تشهد أوروبا موجة حر واسعة النطاق اليوم الجمعة، من المتوقع أن تتجاوز خلالها درجات الحرارة 35 درجة مئوية، مما يؤثر على نحو 150 مليون شخص على الأقل، وفق تحليلات وكالة فرانس برس.
وتأتي هذه الموجة ضمن سلسلة من الظواهر المناخية المتطرفة التي تضرب القارة، وسط تحذيرات من تداعيات صحية وإنسانية متزايدة.
انتشار واسع للحرارة المرتفعة
تشير البيانات إلى أن أكثر من:
– 50 مليون شخص في ألمانيا
– 30 مليون شخص في فرنسا
يتأثرون بشكل مباشر بموجة الحر.
كما يُتوقع أن تتجاوز درجات الحرارة 30 درجة مئوية بالنسبة لأكثر من 420 مليون شخص في أوروبا (باستثناء تركيا)، أي ما يقارب 70% من سكان القارة.
وتستند هذه الأرقام إلى توقعات خدمات الأرصاد الجوية الألمانية ومركز الأبحاث المشتركة، إضافة إلى بيانات منصة “كليماداشبورد” النمساوية.
فرنسا تسجل وفيات بسبب الغرق
في سياق متصل، أعلنت الحكومة الفرنسية تسجيل 55 حالة وفاة غرقاً منذ بداية موجة الحر.
وقالت وزيرة الرياضة الفرنسية مارينا فيراري: “نخشى أن يتطور الوضع بشكل سلبي”، محذرة من احتمال ارتفاع عدد الضحايا.
أسباب ارتفاع حالات الغرق
أوضحت السلطات أن:
– 65% من حالات الغرق وقعت في أماكن غير مخصصة للسباحة
– ارتفاع درجات الحرارة دفع الناس، خصوصاً الشباب، للبحث عن التبريد في مواقع خطرة
ذروة الحرارة وتحذيرات رسمية
بلغت موجة الحر ذروتها في فرنسا يوم الخميس، حيث تأثر أكثر من 51 مليون شخص.
كما تم وضع 61 إقليماً تحت مستوى التحذير الأحمر، وهو أعلى مستوى إنذار بسبب الظروف الجوية القاسية.
ومن المتوقع أن تبدأ درجات الحرارة بالتراجع تدريجياً بعد بلوغ الذروة.
أرقام سابقة تعكس خطورة الظاهرة
بحسب هيئة الصحة العامة الفرنسية، تم تسجيل:
– 409 حالات وفاة غرقاً في صيف 2025
– زيادة بنسبة 16% مقارنة بعام 2024
– 57 طفلاً ومراهقاً ضمن الضحايا
وتعكس هذه الأرقام تزايد المخاطر المرتبطة بموجات الحر، خاصة في الأماكن غير الآمنة.
أبرز النقاط
– موجة الحر تتجاوز 35 درجة في أوروبا
– 150 مليون شخص متأثر بشكل مباشر
– 420 مليون شخص معرضون لحرارة فوق 30 درجة
– فرنسا تسجل 55 وفاة غرقاً
– 61 إقليماً تحت التحذير الأحمر
– ارتفاع المخاطر في مواقع السباحة غير الآمنة
خلاصة
تسلط موجة الحر الحالية الضوء على التأثير المتزايد للظواهر المناخية المتطرفة في أوروبا، مع تداعيات مباشرة على الصحة العامة وسلامة السكان. وبينما تبدأ درجات الحرارة بالتراجع تدريجياً، تبقى التحذيرات قائمة لتفادي المزيد من الحوادث والخسائر البشرية.






