أمطار غزيرة في البرازيل ضربت جنوب شرق البلاد وأدت إلى مقتل 23 شخصا على الأقل وفقدان العشرات نتيجة الفيضانات والانهيارات الأرضية في ولاية ميناس جيرايس وفق ما أعلنت السلطات الثلاثاء.
مدينة جويس دي فورا كانت الأكثر تضررا إذ تحولت الشوارع إلى سيول جرفت المنازل وأدت إلى انهيارات واسعة بعد فيضان نهر بارايبونا.
فرق الإنقاذ تواصل البحث وسط الأنقاض والطين بينما ينتظر الأهالي أخبارا عن ذويهم المفقودين.
ارتفاع حصيلة الضحايا ودمار واسع
السلطات المحلية أكدت أن جويس دي فورا سجلت 16 قتيلا و43 مفقودا بينما سجلت مدينة أوبا سبعة قتلى وأربعة مفقودين.
صور الدفاع المدني أظهرت سكانا متمسكين بأعمدة الكهرباء وآخرين يطلبون النجدة من نوافذ منازلهم بعد ارتفاع منسوب المياه بشكل مفاجئ.
عمليات بحث واسعة تحت الأنقاض
استخدمت فرق الإنقاذ الكلاب البوليسية للبحث تحت الركام والمناطق المغمورة بالطين. عدد من السكان شاركوا في عمليات البحث عن أفراد عائلاتهم.
فالنسيير كوتينيو قال لقناة TV Globo إنه يبحث عن ابنته صوفيا البالغة ست سنوات مؤكدا أنه يصلي للعثور عليها على قيد الحياة.
بنى تحتية منهارة واستجابة حكومية
المتحدث باسم جهاز الإطفاء في ميناس جيرايس قال إن الفرق تتعامل مع الفيضانات والانهيارات والمخاطر الإنشائية بعد فيضان نهر بارايبونا.
رئيسة بلدية جويس دي فورا مارغاريدا سالوماو أعلنت حالة الطوارئ ووصفت الوضع بأنه خطير للغاية.
وأشارت إلى أن المدينة سجلت 584 ملم من الأمطار في فبراير وهو أعلى معدل مسجل. كما أوضحت أن عدة أحياء أصبحت معزولة بسبب ما لا يقل عن 20 انهيارا أرضيا.
نحو 440 شخصا اضطروا لمغادرة منازلهم وتم توفير مراكز إيواء مؤقتة لهم.
تحرك حكومي على المستوى الاتحادي
الرئيس لولا دا سيلفا أكد أن الحكومة الاتحادية اعترفت بحالة الطوارئ ووضعت الدفاع المدني الوطني في حالة تأهب قصوى.
وشدد على أن الأولوية هي تقديم المساعدات الإنسانية وإعادة الخدمات الأساسية ودعم الأسر المتضررة.
سكان محليون تحدثوا عن خسائر كبيرة منهم أنجيليكا ريزيندي مورييرا التي قالت إن مطعمها دمر بالكامل وطالبت بدعم حكومي سريع.
كوارث مناخية متكررة في البرازيل
البرازيل شهدت خلال السنوات الأخيرة عدة كوارث ناتجة عن الطقس القاسي من فيضانات وجفاف وموجات حر شديدة.
في عام 2024 توفي أكثر من 200 شخص وتضرر مليونا شخص جراء فيضانات غير مسبوقة في جنوب البلاد.
وفي عام 2022 قتلت أمطار غزيرة في مدينة بيتروبوليس 241 شخصا.
خبراء ربطوا تزايد هذه الكوارث بتأثيرات تغير المناخ.
خلفية عن جويس دي فورا
تعد جويس دي فورا مدينة معروفة دوليا كونها الموقع الذي تعرض فيه الرئيس السابق جايير بولسونارو للطعن عام 2018 خلال حملته الانتخابية.
Conclusion:
السلطات في ميناس جيرايس حذرت من استمرار خطورة الوضع مع توقعات بهطول المزيد من الأمطار. عمليات الإنقاذ ستتواصل حتى العثور على جميع المفقودين وتأمين المناطق المنكوبة.





