قتل ستة جنود سوريين في ضربات نفذتها طائرات إسرائيلية قرب دمشق الثلاثاء، وفق حصيلة جديدة أوردها التلفزيون الرسمي السوري الذي أعلن عن غارات جديدة مساء الأربعاء.
وأفادت قناة الإخبارية الرسمية بسقوط “ستة شهداء من عناصر الجيش العربي السوري جراء استهدافات بالطائرات المسيرة التابعة للاحتلال الإسرائيلي” قرب مدينة الكسوة في ريف دمشق.
ومساء الأربعاء، كشف مصدر في وزارة الدفاع عن “ثلاث غارات” جديدة “مع سماع أصوات طيران حربي في أجواء” منطقة تل مانع بالكسوة بالقرب من حرجلة بريف دمشق التي كانت “سابقا نقطة عسكرية فيها صواريخ سكود”.
وأعربت الخارجية السورية في بيان الأربعاء عن “بالغ إدانتها واستنكارها للاعتداء”، مؤكدة أنه “يشكل انتهاكا جسيماً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وخرقا فاضحا لسيادة سوريا”.
ودعت دمشق “المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في وضع حد لهذه الاعتداءات المتكررة”.
وكان مسؤول في وزارة الدفاع السورية قال لوكالة فرانس برس في وقت سابق إنّ ثلاثة جنود قتلوا في ضربات الطيران الإسرائيلي عند أطراف العاصمة.
ولم يردّ الجيش الإسرائيلي على طلب فرانس برس للتعليق.
وأتت الضربات في الكسوة بعد ساعات على إعلان وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) عن “استشهاد شاب جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي منزلا في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي”.
ومنذ إطاحة حكم بشار الأسد في الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024، شنّت إسرائيل مئات الضربات على مواقع عسكرية في سوريا، مبررة ذلك برغبتها في الحؤول دون وقوع الترسانة العسكرية في أيدي السلطات الجديدة.
وتوغّل الجيش الإسرائيلي داخل المنطقة العازلة المنزوعة السلاح في الجولان، والواقعة على أطراف الجزء الذي تحتله إسرائيل من الهضبة السورية.
وتتقدم قوات إسرائيلية بين الحين والآخر إلى مناطق في عمق الجنوب السوري.
ولا تزال سوريا وإسرائيل في حالة حرب رسميا منذ العام 1948.
وأكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع منذ توليه الحكم أنّ سوريا لا ترغب بتصعيد مع جيرانها، ودعا المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها.
مون-لغ/كام-م ن/ص ك
Agence France-Presse ©