أكد وزير الموارد المائية مثنى التميمي أن موجة الفرات القادمة من الجانب السوري تقع ضمن الحدود الطبيعية، مشدداً على جاهزية الوزارة لاستيعابها دون مخاطر على السكان.
وجاءت التصريحات خلال زيارة ميدانية إلى سد حديثة في محافظة الأنبار، حيث تمت مراجعة الإجراءات الفنية المتعلقة باستيعاب أي زيادة محتملة في الإطلاقات المائية.
في سياق متصل، أعلنت وزارة الإعمار أن جسر حمرين سليم إنشائياً، وأن إغلاقه جاء كإجراء احترازي فقط.
جاهزية سد حديثة واستيعاب الإطلاقات
أوضح التميمي أن الفرق الفنية في سد حديثة عرضت تفاصيل قدرة السد على استيعاب الكميات الواردة من الجانب السوري.
وأشار إلى أن البيانات الرقمية تؤكد أن الموجة المائية ستكون ضمن الحدود الطبيعية، مبيناً أن الإطلاقات الحالية تبلغ نحو 700 متر مكعب في الثانية، وهي ضمن المعدلات المعقولة.
لا مخاوف على سكان ضفاف الفرات
شدد الوزير على أن التقارير الفنية والأمنية لا تشير إلى وجود مخاطر على المواطنين القاطنين قرب مجرى نهر الفرات.
وبيّن أن التنسيق مستمر مع السلطات المحلية والأجهزة الأمنية وقيادة العمليات في محافظة الأنبار لضمان الاستجابة السريعة لأي طارئ.
تعزيز الخزين الاستراتيجي
أكد التميمي أن الوزارة تعمل على الاستفادة القصوى من أي كميات مياه واردة لتعزيز الخزين الاستراتيجي وتأمين الخطة الصيفية.
وأشار إلى أن مستويات الخزين شهدت تحسناً مقارنة بالأشهر الماضية التي اتسمت بانخفاض واضح في المناسيب.
جسر حمرين.. إغلاق احترازي وسلامة إنشائية
من جانبها، أكدت وزارة الإعمار والإسكان أن إغلاق جسر حمرين جاء للحفاظ على سلامة المواطنين، نتيجة تآكل المقتربات الترابية بسبب ارتفاع منسوب مياه بحيرة حمرين.
وأوضح المتحدث باسم الوزارة أن جسم الجسر والدعامات الكونكريتية سليمة بنسبة كاملة، وأن المشكلة تقتصر على المقتربات الترابية غير المكتملة التكسية.
نسبة الإنجاز والإجراءات المتخذة
بلغت نسبة إنجاز مشروع الجسر 89 في المئة، ولم يُستكمل بشكل نهائي حتى الآن، فيما كان افتتاحه سابقاً مؤقتاً.
وشملت الإجراءات:
توجيه كتاب رسمي لغلق الجسر
التنسيق مع السلطات المحلية وقيادة العمليات
متابعة أعمال المعالجة للمقتربات المتضررة
Conclusion:
تعكس التصريحات الرسمية تطمينات بشأن موجة الفرات القادمة من سوريا، مع تأكيد الجاهزية الفنية لسد حديثة وعدم وجود مخاطر على السكان. وفي الوقت ذاته، جاء إغلاق جسر حمرين كإجراء احترازي لضمان السلامة العامة، مع استمرار أعمال المعالجة.






