أبدت روسيا الخميس رضاها عن التحقيقات التي تجريها ألمانيا حول تخريب خط أنابيب الغاز الروسي “نورد ستريم”، بعدما ألقي القبض على أوكراني في إيطاليا الأسبوع الماضي بطلب من برلين.
ومنذ وقع التفجير الذي استهدف في أيلول/سبتمبر 2022 أنابيب الغاز الروسية في بحر البلطيق، تتبادل موسكو وكييف الاتهامات حول تدبيره فيما تتهم بعض القوى الغربية أيضا موسكو.
وأوقفت السلطات الإيطالية الخميس أوكرانيا يشتبه في أنه أحد منسقي عملية التخريب، في عملية توقيف هي الأولى في هذه القضية التي تعتبر حساسة بسبب الحرب في أوكرانيا التي تتعرض لغزو روسي منذ شباط/فبراير 2022.
ورحبت موسكو التي طالما اتهمت اوكرانيا بالوقوف وراء التفجير، بهذه الخطوة.
وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين الخميس إن “استمرار التحقيقات أمر مرضٍ بلا شك”.
وأضاف أنه يأمل أن تنتهي التحقيقات وان “يتم التعرف على مرتكبي هذه الجرائم بل المحرضين عليها كذلك”.
وأوضح بيسكوف أن ألمانيا لم تتواصل مع روسيا بشأن التحقيقات.
وفي 26 أيلول/سبتمبر 2022، وقعت أربعة حوادث تسرب غاز ضخمة سبقتها انفجارات في قاع البحر بفارق ساعات بين كل منها، على خطي الأنابيب نورد ستريم 1 و2 اللذين يربطان روسيا بألمانيا ويحملان معظم الغاز الروسي إلى أوروبا.
ومنذ التخريب، باشرت ألمانيا والسويد والدنمارك تحقيقات قضائية منفصلة. ُوأغلقت التحقيقات في الدولتين الاسكندينافيتين في العام 2024.
ونفت كل من أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة بشدة أن تكون ضالعة في العملية.
بور-سبك/لم/ب ق
Agence France-Presse ©