الخميس, أبريل 23, 2026
16 °c
Baghdad
28 ° الجمعة
28 ° السبت
28 ° الأحد
28 ° الأثنين
  • en English
  • ar العربية
  • Login
Iraq News
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • العاجلة
    • المحلية
    • الاقليمية 
    • العالمية
  • رياضة
  • فن وترفيه
  • التكنولوجيا
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
    • أفكار أعمال للعراق
  • الصحة
  • المنوعات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • العاجلة
    • المحلية
    • الاقليمية 
    • العالمية
  • رياضة
  • فن وترفيه
  • التكنولوجيا
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
    • أفكار أعمال للعراق
  • الصحة
  • المنوعات
No Result
View All Result
Iraq News
en English ar العربية
No Result
View All Result
الرئيسية الاقليمية 
Eid al-Fitr airstrikes Middle East - عيد الفطر في الشرق الأوسط

Smoke rises from the site of an Israeli airstrike that targeted the southern coastal city of Tyre’s Al Hosh neighborhood, on March 19, 2026. Lebanon was drawn into the Middle East war on March 2 when militant group Hezbollah launched rockets towards Israel to avenge the killing of Iran's supreme leader Ayatollah Ali Khamenei. Israel responded with intense strikes on Lebanon that have killed at least 968 people and displaced over a million, according to local authorities, and by launching ground operations in the south.

عيد الفطر ثقيل على الملايين.. صواريخ وغارات تُحِل محلّ الفرح والاحتفالات

NEWS.IQ by NEWS.IQ
20 مارس، 2026
in الاقليمية 
0
0
SHARES
8
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

ينتهي شهر رمضان هذا العام بنكهة مختلفة على ملايين المسلمين في الشرق الأوسط. من بيروت إلى دبي ومن المنامة إلى القدس الشرقية، حلّ عيد الفطر هذا العام ثقيلاً على أهالي المنطقة، حيث حلّت محلّ الاحتفالات التقليدية صفارات الإنذار والغارات الجوية والقلق على الأمان. الحرب المستمرة في الشرق الأوسط، والصراع الإسرائيلي الإيراني والدعم الأميركي، قد حرمت الملايين من طقوس العيد المعتادة والتجمعات العائلية والفرح الذي يعرّفونه عادة.

من الأحياء الشعبية ببيروت إلى فنادق دبي السياحية، ومن الحدائق العامة بالمنامة إلى الساحات المحيطة بالمسجد الأقصى بالقدس الشرقية، غابت الزينة الرمضانية والفوانيس والتجمعات الصاخبة. بدلاً من ذلك، سيقضي الملايين عيدهم في منازلهم قلقين على سلامتهم، بينما تبقى الشوارع شبه خالية وتُغلق الحكومات المحلية الحدائق والساحات العامة.

لبنان تحت القصف: عيد بلا فرح في بيروت

عزيزة أحمد وقصة الحرمان من الاحتفال

من شقتها المتواضعة في محلة عائشة بكار في قلب بيروت، تحكي عزيزة أحمد (49 سنة) قصة الحرمان من فرحة العيد هذا العام. تعيش مع زوجها وأولادهما الثلاثة، وتستضيف عدداً من أقاربها النازحين من مناطق تعرضت للقصف الإسرائيلي الشامل. تقول لوكالة فرانس برس: “فرحة العيد غائبة هذا العام”.

تضيف عزيزة بحزن: “ربما يختلف الوضع بالنسبة للأثرياء.. لكن نحن لا نملك مالاً ولا يستطيع النازحون العودة إلى منازلهم” للاحتفال كما اعتادوا. ترتزق عائلتها من بيع الحلويات التقليدية التي تحضرها بنفسها، حيث تعمل مع شقيقها وزوجته في مطبخ متواضع يتدلى أسلاك الكهرباء من سقفه. وتؤكد: “لن نأكل شيئاً منها، كلها مخصصة للبيع” لمساعدة زوجها الذي يعمل في غسيل السيارات.

الأطفال بين الخوف والحنين للاحتفالات

بينما تستمر أم عزيزة في تحضير الحلويات، تلهو ياسمين (11 سنة)، ابنة شقيق أحمد، بينما تزين شعرها بشريط زهري، لكن ابتسامتها حزينة. تقول ياسمين لوكالة فرانس برس: “لن نخرج للهو، الجميع خائفون وإسرائيل تقصف، لذلك سنلازم المنزل”، على عكس السنوات الماضية التي اعتادت فيها على الخروج وارتداء ملابس جديدة والاحتفال مع الأصدقاء.

يعكس حديث الطفلة الصغيرة واقع ملايين الأطفال في المنطقة الذين حُرموا من براءتهم وفرحة أيامهم بسبب الحرب. فقدان الفرح البريء في الطفولة قد يترك ندوباً نفسية دائمة على جيل بأكمله.

الحرب تطول لبنان منذ مارس الماضي

بدأت الحرب الفعلية في لبنان في الثاني من آذار (مارس)، عندما أطلق حزب الله صواريخ على الدولة العبرية رداً على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في غارات أميركية إسرائيلية. منذ ذلك الحين، ترد إسرائيل بشن غارات واسعة النطاق على لبنان، مع توغل قواتها في جنوب البلاد واستهدافها للبنية التحتية والمدنيين.

الخليج بين الخوف والحذر: إلغاء الاحتفالات الرسمية

دول الخليج تُغلق أماكن التجمع العامة

امتزج القلق بالاستياء في دول الخليج منذ بدء إيران شن ضربات صاروخية رداً على الهجوم الإسرائيلي الأميركي عليها ابتداءً من 27 فبراير (شباط). هذه الضربات استهدفت قواعد عسكرية وسفارات أميركية، فضلاً عن مطارات وموانئ وفنادق ومباني سكنية في دول الخليج. أسفرت هذه الضربات عن مقتل 28 شخصاً على الأقل.

في الكويت، منعت السلطات منذ أسبوع إقامة أعراس وحفلات ومسرحيات في فترة عيد الفطر حتى إشعار آخر، بوصفها “إجراء احترازي” للحد من التجمعات الكبيرة. وطلبت السلطات من السكان الاحتماء في منازلهم خلال فترات تحذيرات الصواريخ.

آثار نفسية واقتصادية على السكان

يقول أشرف أمين (38 سنة)، مهندس أردني يعمل في الكويت، إن طعم العيد هذا العام “سيكون مختلفاً تماماً، بما أن أماكن الاحتفالات والألعاب الخارجية والتجمعات ستكون مغلقة أمام الأطفال، ما يجعل عبء توفير فرحة العيد على الأهالي أكبر وأكثر تكلفة”.

يضيف علي إبراهيم (41 سنة)، محاسب مصري يعمل في الكويت: “الشعور بالعيد ليس حاضراً، في ظل الأوضاع المتوترة التي تمر بها البلاد”. بينما تحاول المتاجر تقديم عروض واسعة على الملابس والأحذية لجذب الزبائن، إلا أن الخوف الأمني يطغى على رغبة الناس في الشراء والاحتفال.

إجراءات في قطر والإمارات

علقت السلطات في قطر الفعاليات العامة والتجمعات والأنشطة الترفيهية في الفنادق والمواقع السياحية حتى إشعار آخر، حفاظاً على السلامة العامة. وفي الإمارات العربية المتحدة، أعلنت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة “عدم إقامة صلاة عيد الفطر المبارك لهذا العام في مصليات العيد والأماكن المكشوفة، واقتصار إقامتها داخل المساجس فقط”.

دبي والإمارات: احتفالات منزلية بدلاً من التجمعات العامة

تغيير نمط الاحتفالات في الإمارات

تقول جوهي ياسمين خان (53 سنة)، عاملة هندية مقيمة في دبي منذ ثلاثة عقود، لوكالة فرانس برس: “لا يبدو مناسباً هذا العام إقامة احتفال كبير بالعيد” بعدما اعتاد أفراد عائلتها المقيمين في إمارات عدة الاجتماع معاً في دبي للاحتفال.

توضح جوهي: “نظراً للوضع الراهن، يختار كثرٌ منا الاحتفال في منازلهم وسط جو عائلي دافئ، مع إعطاء الأولوية للسلامة والطمأنينة”، مضيفة: “ينصب تركيزنا هذا العام على التأمل والامتنان والتعاضد، عوضاً عن الاحتفالات الصاخبة”.

الأمان يتفوق على التقليد

قررت معظم العائلات في الإمارات إعطاء الأولوية للسلامة الشخصية على الاحتفالات الجماعية. الخوف من صواريخ الهجمات الإيرانية، وتحذيرات السلطات المتكررة، جعل الناس يفضلون البقاء قريبين من أسرهم والاحتماء في منازلهم. هذا التحول في أنماط الاحتفال قد يعكس تغييراً دائماً في طريقة حياة سكان دول الخليج.

البحرين: الاحتفال رغم صفارات الإنذار

إصرار على الاحتفال بالعيد

في البحرين، حيث يعيش السكان على إيقاع صفارات الإنذار المستمرة والقلق الأمني، أكد سكان لوكالة فرانس برس عزمهم الاحتفال بالعيد رغم الظروف السائدة. داخل صالون تجميل في العاصمة المنامة، تنتظر سارة (5 سنوات) أن يحين دورها لرسم الحنة على كفها ابتهاجاً بقدوم العيد، في مشهد تقليدي مألوف في المجتمع البحريني.

تقول مريم عبدالله، والدة الطفلة سارة: “لم تمنعنا المتغيرات الحاصلة من شراء مستلزمات العيد والتجهيز له كما اعتدنا سابقاً”. وتبدو واثقة بأن “هذا الظرف سيمر بالتأكيد ولن يحول بيننا وبين الاستمتاع بأجواء العيد، وإن اقتصر الأمر على زيارة الأهل في المنزل”.

النساء يتسوقن للعيد رغم الخوف

قررت حصة أحمد، موظفة في الثلاثينات، أن تخرج مع صديقتها من أجل التسوق للعيد. تقول لوكالة فرانس برس: “اشترينا الملابس والأكسسوارات وسنتحضر للاحتفال بالعيد مع الأهل والأقارب والأصدقاء”. تعكس هذه الإصرارية رغبة البحرينيين في عدم السماح للحرب بتدمير تقاليدهم، حتى لو كان الاحتفال محدوداً ومحصوراً.

القدس الشرقية: المسجد الأقصى مُغلّق والفوانيس غائبة

إغلاق المسجد الأقصى يفاقم الحزن

في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل منذ العام 1967 وضمّتها في خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي، حلّ عيد الفطر ثقيلاً بشكل خاص. أغلقت الشرطة الإسرائيلية المسجد الأقصى، إلى جانب مواقع دينية أخرى، منذ بدء الحرب على إيران. غابت زينة رمضان والفوانيس التقليدية عن الطريق المؤدي إلى المسجد.

يقول إيهاب (30 سنة)، الذي كان ضمن مئات أدّوا صلاة التراويح ليلة القدر قرب باب الساهرة المؤدي إلى البلدة القديمة: “هناك غصّة في القلب من حرماننا من المسجد الأقصى”. يعكس حديثه الألم النفسي الذي يشعر به الفلسطينيون من حرمانهم من ممارسة شعائرهم الدينية في أقدس أماكنهم.

رمضان بدون روحانية

تاريخياً، كان شهر رمضان وعيد الفطر في القدس يعكسان الهوية الإسلامية للمدينة المقدسة. لكن الحصار الإسرائيلي والإغلاقات المتكررة قد حرمت السكان من هذا البعد الروحاني. الفلسطينيون يعتبرون هذا الحرمان جزءاً من سياسة الاحتلال الممنهجة لتهميش الهوية الإسلامية والعربية للمدينة.

البنية التحتية تنهار: محطة كهرباء رئيسية في جنوب لبنان تتعرض للقصف

أضرار فادحة في البنية التحتية اللبنانية

أعلنت مؤسسة كهرباء لبنان في بيان رسمي يوم الخميس (19 مارس) عن خروج محطة رئيسية لتحويل الكهرباء من الخدمة في جنوب البلاد، جراء قصف إسرائيلي مباشر. جاء الاستهداف عقب غارات طالت جسوراً وطرقاً حيوية أخرى على وقع الحرب المستمرة ضد حزب الله منذ حوالي ثلاثة أسابيع.

أوضحت المؤسسة أن “الاعتداءات الإسرائيلية طالت اليوم شبكة النقل الرئيسية للمؤسسة” مع تعرض “محطة التحويل الرئيسية في السلطانية، قضاء بنت جبيل إلى استهداف مباشر”، ما جعلها “خارج الخدمة كلياً”.

تبعات إنسانية على السكان المحليين

تغذي المحطة المتضررة مجموعة من البلدات والقرى في قضاءي بنت جبيل وصور. الآن، بدون كهرباء، سيواجه السكان ظروفاً إنسانية قاسية جداً، خاصة مع قدوم فصل الصيف الحار. ستصعّب انقطاعات الكهرباء الوصول إلى المياه النظيفة والدواء والتبريد، مما قد يؤدي إلى أزمات صحية.

وتتطلب إعادة تأهيل المحطة وفق البيان “كلفة مادية مرتفعة جداً”، في عملية قد تستغرق “فترة زمنية ملحوظة، إذا سمحت الظروف الأمنية” بالعمل. هذا يعني أن المنطقة قد تبقى بدون كهرباء لأسابيع أو أشهر.

استراتيجية إسرائيل المعلنة

منذ مطلع الأسبوع، تشن إسرائيل غارات متكررة على جسور عدة في جنوب لبنان. صرّح الجيش الإسرائيلي بأن الهدف من هذه الغارات هو “منع نقل تعزيزات ووسائل قتالية” إلى حزب الله. لكن الحقيقة أن استهداف البنية التحتية المدنية، مثل محطات الكهرباء والجسور والطرق، يؤثر بشكل مباشر على السكان المدنيين غير المقاتلين.

توعّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الأسبوع الماضي بأن تدفع الدولة اللبنانية “ثمناً متزايداً” من الأضرار في البنى التحتية على خلفية استمرار الحرب مع حزب الله. هذا التصريح يعكس استراتيجية إسرائيلية معلنة لتدمير البنية الأساسية للدول الخاضعة للقصف.

سياق الهجمات على البنية التحتية

استهداف البنية التحتية ليس حادثة معزولة. منذ بدء الحرب، استهدفت إسرائيل:

شبكات الطرق والجسور الرئيسية
محطات الكهرباء والمياه
مستشفيات ومراكز صحية
المطارات والموانئ
المدارس والمؤسسات العامة

هذه الاستراتيجية قد تُصنّف دولياً على أنها جرائم حرب إذا ثبت الاستهداف المتعمد للمدنيين والبنية التحتية الحيوية.

Conclusion:

يشهد الشرق الأوسط هذا العام نهاية رمضان وبداية عيد الفطر بأجواء مختلفة تماماً عما اعتاده الملايين. من الأحياء الشعبية في بيروت حيث تحضّر عزيزة أحمد الحلويات للبيع لتساعد عائلتها على البقاء، إلى الفنادق الفارهة في دبي التي أغلقت أبوابها أمام الحفلات، ومن صفارات الإنذار في البحرين إلى البوابات المغلقة للمسجد الأقصى في القدس، الصورة واحدة: حرب تسرق الفرح.

قصف البنية التحتية في لبنان، والضربات الصاروخية الإيرانية على دول الخليج، والاحتلال الإسرائيلي المستمر للقدس، كل ذلك يعكس واقعاً قاسياً: الحرب لا تعرف أعياداً دينية. ملايين الأطفال حُرموا من براءتهم وفرحة أيامهم، والعائلات اختارت الأمان على التقليد، والأمل على السلامة. عيد الفطر 2026 سيبقى في الذاكرة كعيد “الصمت والخوف”، حيث حلّت صفارات الإنذار والغارات الجوية محلّ الأغاني والاحتفالات.

ShareTweet
Previous Post

أومبيرتو بوسي، مؤسس حزب الرابطة الشمالية الإيطالي المثير، يموت عن 84 سنة

Next Post

الاتحاد الأوروبي يتعهد بتعبئة كاملة لمواجهة أزمة الهجرة والطاقة في حرب إيران

NEWS.IQ

NEWS.IQ

هو موقع إخباري متنوع، يقدّم محتوى شاملا ويغطي مجموعة واسعة من المجالات. يعتمد الموقع على جمع الأخبار من وكالات أنباء ومصادر إعلامية متعددة وموثوقة، ويتم تحريرها وصياغتها بأسلوب مهني ومحايد، بهدف تقديم المعلومة بدقة ووضوح، وبما يراعي المصداقية واحترام القارئ. يهدف Iraqi News إلى توفير تجربة سهلة وسلسة للقراء، تتيح لهم متابعة المستجدات من مصادر مختلفة في مكان واحد، مع التركيز على الوضوح والبساطة في الطرح، ليبقوا على اطلاع دائم بما يجري من حولهم.

Next Post
أخبار عاجلة

الاتحاد الأوروبي يتعهد بتعبئة كاملة لمواجهة أزمة الهجرة والطاقة في حرب إيران

ADVERTISEMENT

آخر الاخبار

Iran Islamabad negotiations decision final participation - إيران المفاوضات إسلام آباد القرار النهائي

إيران تتأخر في القرار بينما باكستان تحث على تمديد وقف إطلاق النار والدبلوماسية

21 أبريل، 2026
Israeli military southern Lebanon threat zones Upper Galilee sirens - الاحتلال صفارات إنذار جنوب لبنان تهديدات عسكرية

جيش الاحتلال يفعل صفارات الإنذار بالجليل وينشر تهديدات موسعة لسكان جنوب لبنان

21 أبريل، 2026
Russia Ukraine territory Donetsk Kharkiv humanitarian crisis - روسيا أوكرانيا سيطرة دونيتسك خاركوف أزمة إنسانية

روسيا تعلن سيطرة جديدة على أراضٍ أوكرانية وسط تحذيرات أممية من كارثة إنسانية

21 أبريل، 2026
IMO evacuation plan Gulf ships Strait Hormuz - المنظمة البحرية تجلي السفن من الخليج

21 أبريل، 2026
Trump Iran nuclear dust extraction difficult - ترامب استخراج الغبار النووي إيران صعب

ترامب يؤكد أن استخراج الغبار النووي من المنشآت الإيرانية المدمرة سيكون عملية صعبة وطويلة الأمد

21 أبريل، 2026
NEWS IQ

نواكب أبرز الأحداث من مصادر ووكالات إخبارية موثوقة، ونقدّم محتوى حيادي ودقيق يشمل الأخبار في كافة المجالات. تابعنا يوميًا وكن على اطلاع دائم بكل جديد يهمك.

الأخبار

  • العاجلة
  • المحلية
  • الاقليمية
  • العالمية

الأبواب

  • رياضة
  • فن وترفيه
  • التكنولوجيا
  • اقتصاد وأعمال
  • الصحة
  • المنوعات
  • عن الموقع

الكلمات

conflict israel palestinians ukraine us اسرائيل اقتصاد اكراد الاتحاد الاوروبي الامم المتحدة السعودية السودان الصين العراق المانيا الولايات المتحدة اليمن انترنت اوكرانيا ايران بريطانيا تجارة تركيا تظاهرة جيش حكومة خدمة دنيا دبلوماسية دفاع روسيا سوريا سياسة صحة فرنسا فلسطينيون فنزويلا قدم قضاء قطر لبنان مصر مناخ نزاع نزاعات نووي

© ٢٠٢٦ تم تصميم وتطوير الموقع من قبل AdamoDigi.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • العاجلة
    • المحلية
    • الاقليمية 
    • العالمية
  • رياضة
  • فن وترفيه
  • التكنولوجيا
  • اقتصاد وأعمال
    • أفكار أعمال للعراق
  • الصحة
  • المنوعات
  • عن الموقع
  • en English
  • ar العربية
  • العربية
  • English (الإنجليزية)