أعلنت كل من الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين عن قبولهما دعوة من الولايات المتحدة للانضمام إلى “مجلس السلام”، وهي مبادرة أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهدف ظاهرياً إلى حل النزاعات الدولية.
ووفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية الإماراتية، قبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الدعوة، حيث أكد وزير الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان أن القرار يعكس أهمية تنفيذ خطة السلام التي طرحها ترامب بشأن غزة، معتبراً إياها أساسية لـ”تحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني”.
وفي خطوة مماثلة، أعلنت وزارة الخارجية البحرينية أن الملك حمد بن عيسى آل خليفة قبل الدعوة، مشيرة إلى أن القرار يأتي من منطلق الحرص على تطبيق خطة ترامب لحماية “الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني”.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه العلاقات الإماراتية السعودية توتراً، حيث يسعى الحليفان للولايات المتحدة إلى تعزيز نفوذهما لدى إدارة ترامب. يُذكر أن الإمارات كانت من أوائل الدول العربية التي طبعت علاقاتها مع إسرائيل عام 2020 ضمن “الاتفاقات الإبراهيمية” برعاية ترامب، وهو ما عرضها لانتقادات واسعة في العالم العربي، خاصة بعد اندلاع الحرب المدمرة على قطاع غزة.
وكشفت وثائق حصلت عليها وكالة فرانس برس أن العضوية الدائمة في “مجلس السلام” تتطلب من كل دولة دفع مليار دولار. وعلى الرغم من أن المجلس أُنشئ في البداية للإشراف على إعادة إعمار غزة، إلا أن مهامه توسعت لتشمل المساهمة في حل النزاعات المسلحة عالمياً.
وستشارك وزيرة الدولة الإماراتية للتعاون الدولي، ريم الهاشمي، في “المجلس التنفيذي” للمبادرة، والذي سيقوم بدور استشاري.






