مخزونات النفط الأمريكية سجلت انخفاضاً جديداً بمقدار 3.8 مليون برميل، وفق بيانات رسمية، في وقت تراجعت فيه مخزونات البنزين وارتفعت المشتقات النفطية، بينما أغلقت الأسهم الأوروبية على انخفاض وسط ترقب المستثمرين لمسار أسعار الفائدة الأمريكية.
تراجع مخزونات النفط والبنزين في الولايات المتحدة
أفادت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بأن مخزونات النفط الخام انخفضت إلى 408.4 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 26 يونيو، وهو تراجع جاء أقل من توقعات المحللين الذين رجحوا انخفاضاً أكبر.
كما انخفضت مخزونات البنزين بمقدار 2.3 مليون برميل لتصل إلى 214 مليون برميل، متجاوزة التوقعات التي كانت تشير إلى تراجع أقل.
ارتفاع المخزونات في كوشينغ
في المقابل، ارتفعت مخزونات الخام في مركز كوشينغ بولاية أوكلاهوما بمقدار 709 آلاف برميل، بعد سلسلة انخفاضات استمرت لأسابيع.
نشاط المصافي يرتفع وصافي الواردات يتوسع
سجلت المصافي الأمريكية زيادة في استهلاك النفط الخام بمقدار 85 ألف برميل يومياً، مع ارتفاع معدل التشغيل بنسبة 0.5 نقطة مئوية.
كما أظهرت البيانات ارتفاع صافي واردات النفط الخام بمقدار 370 ألف برميل يومياً، ما يعكس تحسناً في حركة التجارة النفطية.
مؤشرات سوق الطاقة
انخفاض النفط الخام والبنزين
ارتفاع نواتج التقطير
زيادة تشغيل المصافي
نمو الواردات النفطية
ارتفاع غير متوقع في مخزونات المشتقات
خلافاً للتوقعات، ارتفعت مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 2.5 مليون برميل لتصل إلى 108.6 مليون برميل.
وكانت التقديرات تشير إلى انخفاض هذه المخزونات، ما يعكس تبايناً في اتجاهات العرض والطلب.
تراجع الأسهم الأوروبية وسط ضغوط اقتصادية
في سياق منفصل، أغلقت مؤشرات الأسهم الأوروبية على انخفاض، حيث تراجع مؤشر “ستوكس 600” بنسبة 0.4 بالمئة.
وقادت أسهم التكنولوجيا التراجعات بانخفاض بلغ 1.2 بالمئة، وسط تقييم المستثمرين لاحتمال استمرار أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
أداء أبرز الأسهم
سهم ASML تراجع 4.6 بالمئة
سهم شنايدر إلكتريك انخفض 3.1 بالمئة بعد صفقة استحواذ
سهم بريمارك (Associated British Foods) تراجع 3.2 بالمئة
سهم شركة Saab ارتفع 3.3 بالمئة بعد صفقة عسكرية مع أوكرانيا
تأثير العوامل الجيوسياسية والاقتصادية
تأثرت الأسواق أيضاً بالتطورات في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب توقعات السياسة النقدية الأمريكية، ما ساهم في زيادة تقلبات الأسواق الأوروبية.
Conclusion:
تعكس بيانات الطاقة في الولايات المتحدة توازناً متبايناً بين العرض والطلب، بينما تظهر الأسواق الأوروبية حساسية متزايدة تجاه التطورات الاقتصادية والسياسية. ويستمر المستثمرون في متابعة مؤشرات الفائدة والطاقة لتحديد اتجاهات الأسواق المقبلة.





