أعلنت روسيا الجمعة أن الرئيس فلاديمير بوتين سيقوم بزيارة رسمية للهند في كانون الاول/ديسمبر في ضوء تعزيز العلاقات بين البلدين وبعدما فرضت الولايات المتحدة رسوما جمركية على سلع نيودلهي لشرائها النفط الروسي.
وسيلتقي بوتين ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أيضا في إطار قمة إقليمية في الصين الاثنين، بحسب ما صرح المستشار في الكرملين يوري أوشاكوف لوسائل إعلام من بينها وكالة فرانس برس، لافتا إلى أنهما سيبحثان “التحضير لزيارة كانون الأول/ديسمبر”.
فرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسوما جمركية على السلع الهندية عقابا على مشتريات نيودلهي الضخمة من النفط الروسي، في إطار حملة ضغط على موسكو لإنهاء هجومها في أوكرانيا.
وتشكل عائدات الطاقة أحد مصادر الدخل الرئيسية لروسيا.
وتعد روسيا أيضا أحد أكبر موردي الأسلحة للهند، وتعود العلاقات الوثيقة بين البلدين إلى الحقبة السوفياتية.
سعى حلفاء أوكرانيا الغربيون إلى خفض عائدات التصدير الروسية منذ شنت موسكو هجومها في شباط/فبراير 2022.
لكن روسيا تمكنت من إعادة توجيه صادرات منتجاتها الطاقوية بعيدا من أوروبا إلى دول مثل الهند والصين، ما ضمن استمرار تدفق مليارات الدولارات عليها.
وتقول الهند إنها استوردت النفط “من روسيا لأن الإمدادات التقليدية تم تحويلها إلى أوروبا بعد اندلاع النزاع”.
وقلّص بوتين بشكل كبير من زياراته الخارجية منذ بدء الهجوم على أوكرانيا وإصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحقه.
والهند ليست طرفا في المحكمة الجنائية الدولية وبالتالي ليست ملزمة توقيف الرئيس الروسي.
بور/ب ق-ح س/ب ق
Agence France-Presse ©