أفادت قناة المسيرة التابعة للمتمردين الحوثيين في اليمن الخميس بهجوم إسرائيلي جديد استهدف العاصمة صنعاء، بعد أيام من غارات مكثفة أسفرت عن 10 قتلى وعشرات الجرحى.
جاء الهجوم الإسرائيلي بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي صباح الخميس إنه اعترض طائرة مسيّرة أُطلقت من اليمن، بعد أن دوت صفارات الإنذار في بلدات إسرائيلية قريبة من قطاع غزة، غداة اعتراض صاروخ أطلق من اليمن أيضا.
وأوردت قناة المسيرة في خبر عاجل على حسابها على منصة اكس “عدوان إسرائيلي على العاصمة صنعاء”، في استمرار للمواجهة المستمرة منذ أشهر بين المتمردين المدعومين من إيران والدولة العبرية.
واستهدفت الغارات الإسرائيلية منطقة عطان في جنوب غرب صنعاء ومنزلا في منطقة بيت بوس جنوب العاصمة صنعاء، على ما أفاد شهود عيان في صنعاء وكالة فرانس برس.
وجاءت الغارات فيما كانت قناة المسيرة تذيع الخطاب الأسبوعي لقائد الحوثيين عبد الملك الحوثي من مكان غير معلوم.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي ضرب “هدف عسكري” في صنعاء.
وقال الجيش في بيان “نفذت قواتنا قبل وقت قصير ضربة دقيقة استهدفت هدفا عسكريا تابعا للنظام الحوثي الإرهابي في منطقة صنعاء في اليمن”، متهما الحوثيين بالعمل على “تقويض الاستقرار الإقليمي وتهديد حرية الملاحة العالمية”.
وقال وزير الدفاع يسرائيل كاتس في بيان لمكتبه “كما حذّرنا الحوثيين في اليمن (…) من يمدّ يده على إسرائيل تُقطع يده”.
والأحد، أعلن الجيش الإسرائيلي أنّه استهدف مواقع “عسكرية” تابعة للحوثيين في صنعاء، من بينها أهداف تقع قرب القصر الرئاسي ومحطات للطاقة ومنشأة لتخزين الوقود، وذلك “ردّا على الهجمات المتكررة التي شنّها النظام الحوثي الإرهابي على دولة إسرائيل ومدنييها”.
ومنذ بدء الحرب في قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إثر هجوم غير مسبوق شنّته حركة حماس على جنوب إسرائيل، يطلق المتمردون الحوثيون باستمرار صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة باتجاه الدولة العبرية، يتمّ اعتراض معظمها.
كما يشنّ الحوثيون هجمات في البحر الأحمر على سفن تجارية يتّهمونها بالارتباط بإسرائيل.
ويقول الحوثيون إنّ هجماتهم تصبّ في إطار إسنادهم للفلسطينيين في غزة.
وتردّ إسرائيل على هذه الهجمات بضرب مواقع تخضع لسيطرة الحوثيين في اليمن.
بور-هت/ب ق
Agence France-Presse ©