أقرت الحكومة الفرنسية ميزانية عام 2026، لتنهي بذلك أشهراً من الجمود السياسي بعد أن استخدم رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو صلاحية دستورية لتمرير مشروع قانون الإنفاق عبر البرلمان دون الحاجة لتصويت.
وأدى قرار رئيس الوزراء بتجاوز المشرعين إلى تقديم مقترحين لحجب الثقة عن حكومته، أحدهما من اليسار المتشدد والآخر من اليمين المتطرف. وفشل المقترحان يوم الاثنين، مما سمح بإقرار الميزانية رسمياً.
وتتضمن الميزانية المعتمدة إجراءات تهدف إلى خفض العجز القومي الفرنسي إلى نسبة خمسة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2026. كما تخصص الميزانية 6.5 مليار يورو إضافية (7.7 مليار دولار) للإنفاق العسكري.
تم إقرار الميزانية الفرنسية لعام 2026 بشكل رسمي، مما يضع حداً لحالة من الجمود السياسي استمرت طويلاً. تم تأمين تمرير مشروع القانون بعد أن لجأ رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو إلى مادة دستورية خاصة للمصادقة على التشريع دون تصويت برلماني.
أثارت هذه الخطوة ردود فعل فورية من أحزاب المعارضة، مما أدى إلى تقديم مقترحين منفصلين لحجب الثقة. ومع ذلك، نجحت الحكومة في تجاوز كلا التحديين يوم الاثنين، مما رسّخ اعتماد الميزانية الفرنسية. وتركز الخطة المالية على خفض العجز وتتضمن زيادة كبيرة في الإنفاق الدفاعي.






