حسم باريس سان جرمان كلاسيكو فرنسا بقوة عندما ألحق بضيفه مرسيليا خسارة ثقيلة 5-0 على ملعب بارك دي برانس في ختام المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الفرنسي. الفوز أعاد فريق العاصمة إلى الصدارة وأكد تفوقه المحلي هذا الموسم.
النتيجة منحت سان جرمان أفضلية واضحة في سباق اللقب، فيما عمقت متاعب مرسيليا الذي يمر بفترة صعبة على الصعيدين المحلي والأوروبي.
خماسية نظيفة تحسم الكلاسيكو مبكرا
حسم سان جرمان المواجهة منذ الشوط الأول بثنائية حملت توقيع المهاجم الدولي عثمان ديمبيليه. الهدف الأول جاء في الدقيقة 12 بعد تمريرة من نونو منديش، قبل أن يضيف الثاني في الدقيقة 37 إثر تمريرة من الشاب سيني مايولو.
تفوق كامل في الشوط الثاني
واصل فريق المدرب لويس إنريكي سيطرته بعد الاستراحة، وأضاف الهدف الثالث عبر المدافع الأرجنتيني فاكوندو ميدينا بالخطأ في مرمى فريقه عند الدقيقة 64. وبعدها بدقيقتين سجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا الهدف الرابع عقب دخوله بديلا.
واختتم الكوري الجنوبي كانغ إن لي المهرجان بالهدف الخامس في الدقيقة 74 بعد تمريرة جديدة من مايولو، مؤكدا التفوق الكامل لأصحاب الأرض.
الأرقام والترتيب بعد الفوز
حقق سان جرمان فوزه السابع تواليا في الدوري والسادس عشر هذا الموسم، ليرفع رصيده إلى 51 نقطة ويستعيد الصدارة بفارق نقطتين عن لنس.
في المقابل، تجمد رصيد مرسيليا عند 39 نقطة في المركز الرابع بعد خسارته السادسة هذا الموسم، ما زاد الضغوط على الفريق وجهازه الفني.
مرسيليا في أزمة متصاعدة
الهزيمة القاسية أمام الغريم الباريسي جاءت بعد خروج مبكر من دوري أبطال أوروبا، ما وضع مرسيليا ومدربه الإيطالي روبرتو دي تزيربي في موقف صعب. الصحافة المحلية انتقدت أداء اللاعبين بشدة، في وقت يستعد فيه الفريق لاختبار صعب جماهيريا خلال استقباله ستراسبورغ في المرحلة المقبلة.
اعتراف بالعجز وتقلب في المستوى
أقر دي تزيربي بعد اللقاء بعدم امتلاكه تفسيرا للتراجع، معترفا بتحمل المسؤولية عن الأداء الضعيف. وأشار إلى أن الفريق يعاني من غياب الاستقرار، وهي مشكلة لم ينجح في معالجتها حتى الآن.
ورغم بقاء فرص المنافسة على مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا، تبدو كأس فرنسا الهدف الأبرز المتبقي لمرسيليا هذا الموسم، في ظل تراجع النتائج وخيبة الأمل القارية.
Conclusion:
أكد فوز باريس سان جرمان في كلاسيكو فرنسا اتساع الفارق الفني بينه وبين مرسيليا هذا الموسم، وأعاد فريق العاصمة إلى صدارة الدوري بثقة. في المقابل، يواجه مرسيليا مرحلة حاسمة قد تحدد ملامح موسمه ومستقبل مدربه






