كييف، أوكرانيا – أدى خلل فني كبير يوم السبت إلى انقطاع جماعي للتيار الكهربائي في أنحاء أوكرانيا ومولدوفا المجاورة، مما أثر على البنية التحتية الحيوية، وشمل ذلك توقفاً كاملاً لنظام مترو كييف لعدة ساعات.
وقع الحادث في حوالي الساعة 10:42 صباحًا (08:42 بتوقيت غرينتش) عندما حدث عطل متزامن في خط كهرباء بجهد 400 كيلوفولت يربط بين رومانيا ومولدوفا، وخط آخر بجهد 750 كيلوفولت يربط غرب أوكرانيا بوسطها، وفقًا لوزير الطاقة الأوكراني دينيس شميهال. وصرح المسؤولون الأوكرانيون بأن السبب كان “خللاً فنياً” واستبعدوا فرضية الهجوم السيبراني.
كان لانقطاع التيار تأثير فوري وشديد. ففي كييف، انقطعت إمدادات المياه عن جميع أحياء المدينة، وعلق نظام المترو جميع عملياته للمرة الأولى منذ بدء الحرب في عام 2022، مما أدى إلى شل حركة النقل لنحو 800 ألف راكب يوميًا. وتُستخدم محطات المترو في العاصمة بشكل متكرر كملاجئ من القنابل. كما تم الإبلاغ عن انقطاعات واسعة في منطقتي جيتومير وخاركيف في أوكرانيا، بالإضافة إلى العاصمة المولدوفية كيشيناو.
وأثر الانقطاع على محطات الطاقة النووية الثلاث العاملة في أوكرانيا، والتي اضطرت إلى خفض قدرتها الإنتاجية. بالإضافة إلى ذلك، فقد موقع محطة تشيرنوبيل النووية المغلقة إمدادات الطاقة الخارجية لفترة وجيزة. وأشارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أنه على الرغم من عدم توقع أي تأثير مباشر على السلامة النووية، إلا أن “الوضع العام لا يزال محفوفاً بالمخاطر”.
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الوضع “حالة طوارئ”. وبدأت جهود الإصلاح على الفور، حيث عادت الكهرباء إلى البنية التحتية الحيوية في كييف بحلول فترة ما بعد الظهر. وأكدت وزارة الطاقة لاحقًا استعادة الكهرباء للمشتركين السكنيين في أوديسا وخاركيف. ومع ذلك، حذر المسؤولون من أن النقص لا يزال مرتفعاً وأن الانقطاعات الطارئة لا تزال سارية في عدة مناطق.
يضع هذا الحدث ضغطاً إضافياً على شبكة الطاقة الأوكرانية، التي أضعفتها أسابيع من القصف الروسي الذي استهدف البنية التحتية للطاقة.
شهدت أوكرانيا انقطاعاً كبيراً للكهرباء يوم السبت، 31 يناير، بعد ما وصفه المسؤولون بأنه خلل فني في خطوط الجهد العالي التي تربط البلاد برومانيا ومولدوفا. كان للانقطاع الواسع تأثير شديد على العاصمة كييف، مما أدى إلى توقف كامل لنظام المترو لعدة ساعات وانقطاع إمدادات المياه.
امتدت آثار انقطاع الكهرباء في أوكرانيا إلى مولدوفا المجاورة، حيث شهدت عاصمتها أيضاً انقطاعات للتيار. زاد الحادث من الضغط على البنية التحتية الهشة للطاقة في أوكرانيا، والتي تتعرض لضغوط مستمرة. وقد أطلقت السلطات استجابة فورية لإعادة الخدمات، مع عودة الكهرباء إلى البنية التحتية الحيوية على مراحل، على الرغم من أن الانقطاعات الطارئة لا تزال قائمة في عدة مناطق
وفقًا لمصادر إعلامية متعددة





