انتخب برلمان إقليم كردستان العراق، اليوم الأربعاء، فالا فريد رئيسة له، ورامي نوري عوديش نائباً للرئيس، خلال الجلسة الأولى للدورة السادسة التي عُقدت في أربيل.
وجاء انتخاب هيئة الرئاسة الجديدة بعد حضور 52 برلمانياً، في خطوة أنهت حالة التعطيل التي شهدتها المؤسسة التشريعية في الإقليم خلال الفترة الماضية.
تفاصيل جلسة الانتخاب في أربيل
وقال مراسل وكالة الأنباء العراقية (واع) إن الجلسة عقدت برئاسة النائبة سميرة حسن، بصفتها أكبر الأعضاء سناً، بحضور 52 برلمانياً.
وأضاف أن البرلمان انتخب رامي نوري عوديش، ممثل المكون المسيحي في برلمان إقليم كردستان عن أربيل، نائباً لرئيس البرلمان، مبيناً أنه فاز بـ52 صوتاً من أصل 53 صوتاً.
كما فازت سكرتيرة برلمان إقليم كردستان، منى نبي قهوجي، بـ52 صوتاً، فيما تسلمت هيئة الرئاسة الجديدة إدارة الجلسة عقب انتخابها.
تفعيل البرلمان بعد فترة تعطيل
وأكد الحزب الديمقراطي الكردستاني أن تفعيل برلمان كردستان خطوة مهمة لحماية الكيان الدستوري، مع التشديد على ضرورة احترام إرادة المواطنين.
وقال المتحدث باسم الحزب، محمود محمد، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية، إن إعادة تفعيل البرلمان “خطوة تأخرت، لكنها كانت ضرورية للحفاظ على الكيان الدستوري لإقليم كردستان”، مشيراً إلى أن المؤسسة تعطلت على مدى عامين بسبب قرارات سياسية اتخذتها قيادتا الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة الجيل الجديد.
دعوات لاحترام العملية الديمقراطية
وأضاف محمد أن غالبية أعضاء البرلمان من مختلف الكتل “نجحوا العملية الديمقراطية” وانطلقوا من شعورهم بالمسؤولية الوطنية واحترامهم لأصوات المواطنين والتزامهم بالقسم القانوني، على حد قوله.
وأشار إلى أن استئناف عمل البرلمان جاء في وقت تعرض فيه عدد من البرلمانيين وأفراد عائلاتهم لتهديدات، معتبراً ذلك مؤشراً خطيراً وتهديداً للديمقراطية وإرادة المواطنين.
رسالة سياسية بشأن المرحلة المقبلة
وأوضح المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني أن البرلمان يمثل “المكان الحقيقي للحوار السياسي والقانوني”، وعاملاً أساسياً لتعزيز وحدة الصف والتماسك الداخلي في الإقليم.
كما شدد على أن تفعيل البرلمان لا يستهدف أي جهة سياسية، وأن أبوابه مفتوحة أمام الجميع، معرباً عن أمله في أن تتخذ الكتل الأخرى قرارات إيجابية وتشارك في الحفاظ على شرعية الإقليم وكيانه الدستوري.
وتضمنت أبرز الرسائل السياسية في البيان ما يلي:
– تفعيل البرلمان خطوة دستورية مهمة
– احترام إرادة الناخبين
– دعم الحوار السياسي داخل الإقليم
– رفض الفراغ القانوني
– دعوة جميع الأطراف إلى المشاركة
Conclusion:
ويمثل انتخاب هيئة رئاسة جديدة لبرلمان إقليم كردستان خطوة سياسية لافتة بعد فترة من التعطيل، وسط دعوات إلى تثبيت الاستقرار المؤسسي وتغليب التفاهم بين القوى السياسية في الإقليم.






