أعلنت هيئة حقوقية كولومبية الخميس أنّ 33 عسكريا أُطلق سراحهم بعدما احتُجزوا لثلاثة أيام في جنوب البلاد في منطقة تسيطر عليها حركة متمردة.
وقالت إيريس مارين، أمينة المظالم في كولومبيا، إنّه “في هذه اللحظات ينسحب الجنود” من المنطقة التي كانوا محتجزين فيها.
وخاض هؤلاء الجنود معارك ضارية مع المتمردين قبل أن يعمد حوالى 600 من سكان المنطقة يوم الإثنين إلى منعهم من المغادرة، في خطوة اعتبرتها حكومة الرئيس اليساري غوستافو بيترو “عملية اختطاف”.
وناشدت أمينة المظالم مواطنيها عدم وصم السكان الذين احتجزوا هؤلاء العسكريين.
وكان وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز أعلن الثلاثاء أنّ هؤلاء الجنود احتُجزوا رهائن في أيدي متمردي هيئة الأركان المركزية، الفصيل الذي انشقّ عن حركة فارك (القوات المسلحة الثورية الكولومبية) إثر توقيعها اتفاق سلام مع بوغوتا في 2016.
وأكّد سانشيز أنّ معارك دارت الأحد بين الجيش والمتمردين أسفرت عن مقتل عشرة من المتمردين وأسر اثنين آخرين.
وأوضح الوزير أن الجنود أُسروا إثر “العمل غير القانوني والإجرامي الذي يقوم به بعض الأشخاص الذين يرتدون ملابس مدنية”.
وفي كولومبيا، غالبا ما يعمد فلاحون مكرهين أو متأثرين بجماعات مسلّحة تفرض سلطتها في المنطقة، إلى احتجاز جنود أو شرطيين.
لف/بم
Agence France-Presse ©