طالبت حركة حماس المجتمع الدولي بفرض عقوبات على إسرائيل بعد إجراءات جديدة وصفتها 18 دولة بأنها خطوات تقود إلى ضم فعلي لأجزاء من الضفة الغربية. يظهر التركيز على عبارة عقوبات على إسرائيل في بداية التقرير لربط المحتوى بالسياق الأساسي.
وجاءت دعوة حماس في وقت تتزايد فيه الانتقادات الإقليمية والدولية لإجراءات أعلنتها الحكومة الإسرائيلية هذا الشهر لتعزيز سيطرتها على الأراضي المحتلة.
إدانة دولية ضد الخطوات الإسرائيلية
اعتمدت الحكومة الإسرائيلية سلسلة خطوات مدعومة من وزراء اليمين المتطرف تشمل البدء بتسجيل أراضٍ في الضفة كأملاك دولة والسماح للإسرائيليين بشراء الأراضي بشكل مباشر.
وفي بيان مشترك صدر الاثنين أدانت 18 دولة بينها السعودية ومصر وفرنسا وإسبانيا وتركيا وإندونيسيا والبرازيل تلك الإجراءات معتبرة أنها تهدف لتغيير الواقع على الأرض ودفع عملية ضم فعلي غير مقبول.
وأكدت الدول أن هذه السياسات تقوّض فرص قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة وتهدد أي تقدم نحو حل الدولتين.
دعم من منظمات عربية وإسلامية
شاركت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في تبني البيان فيما أيدته كذلك السلطة الفلسطينية ما يعكس اتساع نطاق التحذيرات من تسارع التوسع الاستيطاني.
وسجلت الحكومة الإسرائيلية رقما قياسيا في عدد الموافقات على بناء مستوطنات خلال عام 2025 بواقع 52 إلى 54 مستوطنة وفق تقديرات مراقبين.
رد حماس ومطالبتها بعقوبات
رحبت حركة حماس بالبيان واعتبرته خطوة إيجابية في مواجهة ما وصفته بالمخططات التوسعية الإسرائيلية التي تنتهك القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت الحركة الدول الموقعة إلى فرض عقوبات رادعة والضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف سياسات الضم والتوسع الاستيطاني والتهجير القسري في الضفة الغربية.
وأشارت حماس إلى أن هذه الإجراءات تأتي في سياق اعتداءات إسرائيلية مستمرة تطال الفلسطينيين في الضفة وغزة.
سياق توسع الاستيطان
يعيش في الضفة الغربية أكثر من ثلاثة ملايين فلسطيني مقابل أكثر من 500 ألف مستوطن يعيشون في مستوطنات وبؤر تعتبر غير قانونية وفق القانون الدولي.
ولا تزال الضفة التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967 جزءا محوريا من أي دولة فلسطينية مستقبلية بينما يرى قطاع من اليمين الديني في إسرائيل أنها جزء من ما يعتبرونه أرضا تاريخية.
Conclusion:
تزايد المواقف الدولية يضع ضغوطا إضافية على الحكومة الإسرائيلية في ظل سياسات يعتبرها كثيرون تقويضا لفرص الحل السياسي.






