زلزال فنزويلا يواصل حصد الضحايا مع ارتفاع عدد القتلى إلى 1943 شخصاً، وفق ما أعلن رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز. وتأتي هذه الأرقام في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الإنسانية مع نقص حاد في الغذاء والمأوى للناجين.
حصيلة ثقيلة للضحايا والجرحى
أفاد رودريغيز أن عدد القتلى بلغ حتى الآن 1943 شخصاً، إضافة إلى أكثر من 10500 جريح ونحو 15 ألف متضرر فقدوا منازلهم أو مصادر رزقهم.
كما أعلنت فرق الإنقاذ أنها تمكنت من إنقاذ 6461 شخصاً منذ بدء عمليات الإغاثة، في وقت تتراجع فيه فرص العثور على ناجين جدد.
زلزالان قويان يضربان البلاد
ضرب فنزويلا زلزالان متتاليان في 24 حزيران بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر، ويُعدان من أعنف الهزات التي شهدتها البلاد منذ أكثر من قرن.
وقد تسببت الهزتان في دمار واسع وانهيار آلاف المباني، مع تسجيل أعداد كبيرة من المفقودين.
نقص حاد في الغذاء والمأوى
حذرت الأمم المتحدة من أن عشرات الآلاف من الناجين يواجهون نقصاً حاداً في الغذاء والخيام، في ظل محدودية المساعدات الإنسانية.
وأشارت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إلى أن الأوضاع في المناطق الأكثر تضرراً، خاصة ولاية لا غوايرا، تشهد انهياراً في الخدمات الأساسية وانقطاعاً واسعاً في شبكات الاتصالات.
مخاوف من تفشي الأمراض
نبّه خبراء الصحة إلى خطر انتشار الأوبئة نتيجة تدهور الظروف الصحية وغياب الخدمات الأساسية، ما قد يزيد من تعقيد الوضع الإنساني.
قصص إنقاذ وسط الدمار**
رغم تراجع الآمال، تمكنت فرق الإنقاذ من تحقيق بعض النجاحات، حيث أعلن الدفاع المدني الأردني إنقاذ طفل يبلغ ثلاث سنوات من تحت أنقاض منزل في العاصمة كراكاس.
وأظهرت مقاطع مصورة لحظة إخراج الطفل وهو بحالة صحية جيدة، وسط فرحة فرق الإنقاذ.
سباق مع الزمن لإنقاذ المفقودين
تواصل فرق الإغاثة عملها في ظروف صعبة، مع استمرار البحث تحت الأنقاض عن ناجين، في سباق مع الزمن قبل تلاشي فرص العثور على أحياء.
أبرز التطورات
ارتفاع عدد القتلى إلى 1943 شخصاً
أكثر من 10500 جريح و15 ألف متضرر
إنقاذ 6461 شخصاً منذ بدء العمليات
نقص حاد في الغذاء والمأوى
مخاوف من انتشار الأوبئة
Conclusion:
كارثة زلزال فنزويلا تسلط الضوء على حجم التحديات الإنسانية التي تواجه البلاد، مع استمرار عمليات الإنقاذ وسط نقص الموارد. ومع ارتفاع أعداد الضحايا، تزداد الحاجة إلى دعم دولي عاجل لتخفيف معاناة المتضررين.






