سيقوم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع المقبل بأول زيارة له إلى المكسيك بصفته كبير الدبلوماسيين الأميركيين، فيما يضغط الرئيس دونالد ترامب من أجل تعاون بين البلدين لمكافحة الهجرة غير النظامية والكارتلات، وفق ما أفادت وزارته الخميس.
كذلك، سيزور روبيو الإكوادور حيث سيلتقي الرئيس دانيال نوبوا ويحض الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية على الابتعاد عن الصين، وفق مسؤول أميركي.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية تومي بيغوت إن روبيو سيسعى في المحطتين إلى “اتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة لتفكيك الكارتلات ووقف تهريب الفنتانيل وإنهاء الهجرة غير النظامية” ومواجهة “الجهات الفاعلة الخبيثة خارج القارة”.
وستكون هذه الزيارة الثالثة لروبيو إلى أميركا اللاتينية في ظل إدارة ترامب.
لكن روبيو، وهو أيضا مستشار ترامب للأمن القومي، لم يقم بعد بزيارة المكسيك المجاورة، وهي شريكة أساسية في هدف الإدارة الأميركية المتمثل في القضاء على الهجرة غير النظامية.
وقال مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن هويته إنه من المتوقع أن يلتقي روبيو خلال زيارته الثلاثاء والأربعاء لمكسيكو سيتي الرئيسة كلاوديا شينباوم التي تربطها علاقة قائمة على الاحترام ولو أنها معقدة مع ترامب.
وتعهّدت شينباوم العمل مع واشنطن على مكافحة الهجرة غير النظامية والاتجار بالمخدرات لكنها رفضت في الوقت نفسه أي “غزو” يهدد سيادة المكسيك بعدما وقّع ترامب أمرا يجيز استخدام القوة العسكرية ضد الكارتلات التي أعلنتها إدارته منظمات إرهابية.
وقالت شينباوم في وقت سابق من هذا الأسبوع إن روبيو سيزور البلاد لتوقيع اتفاق أمني.
ومن شأن هذا الاتفاق الرسمي أن يحدّد سبل التعاون ولكن أيضا التعامل مع المكسيك ضمنا باعتبارها شريكا سياديا.
سكت/الح
Agence France-Presse ©