السبت, أبريل 18, 2026
23 °c
Baghdad
26 ° الأحد
25 ° الأثنين
25 ° الثلاثاء
25 ° الأربعاء
  • en English
  • ar العربية
  • Login
Iraq News
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • العاجلة
    • المحلية
    • الاقليمية 
    • العالمية
  • رياضة
  • فن وترفيه
  • التكنولوجيا
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
    • أفكار أعمال للعراق
  • الصحة
  • المنوعات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • العاجلة
    • المحلية
    • الاقليمية 
    • العالمية
  • رياضة
  • فن وترفيه
  • التكنولوجيا
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
    • أفكار أعمال للعراق
  • الصحة
  • المنوعات
No Result
View All Result
Iraq News
en English ar العربية
No Result
View All Result
الرئيسية العالمية
Maduro now in New York jail as Trump says US to 'run' Venezuela

A supporter of ousted Venezuela's President Nicolas Maduro holds a poster of him during a demonstration in Caracas on January 4, 2026, a day after he was captured in a US strike. The Venezuelan military recognized Delcy Rodriguez, Maduro's VP, as acting president Sunday.

ترامب يحذر رئيسة فنزويلا الموقتة من مصير مشابه لمادورو ما لم تقم “بالأمر الصائب”

AFP by AFP
4 يناير، 2026
in العالمية
0
0
SHARES
7
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

أبدت الولايات المتحدة الأحد استعدادها للتعاون مع القيادة الفنزويلية الحالية، لكن الرئيس دونالد ترامب حذّر الرئيسة الموقتة ديلسي رودريغيز التي اعترف بها الجيش، من مصير مشابه لنيكولاس مادورو ما لم تقم “بالأمر الصائب”، غداة العملية التي أسفرت عن اعتقال الزعيم اليساري وتقديمه للمحاكمة في نيويورك.

وقال ترامب في مقابلة عبر الهاتف مع مجلة “ذي أتلانتيك” الأميركية “ما لم تقم بالأمر الصائب، ستدفع ثمنا باهظا للغاية، ربما حتى أكبر من مادورو”.

ولمح مسؤولون أميركيون منهم ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو، الى إمكان التعاون مع المسؤولين المتبقين من إدارة مادورو، لكن بشرط أن يتخذوا الخطوات “الصائبة”، ومنها السماح للشركات الأميركية بالاستفادة من الاحتياطات النفطية الهائلة للبلاد.

وبعدما قال ترامب السبت إن واشنطن تعتزم إدارة فنزويلا، البلد الواقع في أميركا اللاتينية ويقطنه حوالى 30 مليون نسمة، سعى روبيو لتوضيح ذلك، قائلا إن واشنطن لا تسعى إلى تغيير النظام بشكل كامل.

وصرح روبيو لقناة “إن بي سي” بأن الولايات المتحدة تخوض حربا ضد تجار المخدرات “وليس حربا ضد فنزويلا”.

في كراكاس، بدت الشوارع هادئة الأحد عقب عملية السبت التي اقتحمت خلالها قوات أميركية خاصة المدينة مع الاستعانة بمروحيات وطائرات هجومية وقوات بحرية، لاعتقال مادورو وزوجته.

وأفاد مراسلو وكالة فرانس برس بأن سكان العاصمة اصطفوا لشراء المواد الغذائية من المتاجر، فيما غاب المشهد الذي ساد السبت لعناصر الشرطة الملثمين والمسلحين في الشوارع.

وأعلن الجيش الفنزويلي اعترافه بنائبة مادورو، ديلسي رودريغيز، رئيسة موقتة، وحضّ الشعب على استئناف حياته الطبيعية.

وندد وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز في بيان تلاه عبر التلفزيون، بـ”الخطف الجبان” لمادورو، وقتل بعض من أفراد حراسته “بدم بارد”، إضافة الى سقوط عسكريين ومدنيين فنزويليين.

ورغم تحقيق العملية أهدافها، تزايدت التساؤلات حول استراتيجية ترامب.

وأشار الرئيس الأميركي السبت إلى أن التدخل في فنزويلا سيكون طويل الأمد يتمحور حول ضمان الوصول إلى أكبر احتياطات نفطية مثبتة في العالم. ولم يستبعد إرسال قوات برية إذا تطلب الأمر ذلك.

وأجرى روبيو مقابلات تلفزيونية عدة صباح الأحد ليؤكد أن واشنطن لا تسعى إلى إحداث اضطرابات.

وقال إن واشنطن مستعدة للعمل مع رودريغيز وبقية أعضاء حكومة مادورو، شرط التزامهم المطالب الأميركية.

ونفى روبيو في تصريحات لشبكة “ان بي سي” أي رغبة أميركية في مساعدة مرشحي المعارضة للوصول إلى السلطة، قائلا إنه من “السابق لأوانه” التحدث عن انتخابات جديدة في فنزويلا.

وبينما هدد ترامب بـ”موجة ثانية” من العمليات العسكرية إذا لزم الأمر، قال روبيو إن الضغط الأميركي على فنزويلا سيستمر في صورة حظر تصدير النفط الذي تفرضه سفن البحرية في الكاريبي.

وتنتج فنزويلا ما يناهز مليون برميل من النفط الخام يوميا، وفق أوبك، وتبيع معظمها في السوق السوداء بأسعار مخفضة، بسبب العقوبات الأميركية.

ويتهم ترامب كراكاس باستخدام عائدات النفط لتمويل “الإرهاب المرتبط بالمخدرات وعمليات الاتجار بالبشر والقتل والاختطاف”.

– “ليلة سعيدة” –
وفي نيويورك، أودع الرئيس الفنزويلي في مركز احتجاز قبل جلسة استماع الاثنين في محكمة مانهاتن بتهم تهريب المخدرات.

وأظهر مقطع فيديو نشره البيت الأبيض على مواقع التواصل الاجتماعي مادورو مكبل اليدين ويضع صندلا فيما يقتاده عملاء فدراليون عبر منشأة تابعة لإدارة مكافحة المخدرات الأميركية في مانهاتن في وقت متقدّم من مساء السبت.

وسُمع في الفيديو الرئيس اليساري البالغ 63 عاما يقول بالإنكليزية “ليلة سعيدة، عام جديد سعيد”.

وكانت التُقطت له صورة في وقت سابق على متن سفينة تابعة للبحرية الأميركية معصوب العينين ومقيد اليدين، ويضع واقيات أذن عازلة للضوضاء.

وحكم مادورو فنزويلا بقبضة من حديد منذ أكثر من عقد، بعدما فاز في عمليات اقتراع أثارت المعارضة والدول الغربية شكوكا حول نزاهتها. وقد وصل إلى السلطة بعد وفاة ملهمه ومعلمه السياسي الرئيس السابق هوغو تشافيز.

مع انتشار خبر اعتقاله، لوّح فنزويليون مقيمون خارج البلاد بالأعلام واحتفلوا في الساحات من مدريد إلى سانتياغو. وغادر نحو ثمانية ملايين فنزويلي بلادهم بسبب الفقر المدقع والقمع السياسي. وسُجلت مظاهر احتفالات محدودة في كراكاس أيضا.

في المقابل، تجمّع حوالى ألف متظاهر صباح الأحد أمام سفارة الولايات المتحدة في مدريد للتنديد بـ”عدوان إمبريالي” عقب اعتقال مادورو.

كما تظاهر المئات أمام القنصلية الأميركية في أمستردام الأحد، رافعين لافتات حملت منددة باعتقال الرئيس الفنزويلي.

وأعربت البرازيل وتشيلي وكولومبيا والمكسيك وأوروغواي وإسبانيا في بيان مشترك عن “رفضها” لإطاحة مادورو من منصب رئيس فنزويلا، وعن القلق إزاء أي محاولة “للسيطرة الحكومية أو الإدارة أو الاستيلاء الخارجي على الموارد الطبيعية أو الاستراتيجية” في فنزويلا.

من جهته، طالب الاتحاد الأوروبي الأحد باحترام إرادة الشعب الفنزويلي لكونه “السبيل الوحيد لحل الأزمة”.

ورأى إدموندو غونزاليس أوروتيا الذي تقول المعارضة إنه الفائز في الانتخابات الرئاسية في فنزويلا عام 2024، الأحد أن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو “خطوة مهمة لكن غير كافية” لعودة البلاد إلى الوضع الطبيعي.

وصرح في مقطع فيديو من منفاه في إسبانيا “هذه اللحظة تمثل خطوة مهمة، لكنها غير كافية” معتبرا أن عودة البلاد إلى الوضع الطبيعي “لن تكون ممكنة إلا عندما يطلق سراح جميع الفنزويليين المحرومين من حريتهم لأسباب سياسية (…) وعندما يتم احترام رأي الأغلبية الذي عبّر عنه الشعب الفنزويلي في 28 تموز/يوليو”.

– احتياطات هائلة من النفط –
تواجه إدارة ترامب اتهامات بانتهاك القوانين الدولية في حملة ضغط بدأت باستهداف قوارب صغيرة تتهمها بنقل المخدرات قرب فنزويلا، وبلغت ذروتها بإسقاط مادورو السبت.

وقال زعيم الديموقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز إن العملية في فنزويلا تشكل عملا حربيا كان ينبغي الاستحصال على موافقة مسبقة عليه من الكونغرس.

وقد صنف ترامب الهجوم على فنزويلا على أنه عملية أمنية ضد زعيم عصابة تهريب مخدرات مفترض.

إلا أنه أوضح أن الهدف الأوسع هو تأمين الوصول إلى احتياطات النفط الهائلة في فنزويلا وإبعاد منافسي الولايات المتحدة عن المنطقة.

وتعهد ترامب استثمارات أميركية ضخمة في قطاع النفط الذي انهار تحت وطأة سنوات من العقوبات الدولية ونقص الاستثمارات.

وقال روبيو لشبكة سي بي إس “فنزويلا لا تملك القدرة على إعادة بناء هذا القطاع. إنها في حاجة إلى استثمارات من شركات خاصة لن تستثمر إلا بشروط وضمانات محددة”.

وأضاف “نحن على يقين تام من وجود اهتمام كبير من الشركات الغربية. ستكون الشركات غير الروسية وغير الصينية مهتمة للغاية”.

بور-سمس/جك-الح

Agence France-Presse ©

Tags: venezuelaالولايات المتحدةسياسةفنزويلانزاع
ShareTweet
Previous Post

انقطاع التيار بعد قصف مسيرات محطة كهرباء الأُبَيّض في شمال كردفان بالسودان

Next Post

نتنياهو: الحكومة الإسرائيلية تدعم التحرك الأميركي “الحازم” في فنزويلا

AFP

AFP

وكالة الصحافة الفرنسية (AFP) هي واحدة من أعرق وكالات الأنباء العالمية، ويقع مقرها الرئيسي في باريس، فرنسا. تأسست الوكالة عام 1835، وتعد من أقدم وكالات الأنباء في العالم. تقدم AFP تغطية إخبارية بمختلف الأشكال، بما في ذلك النصوص والصور والفيديوهات والرسوم البيانية، وبالعديد من اللغات. وتعمل الوكالة من خلال شبكة عالمية من الصحفيين ومراكز إقليمية، وتهدف إلى تقديم أخبار دقيقة وموثوقة وحيادية لجمهور عالمي.

Next Post
Netanyahu says Israel supports 'strong' US action in Venezuela

نتنياهو: الحكومة الإسرائيلية تدعم التحرك الأميركي "الحازم" في فنزويلا

ADVERTISEMENT

آخر الاخبار

رياضة

أندريفا تقهر سويتك وتتأهل إلى نصف نهائي بطولة شتوتغارت

18 أبريل، 2026
التقنية والترفيه

جوجل تطلق تطبيق مساعد جيميني الذكي لنظام ماكوس

18 أبريل، 2026
Iran denies enriched uranium transfer- نفت وزارة الخارجية الإيرانية يوم الجمعة بشكل قاطع أن الدولة وافقت على نقل احتياطياتها من اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، معارضة مباشرة لتأكيدات الرئيس ترامب بشأن التعاون في إزالة المواد النووية. أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن اليورانيوم المخصب يمثل "قيمة سيادية حساسة" لإيران ولن يتم نقله للخارج تحت أي ظرف. يعالج الرفض الإيراني ادعاءات ترامب الأخيرة بأن واشنطن ستتعاون مع طهران على نقل تدريجي لاحتياطيات اليورانيوم باستخدام معدات ثقيلة، مقترحات رفضتها السلطات الإيرانية كغير متوافقة مع السيادة الوطنية. أكد بقائي أن إيران تعتبر ملفها النووي جزء لا يتجزأ من السيادة الوطنية، مما يجعل أي مقترحات بخصوص النقل الخارجي للمواد المخصبة مرفوضة بشكل قاطع. يكشف الموقف الإيراني عن خلاف جوهري حول القضايا النووية بين الأطراف المفاوضة، مما يشير إلى أن توزيع اليورانيوم يمثل نقطة خلاف أساسية في مفاوضات إيران-أمريكا رغم ادعاءات إدارة ترامب بالتقدم الموضوعي نحو اتفاق شامل. H2: مطالب إيران بالسيادة على المواد النووية H3: اليورانيوم المخصب كأصل سيادي أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن اليورانيوم المخصب يشكل "قيمة سيادية حساسة" لإيران، مؤسساً مبدأ أساسياً بأن المواد النووية تبقى تحت السيطرة والسيادة الإيرانية. تعامل التوصيف اليورانيوم ليس بشكل أساسي كسلعة قابلة للتفاوض بل كتعبير عن السيادة الوطنية والاستقلال الاستراتيجي. H3: الملف النووي كمسألة سيادة وطنية أكد بقائي أن إيران تعتبر ملفها النووي لا ينفصل عن السيادة الوطنية، رافضاً توصيف البرنامج النووي كمصدر قلق دولي يخضع للإشراف الخارجي أو السيطرة. يعكس هذا الموقف معتقد إيراني بأن القدرة النووية تمثل حق وطني مشروع ولا يمكن المساومة عليها كجزء من اتفاق دبلوماسي. H3: الرفض القاطع لمقترحات النقل أفاد المتحدث الإيراني بصراحة أن المقترحات المتعلقة بنقل مواد اليورانيوم المخصب للخارج "مرفوضة بشكل قاطع"، باستخدام لغة لا تسمح بالتفاوض أو التسوية حول هذه المسألة المحددة. يشير الرفض القاطع إلى أن نقل اليورانيوم يمثل خط أحمر إيراني في المفاوضات، قضية لن تعدل فيها طهران موقفها بغض النظر عن التنازلات الأخرى المقدمة من الولايات المتحدة. H2: موقف إدارة ترامب بشأن نقل اليورانيوم H3: خطط ترامب لاسترجاع اليورانيوم قال الرئيس ترامب في مقابلة مع وكالة رويترز إن واشنطن ستتعاون مع إيران لنقل احتياطيات اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة. وصف ترامب عملية النقل كمسعى تدريجي يستخدم معدات ثقيلة، مشيراً إلى جدول زمني ممتد متوقع لحركة المواد النووية الفعلية. H3: توصيف كترتيب متفاوض عليه وضع ترامب نقل اليورانيوم كمكون من اتفاق أوسع يعالج القدرات النووية الإيرانية. يشير التوصيف إلى أن ترامب يرى إزالة اليورانيوم كهدف قابل للتحقيق إذا يمكن الوصول إلى اتفاق شامل، متناقضاً بشكل حاد مع إصرار إيران على أن نقل اليورانيوم يبقى غير قابل للتفاوض تحت أي ظرف. H3: الخلاف الاستراتيجي حول توزيع اليورانيوم يكشف الخلاف الأساسي بين موقف ترامب والرفض الإيراني عن نزاع جوهري في المفاوضات بشأن ما يشكل نتيجة مقبولة بخصوص مواد اليورانيوم. ترى إدارة ترامب إزالة اليورانيوم كآلية تحقق أساسية لاتفاق نووي، بينما ترى إيران احتفاظ اليورانيوم كتعبير عن حقوق وطنية مشروعة. H2: موقف وزارة الدفاع الإيرانية حول الصراع المستمر H3: الحرب لم تنته بعد أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية العميد رضا طلايي يوم السبت أن الحرب لم تنته بعد، معتبراً الترتيبات الحالية كإجراءات مؤقتة مشروطة بدلاً من حل دائم. يتناقض تأكيد طلايي مع الآثار المترتبة على إعلانات الهدنة المختلفة بأن الصراع قد انتهى بشكل موضوعي. H3: شروط على إعادة فتح ممر هرمز حدد طلايي أن فتح ممر هرمز لعبور السفن غير العسكرية يبقى مشروطاً باستمرار الهدنة بين لبنان وإسرائيل. ينشئ الشرط آلية لضغط إيراني على استقرار الهدنة بتهديد إغلاق الممر إذا استأنفت العمليات الإسرائيلية في لبنان. H3: قدرات جيواستراتيجية غير مستخدمة أشار طلايي إلى أن أجزاء من القدرات الجيواستراتيجية الإيرانية الممتدة من باب المندب إلى مناطق أخرى لم تُستخدم بعد، مما يشير إلى احتفاظ إيران بخيارات عسكرية للتصعيد إذا فشلت المفاوضات أو انهارت الهدنة. يشير البيان إلى أن التهدئة الحالية تمثل اختيار تكتيكي بدلاً من استنزاف القدرات الإيرانية. H3: تهديد الرد على الخداع الدبلوماسي حذر طلايي من أنه إذا لجأ الخصوم إلى "الخداع الدبلوماسي"، ستقابل إيران بردود عسكرية، محدداً تحفظ إيراني حول استدامة الهدنة والطبيعة المشروطة للضبط المستمر. يشير التحذير إلى أن قيادة إيران ترى عملية المفاوضات الجارية كهشة وربما عكسية إذا اعتبرت مخادعة. H2: عقوبات خزانة الولايات المتحدة على قادة الميليشيات العراقية H3: توسع حملة الغضب الاقتصادي أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الجمعة فرض عقوبات على سبعة قادة في الميليشيات العراقية الموالية لإيران من خلال حملة "الغضب الاقتصادي" استهدفت المجموعات المسلحة المحاذية لإيران. تمثل العقوبات توسعاً لحملة الضغط الاقتصادي ضد الشبكات الإقليمية الإيرانية والقوات الوكيلة. H3: القادة المستهدفون والأنشطة حددت بيان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) أن سبعة قادة ميليشيات استهدفوا بسبب الانخراط في "تخطيط وتوجيه وتنفيذ سلسلة من الهجمات التي استهدفت موظفين ومنشآت ومصالح أمريكية في العراق." يعكس استهداف القيادة المحددة جهد أمريكي لتعطيل هياكل القيادة للمجموعات المسلحة العراقية التي تعمل تحت النفوذ الإيراني. H3: مطالبات تأثير معاداة للمدنيين الأوسع أكدت وزارة الخزانة أن المجموعات المسلحة المستهدفة لا تهاجم الولايات المتحدة فحسب بل تشن هجمات ضد المدنيين الأبرياء في جميع أنحاء العراق، معتبرة أنشطة الميليشيات إرهابية. يحاول الإطار تمييز العقوبات عن التدخل الخارجي بتوصيف العقوبات كإجراء حماية للمدنيين العراقيين بالإضافة إلى المصالح الأمريكية. H3: حجة استنزاف الاقتصادي ميز بيان وزارة الخزانة أنشطة الميليشيات باستنزاف الثروة الوطنية العراقية واستغلال الموارد لتمويل الأنشطة الإرهابية، معتبراً العقوبات إجراء دفاعي لحماية المصالح الاقتصادية العراقية ضد القوى المفترسة الداخلية. يحاول الإطار تمييز العقوبات عن التدخل الخارجي بتوصيف العقوبات كحماية للسيادة العراقية ضد التخريب الموالي لإيران. H2: تنسيق نقاط ضغط متعددة H3: توقيت إعلان العقوبات يتزامن إعلان عقوبات الميليشيات يوم الجمعة مع المفاوضات النووية الجارية والرفض الإيراني لمقترحات نقل اليورانيوم، مما يشير إلى إستراتيجية أمريكية للحفاظ على ضغط متزامن على جبهات متعددة. ينشئ التنسيق بيئة ضغط تراكمي يحاول إجبار التنازلات الإيرانية عبر القضايا النووية والإقليمية وعقوبات. H3: استهداف شبكات الوكلاء الإيرانية تمثل العقوبات التي تستهدف قادة الميليشيات العراقية جهداً للضغط على إيران بشكل غير مباشر بمعاقبة الوسطاء التي تمدد من خلالها طهران نفوذها الإقليمي. تعكس الإستراتيجية النهج الأمريكي لتقيد توسع القوة الإقليمية الإيرانية من خلال تدابير مالية موجهة ضد القوات الوسيطة. H2: الآثار المترتبة على المفاوضات الجارية H3: خلافات أساسية حول القضايا الأساسية يشير الرفض الإيراني القاطع لنقل اليورانيوم المخصب مقترن مع تحذيرات وزارة الدفاع حول القدرات المستمرة إلى وجود خلافات موضوعية قائمة حول قضايا نووية وإقليمية وعسكرية رغم تقدم مزعوم نحو اتفاق شامل. يشير الانقطاع الظاهر بين ادعاءات ترامب بالتقدم والرفض الإيراني للمقترحات الرئيسية إلى فجوات أساسية في الفهم أو استحالة جوهرية بين المواقف التفاوضية. H3: الطبيعة المشروطة للتهدئة الإيرانية تشير البيانات الإيرانية التي تعتبر الهدنة وإعادة فتح الممر مشروطة باستمرار الضبط من قبل الخصوم إلى أن التهدئة الإيرانية تبقى عكسية. تحافظ الشروط على قدرة إيرانية للتصعيد العسكري إذا فشلت المفاوضات أو حدثت انتهاكات متصورة للهدنة. H3: تعقيد العقوبات لبيئة المفاوضات تنشئ عقوبات خزانة على قادة الميليشيات العراقية تعقيد إضافي في بيئة المفاوضات بالحفاظ على ضغط على شبكات إيران الإقليمية بينما تستمر المناقشات النووية. يشير النهج الثنائي إلى إستراتيجية أمريكية لجمع التهديد العسكري والضغط التفاوضي وعقوبات اقتصادية لاستخلاص تنازلات قصوى. H2: الجدول الزمني ونقاط القرار H3: أهمية الموعد النهائي الأربعاء يكتسب الموعد النهائي الأربعاء المعلن من قبل ترامب أهمية في سياق الرفضات الإيرانية القاطعة لنقل اليورانيوم. إذا ظل نقل اليورانيوم موقف إيراني غير قابل للتفاوض وطلب أمريكي أساسي، قد يثبت الموعد النهائي الأربعاء غير واقعي لتحقيق اتفاق شامل. H3: خطر انهيار المفاوضات يشير الخلاف الأساسي على نقل اليورانيوم مقترن مع تحذيرات وزارة الدفاع الإيرانية حول القدرات العسكرية المستمرة إلى خطر مادي بأن المفاوضات قد تنهار إذا أصبح نقل اليورانيوم شرطاً لاستمرار الاتفاق. سيؤدي الخطر إلى استئناف الصراع ما لم يعدل أحد الطرفين موقفه بشكل جوهري. Conclusion: ينكشف الإنكار الإيراني القاطع للموافقة على نقل اليورانيوم المخصب بشكل مباشر ادعاءات إدارة ترامب حول التعاون على إزالة اليورانيوم، كاشفاً خلاف جوهري في قلب مفاوضات إيران-أمريكا. يقف الإصرار الإيراني على وزارة الخارجية على أن المواد النووية تبقى تحت السيطرة السيادية الإيرانية في معارضة لموقف أمريكي بأن إزالة اليورانيوم تشكل آلية تحقق أساسية لاتفاق نووي. تشير البيانات المتزامنة من وزارة الدفاع الإيرانية حول القدرات العسكرية غير المستخدمة والطبيعة المشروطة للهدنة إلى أن التهدئة الإيرانية تبقى مؤقتة وعكسية. تحافظ عقوبات خزانة الولايات المتحدة على قادة الميليشيات العراقية على الضغط على شبكات إيران الإقليمية بينما تستمر المفاوضات النووية، خالقة بيئة من الانخراط الدبلوماسي المتزامن والضغط الاقتصادي والعسكري. تشير هذه التطورات إلى أنه رغم الادعاءات العامة بالتقدم نحو اتفاق شامل، خلافات جوهرية قائمة حول القضايا النووية والإقليمية الأساسية. سيتطلب الحل حركة موضوعية من أحد الطرفين أو كليهما من المواقف الحالية، وقد يثبت الموعد النهائي الأربعاء لترامب غير كافٍ لسد الفجوات المحددة في المواقف التفاوضية.

إيران تنفي بشكل قاطع الموافقة على نقل احتياطيات اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة

18 أبريل، 2026
Iran reopens airspace Hormuz Strait - إيران تعيد فتح المجال الجوي ممر هرمز

إيران تعيد فتح المجال الجوي وممر هرمز وسط تسارع جهود التهدئة الإقليمية

18 أبريل، 2026
Antalya quadrilateral meeting Iran negotiations - اجتماع أنطاليا الرباعي مفاوضات إيران

أنطاليا تستضيف اجتماعاً وزارياً رباعياً حول المفاوضات الأمريكية-الإيرانية والتهدئة الإقليمية

18 أبريل، 2026
NEWS IQ

نواكب أبرز الأحداث من مصادر ووكالات إخبارية موثوقة، ونقدّم محتوى حيادي ودقيق يشمل الأخبار في كافة المجالات. تابعنا يوميًا وكن على اطلاع دائم بكل جديد يهمك.

الأخبار

  • العاجلة
  • المحلية
  • الاقليمية
  • العالمية

الأبواب

  • رياضة
  • فن وترفيه
  • التكنولوجيا
  • اقتصاد وأعمال
  • الصحة
  • المنوعات
  • عن الموقع

الكلمات

conflict israel palestinians ukraine us اسرائيل اقتصاد اكراد الاتحاد الاوروبي الامم المتحدة السعودية السودان الصين العراق المانيا الولايات المتحدة اليمن انترنت اوكرانيا ايران بريطانيا تجارة تركيا تظاهرة جيش حكومة خدمة دنيا دبلوماسية دفاع روسيا سوريا سياسة صحة فرنسا فلسطينيون فنزويلا قدم قضاء قطر لبنان مصر مناخ نزاع نزاعات نووي

© ٢٠٢٦ تم تصميم وتطوير الموقع من قبل AdamoDigi.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • العاجلة
    • المحلية
    • الاقليمية 
    • العالمية
  • رياضة
  • فن وترفيه
  • التكنولوجيا
  • اقتصاد وأعمال
    • أفكار أعمال للعراق
  • الصحة
  • المنوعات
  • عن الموقع
  • en English
  • ar العربية
  • العربية
  • English (الإنجليزية)