المستديرة الرفيعة المستوى بين الأعمال والحكومة مسارات استثمارية وشراكات استراتيجية جديدة بين الإمارات وفرنسا. ركزت النقاشات على توسيع العلاقة الاقتصادية بين الإمارات وفرنسا عبر الذكاء الاصطناعي والطاقة المستدامة والتصنيع المتقدم والخدمات المالية والاقتصاد الإبداعي.
سجل إنفيستوبيا والنمو المستقبلي
منذ إنشاؤها في 2021، استضافت إنفيستوبيا 24 طبعة عالمية، مجتمعة أكثر من 14,000 مشارك عبر أمريكا الشمالية وأوروبا وأفريقيا وآسيا. تحت القيادة المشتركة لوزارة الاقتصاد والسياحة ووزارة الاستثمار، يشكل عام 2026 فصلاً جديداً من النمو يتميز بتشاركاً أعمق وفرصاً موسعة وتأثير قابل للقياس للإمارات وشركائها العالميين.
Conclusion:
تمثل الطبعة الرابعة من منتدى إنفيستوبيا أوروبا علامة فارقة استراتيجية في العلاقات الاقتصادية الإماراتية الأوروبية. من خلال جمع وفود رفيعة المستوى من إيطاليا وفرنسا جنباً إلى جنب مع مشاركين بارزين من القطاع الخاص، أعادت المنتدى تأكيد الالتزام المتبادل بالشراكة بينما حددت فرصاً ملموسة للاستثمار والنمو عبر القطاعات الناشئة والاستراتيجية. تضع جهود التشاركاً هذه الإمارات كمركز مركزي للأعمال والاستثمار الدولي في الشرق الأوسط وما بعده.






