أكدت منظمة الصحة العالمية يوم السبت أن ضربة على مستشفى الدعين التعليمي في ولاية شرق دارفور بالسودان قتلت 64 شخصاً على الأقل، بما فيهم 13 طفلاً واثنتان من الممرضات وطبيب ذكر واحد. أدى الهجوم يوم الجمعة إلى أضرار جوهرية لأقسام الأطفال والولادة والطوارئ بالمستشفى، مما جعل المنشأة معطلة وأنشأ انقطاع حرج للخدمات الطبية الأساسية في المنطقة. أفادت مجموعة محامي الطوارئ السودانية بأن المستشفى ضرب بطائرة مسيرة عسكرية، مع نفي القوات المسلحة السودانية المسؤولية بينما تتهم قوات الدعم السريع الحليفة بهجمات مستمرة على منشآت صحية.
يمثل هجوم المستشفى أحدث تصعيد في ما تميز منظمة الصحة العالمية بأنه استهداف منهجي للبنية التحتية الصحية عبر صراع السودان القاسي. تقتل جثة الهجوم من الموت من الهجمات المثبتة على منشآت الرعاية الصحية لتجاوز 2,000 منذ بدء الحرب في أبريل 2023، مع 2025 تجربة زيادة درامية في كل تكرار ولونية هجمات من هذا القبيل.
ضربة المستشفى تسبب أضراراً واسعة وضحايا
قتلت الضربة على مستشفى الدعين التعليمي 64 شخصاً على الأقل بينما أصابت 89 آخرين، مع أضرار خاصة لأقسام طبية حرجة. قال رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن المستشفى ضرب بـ “عنف بأسلحة ثقيلة” تأثر ليس فقط بالمبنى والمحتلين بل أيضاً بمستودعات الإمدادات الطبية والتخزين الأساسية للعمليات الجارية.
أدى الضرر لأقسام الأطفال والولادة والطوارئ مباشرة إلى تأثير قدرة المستشفى على توفير رعاية التوليد وخدمات حديثي الولادة وعلاج الصدمات الحادة. جعل الطبيعة الشاملة للضرر المستشفى “معطل” وفقاً لتقييم منظمة الصحة العالمية، مما أنشأ عواقب طبية متسلسلة للسكان المدنيين بالمنطقة.
استهداف أقسام الرعاية الطبية الحرجة
يقترح الضرر المتعمد أو العرضي لأقسام الأطفال والولادة إما استهداف منشآت تخدم السكان الضعفاء أو نطاق ضربة غير تمييز يؤثر على جميع أقسام المستشفى. يحمل ضرر قسم الولادة عواقب خاصة نظراً لمعدلات وفيات الأمهات المرتفعة في السودان والاعتماد على خدمات الولادة المستشفى.
ضحايا الأطفال بين وفيات المستشفى
يمثل وفاة 13 طفلاً في ضربة المستشفى عنصر مأساوي خاص للهجوم، مع تركيز الأطفال في أقسام الأطفال والولادة. أبرزت منظمة الصحة العالمية وجود أطفال بين الضحايا كدليل على التكلفة الإنسانية للصراع.
يمثل إجمالي الضحايا بما فيهم الموظفين الطبيين (ممرضتان وطبيب واحد) والمرضى المتعددين طيف حادثة شامل بما فيهم الموظفين والمرضى المدنيين.
ضحايا موظفي الرعاية الطبية
يعزل إدراج العاملين بالرعاية الصحية بين القتلى قدرة طبية حرجة في منطقة تجربة نقص خدمات صحية شديدة. يضاعف فقدان قدرة التمريض والطبيب تدهور الخدمة الطبية في منطقة شرق دارفور.
المسؤولية ونزاعات النسبة
أفادت محامي الطوارئ السودانيين بأن المستشفى ضرب بطائرة مسيرة عسكرية، متسق مع موقع المستشفى في الأراضي الخاضعة للجيش ونمط عمليات طائرات الجيش المسيرة في المنطقة. نفت القوات المسلحة السودانية المسؤولية بينما ضادت اتهام قوات الدعم السريع بهجمات منهجية على منشآت صحية.
يعكس نزاع النسبة النمط الأوسع حيث ينكر كل طرف المسؤولية عن ضربات الضحايا المدنيين بينما يتهم القوة المعاكسة باستهداف منهجي للبنية التحتية المدنية بما فيها المستشفيات.
تحديات النسبة في الصراع
توثق نظام منظمة الصحة العالمية المراقب للهجمات على الرعاية الصحية حوادث من هذا القبيل لكن تنفي صراحة إلقاء اللوم، معترفة بأن نسبة التحقيق تتطلب تقييم دليل خارج ولاية المنظمة. يخلق هذا موقف حيث تبقى المسؤولية غير منسوبة رسمياً رغم التقارير المصداقية من مجموعات حقوق محلية.
نمط متصعد لهجمات الرعاية الصحية
يمثل الضربة أحدث حادثة في نمط متصعد لهجمات على منشآت سودانية صحية. توضح بيانات منظمة الصحة العالمية أن هجمات على الرعاية الصحية زادت بشكل درامي في كل تكرار وفتك:
في 2023: 64 هجمة أسفرت عن 38 وفاة في 2024: 72 هجمة أسفرت عن 200 وفاة في 2025: 65 هجمة أسفرت عن 1,620 وفاة (82 في المائة من وفيات الهجمات على الرعاية الصحية المبلغ عنها عالمياً)
تعكس الزيادة الدرامية في وفيات 2025 إما هجمات فردية أكثر فتكاً أو كثافة استهداف أكبر عبر السنة.
حصة السودان غير المتناسبة من هجمات الرعاية الصحية
يمثل السودان حصة غير متناسبة من وفيات هجمات الرعاية الصحية العالمية، مع 82 في المائة من الوفيات العالمية من هجمات من هذا القبيل الواقعة في السودان خلال 2025. يشير هذا التركيز إما إلى لونية خاصة في صراع السودان أو نمط استهداف منهجي متميز من صراعات أخرى.
العواقب الإنسانية وانقطاع الخدمة
ينشئ عدم وظيفة المستشفى فجوة حرجة في خدمات الرعاية الصحية الإقليمية، مع دعم منظمة الصحة العالمية الشركاء المحليين في تصعيد القدرة في منشآت أخرى. يؤثر الانقطاع ليس فقط على الطوارئ ورعاية الحادة بل أيضاً على الخدمات الطبية الروتينية بما فيها صحة الأم ورعاية الأطفال الأساسية لصيانة صحة السكان.
لاحظت منظمة الصحة العالمية أن ثمانية موظفي رعاية صحية كانوا بين الجرحى في الهجوم، مما يقلل من توفر الموظفين الطبيين للعلاج من وظائف المستشفى المتبقية في منشآت أخرى.
عواقب الصحة المتسلسلة
يزيل فقدان مستشفى تعليمي ليس فقط قدرة العلاج بل أيضاً وظائف التدريب لموظفي الرعاية الصحية في المنطقة. يخلق انقطاع خدمات الولادة بشكل خاص مخاطر وفيات الأمهات المرتفعة في سكان يجربة بالفعل معدلات الموت الأمومي المرتفعة.
السياق الإقليمي للصراع
يقع المستشفى في مدينة الدعين في ولاية شرق دارفور، منطقة حيث قوات الدعم السريع الحليفة تهيمن على منطقة دارفور الأوسع في غرب السودان بينما جيش السودان يسيطر على الأراضي الشرقية والمركزية والشمالية. يعكس الانقسام الجغرافي ديناميات صراع جارية حيث يحاول كل طرف دمج السيطرة الإقليمية.
يتبع هجوم المستشفى الضربة العسكرية الحديثة على سوق الدعين التي أشعلت حريقاً في براميل النفط تحترق لساعات، مما يشير إلى نمط عمليات الجيش المتكررة ضد الأراضي الخاضعة لقوات الدعم السريع.
نمط الاستهداف المنهجي
تقترح الضربات المتكررة على منشآت مدينة الدعين حملة منهجية من قبل قوات الجيش لتقليل البنية التحتية والقدرة المدنية في المناطق الخاضعة لقوات الدعم السريع، بدلاً من حادثة معزولة.
التكلفة الأوسع للصراع والأزمة الإنسانية
الحرب في السودان، التي بدأت في أبريل 2023، قتلت عشرات الآلاف وأجبرت أكثر من 11 مليون شخص من منازلهم. خلق الصراع ما تصفه الأمم المتحدة بأكبر نزوح وجوع أزمة عالمياً، مع أكثر من 33 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدة إنسانية.
يساهم هجوم المستشفى إلى تدهور جاري للبنية التحتية الصحية في صراع مميز بالفعل بالمعاناة الإنسانية الضخمة.
نطاق احتياج إنساني
يشير نزوح 11 مليون شخص وحاجة إنسانية تتجاوز 33 مليون إلى نطاق أزمة إنسانية جوهرية بما يتجاوز قدرة استجابة الكارثة العادية. يضاعف فقدان منشآت الرعاية الصحية من نقص الخدمات الطبية الموجودة يؤثر على السكان المشردين والمتأثرين بالصراع.
دعوة منظمة الصحة العالمية لفك التصعيد
قال رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس: “كفى من الدم الذي تم سفكه. كفى من المعاناة المنقولة. حان الوقت لفك تصعيد الصراع في السودان وضمان حماية المدنيين وموظفي الرعاية الصحية والعاملين في الإغاثة.”
يمثل البيان موقف منظمة الصحة العالمية الصريح الدعوة إلى إنهاء الصراع كخطوة أساسية نحو استعادة الخدمات الطبية والحماية الإنسانية.
إطار حماية الرعاية الصحية
أكد تيدروس: “يجب أن تكون الرعاية الصحية أبداً هدفاً. السلام أفضل دواء”، مما يسلط الضوء على اقتناع منظمة الصحة العالمية بأن حماية منشآت الرعاية الصحية يمثل إلزام إنساني مستقل عن حل الصراع الأوسع.
تفاصيل الحادث الرئيسية:
- ضربة تصيب مستشفى الدعين التعليمي في ولاية شرق دارفور
- 64 شخصاً قتل، 89 جريح في الهجوم
- 13 طفلاً بين القتلى، بالإضافة إلى ممرضتين واثنتي وطبيب ذكر واحد
- أقسام الأطفال والولادة والطوارئ تضررت
- المستشفى جعل معطل بسبب أضرار واسعة
- ثمانية موظفي رعاية صحية بين الجرحى
- تقارير محامي الطوارئ ضربة طائرة مسيرة عسكرية
- القوات المسلحة السودانية تنفي المسؤولية، تتهم قوات الدعم السريع
- إجمالي الوفيات من هجمات الرعاية الصحية الآن يتجاوز 2,000 منذ أبريل 2023
- 2025 يمثل 1,620 وفاة في 65 هجمة (82 في المائة من وفيات هجمات الرعاية الصحية العالمية)
- الحرب قتلت عشرات الآلاف، نزحت 11 مليون شخص
- أكثر من 33 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدة إنسانية






