أكد رئيس الوزراء المكلف علي فالح الزيدي هاتفياً مع وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث اليوم الأربعاء أهمية إعادة تفعيل التدريب لتعزيز قدرة القوات المسلحة العراقية ورفع مستوى كفاءتها. وفي تطور متوازٍ بحث الزيدي مع رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة سبل تعزيز التعاون الثنائي والعمل على تحقيق المصالح المتبادلة.
تعكس الاتصالات الأولى للزيدي التركيز على تعزيز العلاقات الدولية والعسكرية والاقتصادية للعراق.
الزيدي يبحث التعاون الأمني والتدريب العسكري مع وزير الحرب الأمريكي
تلقى رئيس الوزراء المكلف علي فالح الزيدي اتصالاً هاتفياً من وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث اليوم الأربعاء.
هنّأ هيغسيث الزيدي “بمناسبة تكليفه رسمياً لتشكيل الحكومة الجديدة”.
جرى خلال الاتصال “بحث العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات ولاسيما الخاصة بالتعاون الأمني طبقاً لما تضمنته اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة”.
محاور الاتصال الأمريكي العراقي
تضمن الاتصال:
تهاني رسمية بتكليف الزيدي بتشكيل الحكومة
بحث العلاقات الثنائية الشاملة
التركيز على التعاون الأمني
مراجعة الاتفاقية الاستراتيجية
أهمية إعادة تفعيل التدريب العسكري
أكد الاتصال على “خصوصية العلاقة بين البلدين وأهمية العمل على إعادة تفعيلها في جانب التدريب من أجل تعزيز قدرة القوات المسلحة العراقية ورفع مستوى كفاءتها”.
تعكس هذه الأولوية إدراكاً أمريكياً بأهمية تقوية الجيش العراقي كعامل استقرار في المنطقة.
يأتي التركيز على التدريب كخطوة عملية لتحسين قدرات الجيش العراقي على مواجهة التحديات الأمنية.
جوانب التعاون العسكري المقترح
يتضمن التعاون:
إعادة تفعيل برامج التدريب العسكري
تحسين كفاءة القوات المسلحة
توفير الخبرات العسكرية الأمريكية
تطوير القدرات القتالية والتكتيكية
الاتفاقية الاستراتيجية الإطار بين العراق وأمريكا
أكد الاتصال على التزام الطرفين بـ “اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة”.
تشمل الاتفاقية مختلف جوانب التعاون الأمني والعسكري والاقتصادي والدبلوماسي.
تعكس استمرار العلاقات الاستراتيجية بين البلدين أهمية التعاون المشترك لتحقيق الاستقرار الإقليمي.
ركائز التعاون الاستراتيجي
تقوم على:
التعاون الأمني والعسكري
التعاون الاقتصادي والتجاري
التعاون الدبلوماسي والسياسي
تبادل المعلومات والخبرات
الزيدي يبحث تعزيز التعاون الثنائي مع رئيس الحكومة الليبية
بحث رئيس الوزراء المكلف علي فالح الزيدي مع رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد الدبيبة اليوم الأربعاء “سبل تعزيز التعاون الثنائي والعمل على كل ما يحقق المصالح المتبادلة بين العراق وليبيا”.
هنّأ الدبيبة الزيدي “بمناسبة تكليفه رسمياً لتشكيل الحكومة الجديدة”.
أكد البيان على “جهود دعم الاستقرار في المنطقة” كهدف مشترك بين البلدين.
محاور التعاون الليبي العراقي
تتضمن المحاور:
تعزيز التعاون الثنائي الشامل
مواجهة التحديات المشتركة
تحقيق المصالح المتبادلة
دعم الاستقرار الإقليمي
تعزيز التعاون الثنائي العراقي الليبي
جرى خلال الاتصال “البحث في سبل تعزيز التعاون الثنائي ومواجهة التحديات المشتركة والعمل على كل ما يحقق المصالح المتبادلة بين العراق وليبيا”.
يعكس هذا التركيز على التعاون الثنائي أهمية العلاقات الإقليمية لكلا الدولتين.
تشير الاتصالات المتعددة إلى رغبة الحكومة الليبية في تعميق العلاقات مع العراق.
المصالح المتبادلة والفرص الاقتصادية
يمكن للتعاون أن يشمل:
التعاون الاقتصادي والتجاري
تبادل الخبرات والمعارف
التعاون في الشؤون الأمنية والدفاعية
التنسيق في القضايا الإقليمية
موقع العراق الاستراتيجي في العلاقات الإقليمية والدولية
تعكس الاتصالات الأولى للزيدي:
أهمية موقع العراق الاستراتيجي والدور الذي يمكن أن يلعبه في استقرار المنطقة.
يسعى العراق إلى بناء علاقات متعددة الأطراف مع القوى الإقليمية والدولية.
تأتي الاتصالات كبداية لسياسة خارجية نشطة من الحكومة الجديدة.
الأولويات الأولى للحكومة الجديدة
تشمل:
تعزيز الأمن والاستقرار
تحسين القدرات العسكرية
تطوير العلاقات الدولية
تحقيق الاستقرار الإقليمي
دور التدريب العسكري في تقوية القوات المسلحة
تأتي أهمية إعادة تفعيل التدريب كخطوة عملية لـ:
تحسين كفاءة الجنود والضباط
تطوير القدرات القتالية
تحديث الأساليب العسكرية
مواكبة التطورات الأمنية الحديثة
فوائد برامج التدريب المنتظمة
توفر برامج التدريب:
تطوير المهارات العسكرية
تعزيز الروح المعنوية
بناء الثقة والانضباط
تحسين الجاهزية القتالية
استمرار الاهتمام الأمريكي بالاستقرار العراقي
يعكس الاتصال من وزير الحرب الأمريكي:
استمرار الاهتمام الأمريكي بالاستقرار والأمن في العراق.
يأتي هذا الاهتمام في سياق المصالح الأمريكية في المنطقة والشرق الأوسط.
يؤكد على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الدولتين.
الأهداف الأمريكية الاستراتيجية في العراق
تشمل:
ضمان الاستقرار الأمني
منع النفوذ الإيراني
حماية المصالح الأمريكية
تقوية الجيش العراقي
البدايات الإيجابية للحكومة الجديدة
تعكس الاتصالات الأولى للزيدي:
بدايات إيجابية لسياسة خارجية نشطة وفعالة.
تشير إلى التزام الحكومة الجديدة بتعزيز العلاقات الدولية.
توضح أهمية الاستقرار الأمني والعسكري في أولويات الحكومة.
Conclusion:
تعكس الاتصالات الأولى لرئيس الوزراء المكلف علي الزيدي تركيزاً واضحاً على تعزيز الأمن والاستقرار والتعاون الدولي. يشير التركيز على إعادة تفعيل التدريب العسكري وتعزيز التعاون الإقليمي إلى أن الحكومة الجديدة تسعى لبناء أساس قوي لحكم مستقر يخدم مصالح العراق والمنطقة.






