نددت منظمة أطباء بلا حدود، اليوم الجمعة، بقرار حكومة جنوب السودان حظر وصول المساعدات الإنسانية إلى مناطق في ولاية جونقلي، التي تشهد تصاعداً في القتال بين الفصائل المتناحرة خلال الشهر الجاري.
واندلعت الاشتباكات شمال العاصمة جوبا بين قوات الجيش الموالية للرئيس سلفا كير، وقوات تابعة لنائبه السابق رياك مشار. وقد أسفر هذا التصعيد عن نزوح ما لا يقل عن 180 ألف شخص، بحسب تقديرات الأمم المتحدة.
وتعتبر منظمة أطباء بلا حدود المزود الوحيد للرعاية الصحية لنحو 400 ألف شخص في الولاية المتضررة. وأفادت المنظمة بأن الحكومة حظرت طائرات المساعدات الإنسانية من الوصول إلى مناطق لانكين وبيري وأكوبو، مما أدى إلى قطع إمدادات الأدوية والكوادر الطبية ومنع إجلاء المرضى الذين يعانون من حالات حرجة.
ونتيجة لهذه القيود، اضطرت المنظمة إلى إجلاء موظفيها من لانكين وأكوبو، كما أُجبر فريقها في بييري على إخلاء مركزه الطبي يوم الخميس والمغادرة مع السكان المحليين، بينما تمت إعادة معظم المرضى إلى منازلهم دون رعاية.
وحذر عبد الله حسين، مدير المنظمة في جنوب السودان، من عواقب هذا الحظر قائلاً: “المرضى سيموتون إذا استمرت الحكومة في منع وصول المساعدات الإنسانية والطبية” إلى ولاية جونقلي





