دمشق، سوريا – أعلنت كلا من قوات سوريا الديمقراطية “قسد” والحكومة السورية في دمشق، يوم الجمعة، عن توصلهما إلى “اتفاق شامل” يهدف إلى وقف إطلاق النار وبدء عملية دمج متدرجة للقوات والمؤسسات العسكرية والإدارية في شمال شرق سوريا.
وفقاً لبيان صادر عن “قسد” وتأكيدات من مصادر حكومية سورية، يتضمن الاتفاق انسحاب الوحدات العسكرية من خطوط التماس، ودخول قوات أمنية تابعة لوزارة الداخلية إلى مدينتي الحسكة والقامشلي.
وينص الاتفاق على تشكيل فرقة عسكرية جديدة ضمن الجيش السوري تضم ثلاثة ألوية من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، بالإضافة إلى لواء خاص بقوات كوباني (عين العرب) يتبع لفرقة عسكرية في محافظة حلب.
وعلى الصعيد الإداري، سيتم دمج مؤسسات “الإدارة الذاتية” التي أقامها الأكراد سابقاً ضمن مؤسسات الدولة السورية الرسمية، مع تثبيت الموظفين المدنيين في وظائفهم. كما يشمل الاتفاق تسوية الحقوق المدنية والتعليمية للأكراد وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم.
يأتي هذا التطور بعد فترة من المفاوضات التي تخللتها مواجهات عسكرية، في ظل سعي السلطات السورية الجديدة، بقيادة أحمد الشرع، إلى توحيد الأراضي السورية تحت سلطة الدولة. وكانت قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة سابقاً من الولايات المتحدة، قد سيطرت على مساحات واسعة من شمال وشرق البلاد خلال حربها ضد تنظيم “داعش”.






