أعلن حزب الله اليوم الإثنين عن استهدافه عدداً من تجمعات القوات الإسرائيلية في بلدات جنوب لبنان منها دير ميماس والبياضة والقنطرة، وذلك رداً على استمرار انتهاكات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار والاعتداءات على القرى اللبنانية.
جاءت العمليات العسكرية بينما أعلن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أن الحزب “مع الدبلوماسية التي تؤدي إلى وقف العدوان” وأن الوضع الحالي ليس وقف إطلاق نار بل عدوان إسرائيلي أمريكي مستمر.
حزب الله يستهدف التجمعات العسكرية الإسرائيلية في بلدات الجنوب
أعلن حزب الله في عدة بيانات عن عمليات عسكرية متكررة ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
ذكر الحزب في بيان أول أنه “دفاعاً عن لبنان وشعبه وردّاً على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى بين المدنيين” استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية تجمعاً لجنود جيش العدو الإسرائيلي في بلدة دير ميماس بالأسلحة المناسبة.
العمليات في البياضة والقنطرة
أضاف حزب الله في بيانات لاحقة:
استهداف قوة إسرائيلية متموضعة داخل منزل في بلدة البياضة بصلية صاروخية
استهداف تجهيزات فنية مستحدثة في البياضة بمحلقة انقضاضية وتحقيق إصابة مؤكدة
استهداف تجمع لآليات وجنود إسرائيليين في محيط الخزان بمدينة القنطرة بصلية صاروخية
الأمين العام قاسم يوضح الموقف الحقيقي للمقاومة
أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم اليوم الإثنين أن “لا وجود لوقف إطلاق نار في لبنان بل عدوان إسرائيلي أمريكي مستمر”، مشدداً على أهمية الموقف الحقيقي للمقاومة.
وقال قاسم: “لبنان معتدى عليه وهو من يحتاج إلى ضمانات لأمنه”، مؤكداً أنه “لا وجود لخط أحمر ولا منطقة عازلة ولن يكون”.
شدد قاسم على أن الحزب “مع الدبلوماسية التي تؤدي إلى وقف العدوان ومع دبلوماسية التفاوض غير المباشر”، لكنه حذر من أن “التفاوض المباشر هو تنازل مجاني بلا ثمار وخدمة لنتنياهو”.
استراتيجية المقاومة والخطة المستقبلية
أوضح قاسم أن:
“المقاومة تعمل بأسلوب الكر والفر لمنع العدو من الاستقرار”
“استمرار المقاومة والتفاهم الداخلي والاستفادة من الاتفاق الأمريكي الإيراني يساعدنا في اجتياز المرحلة”
الشباب المقاوم “يصنعون المستقبل ورايتهم هي الباقية”
تحية خاصة لمن أسس اللقاء الوطني ودعم المقاومة والوطن والوحدة
حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان ترتفع بشكل كبير
أعلنت وزارة الصحة العامة اللبنانية اليوم الإثنين أن الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي على لبنان بلغت 2696 شهيداً و 8264 جريحاً.
وذكرت الوزارة في بيان رسمي أن “الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار حتى 4 أيار باتت كالتالي: 2696 شهيداً و 8264 جريحاً”.
تعكس الأرقام حجماً كبيراً من الخسائر البشرية والمدنية في لبنان جراء الحملة العسكرية الإسرائيلية المستمرة.
معدل الإصابات والتأثير على المدنيين
توضح الإحصائيات:
أكثر من 2696 قتيلاً منذ بداية العدوان في مارس
أكثر من 8264 جريحاً بينهم عدد كبير من المدنيين
تركيز القتل في القرى والمناطق السكنية في الجنوب
استهداف متعمد للبنية التحتية المدنية
استمرار العدوان والانتهاكات رغم اتفاق الهدنة
يشير البيان الرسمي لحزب الله إلى استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الرغم من وجود اتفاق وقف إطلاق نار.
ويؤكد الحزب أن الانتهاكات شملت “اعتداءات طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى بين المدنيين”، مما يبرر رده العسكري المستمر.
التطورات على الأرض والرد المقاوم
يجري على الأرض:
عمليات استهداف مستمرة من المقاومة للقوات الإسرائيلية
انتهاكات إسرائيلية متكررة لاتفاق وقف الإطلاق
خسائر مدنية متزايدة في القرى الجنوبية
تأهب عسكري مستمر من كلا الجانبين
الموقف الدولي والدبلوماسية
أشار الأمين العام قاسم إلى أهمية الجوانب الدبلوماسية في حل الأزمة.
أكد قاسم على ضرورة “دبلوماسية تؤدي إلى وقف العدوان” مع تحذيره من مخاطر “التفاوض المباشر” الذي قد يعني تنازلات من جانب لبنان.
كما أشار إلى أهمية “الاستفادة من الاتفاق الأمريكي الإيراني” كعامل مساعد في تحقيق التفاهم الإقليمي.
Conclusion:
تعكس الأحداث الأخيرة استمرار الصراع بين حزب الله والقوات الإسرائيلية في جنوب لبنان رغم وجود اتفاق وقف إطلاق نار. وتؤكد الحصيلة الكبيرة من الضحايا على الحاجة الماسة لحل سياسي ودبلوماسي يوقف نزيف الدماء ويحقق السلام المستدام في المنطقة.






