أعلنت إسبانيا الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام في أعقاب حادث تصادم قطارين في منطقة الأندلس جنوب البلاد، والذي أسفر عن مقتل 39 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 120 آخرين. وتعهد رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، بكشف الحقيقة كاملة حول أسباب الكارثة.
**تفاصيل الحادث**
وقع الحادث مساء الأحد بالقرب من بلدة أداموث، عندما انحرف قطار تابع لشركة “إيريو” الخاصة، كان متجهاً إلى مدريد وعلى متنه حوالي 300 راكب، عن مساره ليصطدم بقطار آخر تابع لشركة السكك الحديد الوطنية “رينفي”، كان يسير في الاتجاه المعاكس نحو مدينة هويلفا ويقل 184 راكباً.
ووفقاً لوزير النقل أوسكار بوينتي، فإن العربات الخلفية لقطار “إيريو” اصطدمت بالعربتين الأماميتين لقطار “رينفي”، مما أدى إلى خروجهما عن القضبان بشكل كامل.
**الأسباب لا تزال غامضة**
لا يزال سبب الحادث غير واضح، حيث وصفه وزير النقل بأنه “غريب للغاية”، خاصة أن الاصطدام وقع على جزء مستقيم من السكة تم تجديده مؤخراً.
من جهته، استبعد رئيس شركة “رينفي”، ألفارو فرنانديث هيريديا، فرضية الخطأ البشري، مشيراً إلى أن الحادث وقع في “ظروف غريبة”، وأن المشكلة قد تكون مرتبطة إما بقطار شركة “إيريو” أو بالبنية التحتية للسكة الحديدية.
**إسبانيا في حالة صدمة**
عقب الحادث، أعلن رئيس الوزراء بيدرو سانشيز الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام، واصفاً ما حدث بأنه “يوم ألم لإسبانيا بأكملها”.
وتستمر عمليات الإنقاذ في موقع الحادث، حيث حذر رئيس إقليم الأندلس، خوان مانويل مورينو، من احتمالية العثور على المزيد من الضحايا تحت حطام العربات الأكثر تضرراً
شهدت إسبانيا مأساة كبيرة إثر وقوع حادث قطار إسبانيا في منطقة الأندلس، والذي نتج عنه مقتل 39 شخصاً وإصابة العشرات. وقع الحادث نتيجة تصادم بين قطارين، مما أدى إلى خروج عدد من العربات عن مسارها.
تعهدت الحكومة الإسبانية بإجراء تحقيق شامل وشفاف لكشف ملابسات الحادث الذي وصفه المسؤولون بـ”الغريب”. وبينما تتواصل جهود الإنقاذ، تعيش البلاد حالة من الصدمة والحزن، مع إعلان الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام على أرواح الضحايا




