كشفت بطلة الملاكمة الأولمبية الجزائرية إيمان خليف تفاصيل علاج إيمان خليف الهرموني الذي خضعت له قبل المشاركة في أولمبياد باريس 2024، مؤكدة أنها اتخذت هذه الخطوة لأسباب طبية وتنظيمية.
وجاءت تصريحات خليف في مقابلة مع صحيفة ليكيب الرياضية الفرنسية، بعد الجدل الواسع الذي رافق مشاركتها وتتويجها بذهبية وزن 66 كغم للسيدات.
وشددت خليف على أنها ليست متحولة جنسياً، وأن حالتها طبيعية وتخضع لمتابعة طبية دقيقة.
خفض هرمون التستوستيرون بإشراف طبي
قالت خليف إنها تمتلك هرمونات أنثوية، لكنها خضعت لعلاج طبي لخفض مستوى هرمون التستوستيرون من أجل الامتثال لشروط المنافسة.
وأضافت: «لدي هرمونات أنثوية، لكن كثيرين لا يعرفون أنني خضعت لعلاج هرموني لخفض التستوستيرون من أجل المنافسات».
وأوضحت أنها كانت محاطة بفريق طبي، وأن أستاذاً مختصاً كان يشرف على حالتها، مشيرة إلى أنها خفضت مستوى التستوستيرون إلى الصفر خلال التصفيات المؤهلة للأولمبياد التي أقيمت في داكار.
تأكيد وجود جين SRY
وأكدت خليف أنها تحمل جين SRY الموجود على الكروموسوم Y، وهو جين مرتبط بالصفات الذكورية.
وقالت: «نعم، وهذا أمر طبيعي»، موضحة أن الاختلافات الجينية موجودة بين البشر، وأن حالتها ليست نتيجة أي تغيير اصطناعي خارج الإطار الطبي المطلوب.
الجدل في أولمبياد باريس 2024
كانت إيمان خليف في قلب جدل واسع حول أهلية الجنس خلال أولمبياد باريس، خاصة بعد فوزها السريع في نزالها الافتتاحي، ثم استمرارها حتى التتويج بالميدالية الذهبية.
وسمحَت اللجنة الأولمبية الدولية لخليف بالمشاركة بعد تجاهل قرار الاتحاد الدولي للملاكمة، الذي كان قد أعلن عدم أهليتها سابقاً. كما واجهت الملاكمة التايوانية لين يو-تينغ وضعاً مشابهاً، وتوجت هي الأخرى بذهبية في فئة مختلفة.
وتعليقاً على الجدل والتصريحات السياسية والإعلامية، قالت خليف: «أنا لست امرأة متحولة جنسياً. أنا فتاة. نشأت وتربيت كفتاة، وكل من في قريتي يعرفني على هذا الأساس».
متطلبات وورلد بوكسينغ والاختبارات الإلزامية
قالت خليف إنها مستعدة للخضوع لأي اختبارات تفرضها منظمة وورلد بوكسينغ، المعترف بها من قبل اللجنة الأولمبية الدولية، من أجل المشاركة في أولمبياد لوس أنجلوس 2028.
أبرز النقاط المتعلقة بالأهلية تشمل:
اختبارات كروموسومية إلزامية لمنافسات السيدات
تقديم السجلات الطبية والفحوصات الهرمونية
الالتزام الكامل بشروط المشاركة الأولمبية
وأكدت أنها أرسلت بالفعل جميع تقاريرها الطبية ونتائج فحوصاتها إلى وورلد بوكسينغ، لكنها لم تتلقَ أي رد حتى الآن.
الغياب عن المنافسات حالياً
لم تخض خليف أي نزال منذ أولمبياد باريس، بعد منعها من المشاركة في بطولة أقيمت في هولندا العام الماضي لعدم خضوعها للاختبار الجديد.
كما كشفت أنها تنتظر الحصول على رخصة الملاكمة الاحترافية في فرنسا، ووصفت ذلك بأنه «الخطوة المنطقية التالية» في مسيرتها.
طموح لوس أنجلوس 2028
رغم الجدل والتحديات، أكدت خليف أنها لا تزال تسعى للدفاع عن لقبها الأولمبي.
وقالت: «أريد أن أصبح أول رياضية جزائرية تنجح في الدفاع عن لقبها الأولمبي».
Conclusion:
يعيد كشف علاج إيمان خليف الهرموني تسليط الضوء على الجدل الذي رافق أولمبياد باريس 2024، في وقت تواصل فيه هيئات الملاكمة الدولية تحديث قواعد الأهلية قبل دورة لوس أنجلوس المقبلة.






